الاتحاد

عربي ودولي

بوش يوسع دائرة التشاور بشأن العراق


واشنطن - وكالات الأنباء: أطلق الرئيس الأميركي جورج بوش مبادرة لتوسيع نطاق التشاور بشأن العراق كي يشمل آراء وزراء سابقين للخارجية والدفاع بعد أن تعرض لانتقادات بسبب تشاوره فقط مع دائرة ضيقة من مساعديه، وأعلن في مستهلها أن تحسن أداء القوات العراقية يسمح بالتفكير في تقليص عدد القوات الأميركية في العراق هذا العام·
فقد التقى بوش أمس وزير الدفاع دونالد رامسفلد ورئيس اركان الجيوش الاميركية الجنرال بيتر بايس وقائد القوات الاميركية الشرق الاوسط الجنرال جون أبي زيد والسفير الاميركي في العراق زلماي خليل زاد، ووزراء الخارجية السابقين كولن باول ومادلين اولبرايت ولورانس ايجلبرجر وجيمس بيكر وجورج شولتز والكسندر هيج، ووزراء الدفاع السابقين وليام بيري ووليام كوهين وفرانك كارلوتشي وجيمس شلسينجر وهارولد براون وميلفين ليرد وروبرت مكنامارا· وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت مكليلان 'انها فرصة للحديث عن خطتنا للنصر والتقدم الذي نحرزه والتحديات التي نواجهها في العراق'·
وقال بوش 'ان مهمة تسليم مسؤوليات أمنية متزايدة الى القوات العراقية ستستمر وننتظر ان تتمكن تلك القوات من السيطرة بشكل اكبر على الساحة العراقية مما سيسمح بخفض عدد الجنود الاميركيين عام ·'2006 واضاف 'اذا استمر التحسن على الصعيدين الامني والسياسي في العراق، فان ذلك سيسمح للولايات المتحدة بمناقشة خطوات جديدة مع الحكومة العراقية الجديدة· وان عددا اكبر من الجنود الاميركيين في العراق سيهتم بتدريب الجنود العراقيين ودعمهم في مجالات النقل والإسناد والاستخبارات ليتمكنوا من القتال بشكل افضل'·
وقال بوش 'ان القوات العراقية كانت هي المسؤولة عن امن الانتخابات في 15 ديسمبر وقامت بعمل جيد لكنها تحتاج الى المزيد من التدريب والتأهيل قبل ان تعتبر قادرة بشكل كامل، كما إن 215 الف جندي وشرطي عراقي يحاولون تولي زمام الامور بزيادة 85 الفا عما كان عليه عددهم مطلع العام الماضي'· وأضاف 'في وقت نرى اكثر فاكثر القوات العراقية تتولى قيادة العمليات، سيكون بامكاننا المضي في رغبتنا وخطتنا المعلنة القائمة على التراجع كلما ازدادت قوة العراقيين'· وأوضح ان قرار انسحاب الجيش الاميركي من العراق سيتخذ بناء على المعطيات الميدانية ولن يكون مبنيا على جدول زمني تحدده 'معطيات سياسية مزيفة'· وأكد 'لن أسمح للسياسيين بالوقوف في وجه اتخاذ القرارات الصائبة في العراق'·

اقرأ أيضا

الجامعة العربية ترحب بقرار "العليا الأوروبية" وسم منتجات المستوطنات