الاتحاد

عربي ودولي

سي آي إيه سلمت إيران مخططات مضللة لصنع قنبلة نووية


عواصم - وكالات الأنباء: قاطع الوفد الايراني اجتماعا للوكالة الدولية للطاقة الذرية وعاد الى طهران· وقال مسؤول في الوكالة الدولية ان الوفد الايراني الذي كان من المتوقع حضوره الى فيينا ليعرض للوكالة قرار ايران باستئناف الابحاث الخاصة بالوقود النووي لم يحضر الاجتماع الذي عقد امس· وقالت ميليسيا فليمنج المتحدثة باسم الوكالة ان الاجتماع ألغي مضيفة ان الوكالة لا تعلم لماذا لم يحضر الوفد الايراني· ولم يتحدد موعد جديد للاجتماع الذي يستهدف شرح استئناف ايران لابحاثها النووية· وخصوصا لمعرفة ماذا يعني استئناف الابحاث والتطوير·
وفي تطور ذي صلة كشف كتاب نشر في الولايات المتحدة أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي·آي·أيه) سلمت إيران مخططات مغلوطة لصنع قنبلة نووية مطلع عام ·2000 ويؤكد الصحفي في 'نيويورك تايمز' جيمس رايسن في كتابه 'حالة حرب' أن هدف ذلك كان في البداية عرقلة البرنامج النووي الإيراني، وأن المخططات كانت تتضمن أخطاء· غير أن هذه الأخطاء كانت واضحة لدرجة أن علماء روسيين يعملون في البرنامج الإيراني سارعوا في تصحيحها· ولنقل المخططات إلى إيران استعانت 'سي·آي·أيه' بعميل روسي مزدوج هو عالم نووي سوفييتي منشق· وتشرح المخططات العملية المعقدة التي تؤدي إلى بدء سلسلة التفاعلات وصولا إلى الانفجار النووي، ويفترض أنها سلمت إلى البعثة الإيرانية لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا· لكن العميل الروسي الذي سلم المخططات أعلن استعداده لتصحيح الأخطاء الواردة مقابل مبلغ من المال، حسب الصحفي· وفي الفصل نفسه من الكتاب يتحدث رايسن عن خطأ ارتكبه مسؤول في 'سي·آي·أيه' أرسل إلى أحد عملائه الإيرانيين معلومات تتيح التعرف على جميع علماء الوكالة في إيران تقريبا· وتبين أن العميل كان مزدوجا وتم اعتقال العديد من الجواسيس الأميركيين· ويقول الكتاب إن العملية التي أطلق عليها اسم 'عملية مرلين' تمت بداية عام 2000 في ظل رئاسة بيل كلينتون، وهي وفق مؤلف الكتاب 'ربما تكون أكبر عملية خداع في التاريخ المعاصر ل'سي·آي·أيه'· ورفضت وكالة الاستخبارات المركزية التعليق على تلك الفترة، لكنها انتقدت مؤلف الكتاب الذي كشف كذلك قضية التنصت على مواطنين أميركيين التي أمرت بها إدارة الرئيس الحالي جورج بوش·
من جانبه جدد الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد موقف بلاده المتشدد بشأن تنفيذ خططها النووية المثيرة للجدل بعد اعلانها مؤخرا عن استئناف الابحاث المتعلقة ببرامجها للوقود النووي مما اثار انتقادات دولية· وقال نجاد ان الدول الغربية 'عبأت الترسانات بالأسلحة النووية· الذين يمتلكون اسلحة نووية ويستخدمونها بأسوأ الطرق ضد شعوب العالم، لا يملكون الحق في منع الشعوب من الحصول على الطاقة النووية لأغراض سلمية'·
واضاف ان 'بعض تلك الدول ذهبت مؤخرا الى حد القول ان الشعب الايراني ليس له الحق في القيام بابحاث نووية· يجب أن تعلم كافة الدول انه اذا منحنا هؤلاء المستكبرون الفرصة، فانهم سيقولون بعد ذلك انه ليس لنا الحق في ان يكون لدينا جامعات'·

اقرأ أيضا

البنتاجون يعلن مقتل جنديين أميركيين في تحطم مروحية بأفغانستان