الإمارات

الاتحاد

إطلاق نظام «قيد المهندسين» بأبوظبي نهاية العام

محسن البوشي (العين) - تطلق دائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي، خلال الربع الأخير من العام الجاري، نظام قيد المهندسين، الذي يستهدف 10 آلاف مهندس ومهندسة من المواطنين والمقيمين العاملين في شركات المقاولات ومكاتب الاستشارات الهندسية في الإمارة خلال السنوات الخمس المقبلة، حيث تعكف لجنة فنية مختصة من الدائرة حالياً على تصميم وإعداد نموذج الاختبار لفئتي المهندس المقيد والمحترف، بحسب المهندسة ثريا العدوي رئيس قسم قيد المهندسين بالإنابة في الدائرة.
وقالت العدوى، على هامش مشاركة الدائرة بفعاليات اليوم المفتوح لطلبة الهندسة المدنية والبيئية بجامعة الإمارات والذي أقيم بالحرم الجامعي في العين مؤخراً إلى الفئات المشمولة بسجل قيد المهندسين، لافتة إلى أنها تشمل فئتين، الأولى فئة «مهندس مقيد»، والثانية فئة «مهندس المحترف».
ويعرف نظام المهندس المقيد، بالشخص الذي يحمل شهادة مزاولة مهنة الهندسة في إمارة أبوظبي، ويعمل تحت إشراف المهندس المحترف والمقيد في السجل المهني بالدائرة، وفقاً لأحكام النظام وتعليماته، أما المهندس المحترف فيقصد به الشخص الذي يحمل شهادة احترافية في مزاولة مهنة الهندسة في الإمارة والمقيد في السجل المهني بالدائرة وفقا لأحكام النظام وتعليماته ويحق له التوقيع على المخططات والتقارير ذات المسؤولية المباشرة وغير المباشرة.
كما تطرقت العدوي إلى اختبار الممارسات المهنية الذي يجري إعداده حاليا، لافتة إلى أنه يختلف بالنسبة للمهندس المقيد عنه بالنسبة للمهندس المحترف، وفيما يتعلق بفئة المهندس المقيد يكون الاختبار غير فني، أما بالنسبة لاختبار الممارسة الفنية فهو عبارة عن اختبار فني تخصصي في بعض التخصصات الهندسية يقيس كفاءة المهندس الفنية في مجال تخصصه بما يعكس خبرات المهندس الفنية.
وأكدت رئيس قسم قيد المهندسين بالإنابة في دائرة التنمية الاقتصادية أن الدائرة تسعى إلى توسيع دائرة المشاركات في مختلف المناسبات والفعاليات التي يمكن من خلالها الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الشريحة المستهدفة من النظام بما في ذلك الجامعات والكليات لتعريف الطلبة الخريجين بالنظام وأهدافه ومزاياه.
واستعرضت أهداف النظام، مشيرة إلى أنه يتضمن تطبيق أفضل الممارسات المهنية من قبل المهندسين بما يكفل النهوض بمهنة الهندسة ورفع مستوى أداء العاملين، لافتة إلى أن النظام جاء ليخدم جميع المهندسين بمختلف تخصصاتهم والراغبين في التسجيل في سجل القيد في الدائرة للتأكد من كفاءتهم وخبرتهم، وذلك عن طريق قواعد وأسس تنظيم ممارسة المهنة لمواجهة التحديات التي تواجه القطاع الهندسي في إمارة أبوظبي.
وقالت: يهدف النظام إلى تقييم المؤهلات الأكاديمية للمهندسين والتأكد من كفاءة الخبرات العملية للعاملين في المهنة وتحفيزهم وبناء كفاءات هندسية مميزة تسهم بفاعلية في التنمية الاقتصادية في الإمارة، التطوير المهني المستمر في سبيل تنمية مهارات المهندسين ومتابعة ما يستجد في مجال تخصصهم والتأكيد.
وحددت العدوي شروط التسجيل في نظام قيد المهندسين، والتي تتضمن أن يكون المهندس الراغب في التسجيل حاصلا على شهادة البكالوريوس في الهندسة أو ما يعادلها، شهادة حسن السير والسلوك، وخبرة لا تقل عن 4 سنوات بالنسبة للمهندس المحترف، بالإضافة إلى اجتياز المهندس اختبار الممارسة المهنية والفنية.
أما بالنسبة لشروط تجديد التسجيل في النظام، فأوضحت أنها تتضمن ضرورة تطوير المهندس لأدائه تطويراً مهنياً مستمرا لتحسين أدائه المهني والحصول على عدة نقاط معينة لتحديد من ما حققه من إنجاز في هذا الاتجاه، كما تتضمن شروط تجديد التسجيل في النظام المؤهلات العلمية، الدرجات المهنية، الدورات التدريبية، الخبرات المهنية، العضويات، المشاركات العلمية والمهنية، المؤتمرات والندوات، التحكيم الهندسي وغيرها من أشكال التطوير المهني.
وأكد الدكتور عمرو الديب رئيس قسم الهندسة المدنية والبيئية بجامعة الإمارات، أن فعاليات اليوم المفتوح لطلبة القسم تقام سنوياً لإتاحة الفرصة أمام المشاركين من الطلبة والخريجين والجهات المعنية لمناقشة مخرجات العملية التعليمية والأكاديمية في الكلية ووضع التصورات والمقترحات للارتقاء بالمستوى العلمي والمهني للخريج وتطوير قدراته لمواكبة متطلبات سوق العمل في الحاضر والمستقبل.

اقرأ أيضا

منصور بن زايد: الإعداد للمستقبل نهج إماراتي