الاتحاد

عربي ودولي

الأزمة الحكومية اللبنانية محلك سر والسنيورة ينضم لمفاوضات بري والحريري

بيروت - الاتحاد : كشف النقاب في بيروت عن فشل اللقاء الذي عقد ليل الاربعاء - الخميس في جدة بين رئيس البرلمان، رئيس حركة 'أمل' نبيه بري ورئيس 'تيار المستقبل' النائب سعد الحريري في التوصل الى اتفاق ينهي مقاطعة الوزراء الشيعة الخمسة للحكومة·
وذكرت مصادر وزارية مقربة من الحريري امس ان المحادثات لم تحقق تقدماً واستدعت انضمام رئيس الحكومة فؤاد السنيورة اليها حيث من المتوقع ان يتوجه الاخير غداً السبت الى جدة لهذه الغاية·
ولفتت المصادر 'الى ان ما خرج به لقاء بري - الحريري في جدة لم يكن بالمستوى المطلوب حيث ان ما اعلنه رسمياً مكتب الحريري في بيروت لا يوحي بالتفاؤل رغم كونه اشار الى ان الاجواء كانت ايجابية·
واكدت مصادر 'أمل' و'حزب الله' انه لا اتفاق حتى الآن، وان الازمة تراوح مكانها دون بروز اي مؤشرات ايجابية·
وفي ظل تصاعد وتيرة الاهتمام العربي والدولي بالوضع اللبناني من زاوية الازمة اللبنانية - السورية، اكدت مصادر دبلوماسية في بيروت ان هناك تلازماً بين ازمتى الحكومة اللبنانية ومسار تحقيق سوريا بجريمة اغتيال الحريري·
وقالت هذه المصادر ان الجهود المبذولة على أعلى المستويات في كل من جدة ودمشق وباريس لم تحرز اي تقدم بعد، وان الحريري تحديداً لن يقطع على نفسه اي وعد بالالتزام بمضمون الاتفاق مع 'أمل' و'حزب الله' قبل وصول المشاورات الجارية الى خواتيمها، فان كانت تلبي طموحات الاغلبية التي يمثلها في البرلمان يوافق على ما سبق ان تعهد به، والاّ فان الازمة ستتصاعد سلباً باتجاه خروج الطرف الشيعي من الحكومة·
ورأت المصادر ان دعوة السنيورة للمشاركة في مفاوضات جدة بين بري والحريري هدفها تصليب موقف الأكثرية الوزارية والبرلمانية في مواجهة شروط 'امل' و'حزب الله' المعلنة، ازاء سلاح المقاومة واعتماد التوافق وليس الاكثرية العددية في القرارات الوطنية الكبرى على اعتبار ان الطائفة الشيعية هي شريك اساسي في القرار الوطني·

اقرأ أيضا

استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في القدس