الاتحاد

الاقتصادي

الواجهة البحرية و قناة العرب أحدث مشاريع دبي العملاقة

دبي - الاتحاد: دشنت دبي في عهد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم العديد من مشروعاتها العقارية التطويرية، ولاشك أن (واجهة دبي البحرية) و(قناة العرب) أحد أهم هذه المشروعات·
ويمثل أحدث مشروعات دبي التطويرية لدخول الألفية الثالثة بوجه حضاري عالمي غير مسبوق، ويقع المشروع على مساحة 80 مليون متر مربع كمدخل لمشروع أضخم باسم قناة العرب أو القناة العربية التي ستمتد بطول 75 كيلومتراً في قلب صحراء دبي ابتداء من جزيرة النخلة جبل علي التفافا حول منطقة مطار جبل علي لتنتهي عند مدخل جزيرة النخلة جميرا، لتضيف 370 كيلومترا من الشواطئ والواجهات البحرية بدبي· ويتفق الجميع على أن مشروع (واجهة دبي البحرية) يبدأ من جزيرة النخلة جبل علي بتطوير وردم أجزاء من البحر وتطوير أراض أخرى على البحر، لترتبط بقناة بطول 75 كيلومترا تقطع شارع الشيخ زايد وتلتف القناة حول اكبر مطار في العالم (مدينة مطار جبل علي) وهو ما يتيح فرصا أخرى للاستثمار امتداد على الأراضي المحيطة بالقناة حتى نهايتها مع جزيرة النخلة جميرا·
وبعكس كافة المشروعات التي قامت بتطويرها شركات نخيل وإعمار وجميرا ريزيدنس، فان مشروع واجهة دبي البحرية فتح المجال أمام الشركات والأفراد بتطوير هذا المشروع الضخم الذي يفوق في حجمه العديد من مدن العالم، حيث سيتم توزيع أراضي المشروع على مختلف الشركاء مع شركة نخيل لضخ استثمارات في المشروع والاستفادة منه خاصة أن العوائد منه تصل إلى 44 بالمئة بنهاية فترات إنشائه·
ويوفر المشروع 370 كيلومترا كوجهات بحرية بما في ذلك القنوات البحرية الداخلية والممرات المائية التي تعادل في طولها تسعة أضعاف شبكة قنوات مدينة فينسيا وخمسة أضعاف شبكة قنوات امستردام، مؤكداً أن الباب مفتوح أمام أي شركة جادة ولها خبرة في التطوير للدخول كشريك مع نخيل في المشروع بغض النظر عن جنسيتها·
كما أن مشروع (واجهة دبي البحرية) يعد الأكبر من نوعه في العالم ويوفر مساحة متعددة الاستخدامات ومطلة على ساحل البحر تصل إلى 81 مليون متر مربع، حيث سيضم أكثر من 250 مجمعاً ومشروعا استثماريا في إطار مخطط رئيسي شامل·
ويركز مشروع (واجهة دبي البحرية) على الماء الذي يعد عنصرا ثمينا ومكونا رئيسيا لتراثنا العريق ويعتبر هذا المشروع فريدا من نوعه في العالم وإضافة معمارية هامة لإمارة دبي، حيث نتوقع مساهمته في تطوير فرص عديدة للتنمية والاستثمار بعيد المدى في الإمارات والمنطقة بصفة عامة، وندعو المطورين العقاريين للاستفادة من هذه الفرص الاستثمارية من خلال التحالف مع شركة (نخيل)·
ويمثل مشروع (واجهة دبي البحرية) المرحلة الأولى من مشروع أكبر يبلغ طوله نحو 75 كيلومترا وهو (القناة العربية) وستركز المرحلة الأولى من مشروع (واجهة دبي البحرية) على تطوير (مدينة العرب) التي ستكون بمثابة وسط مدينة تجارية مزدهرة بالنشاط والحركة تتضمن (البرج) الذي يعد احد أعلى المباني في العالم·
وأسست شركة نخيل شركة واجهة دبي البحرية التي تمتلك فيها نخيل 51 بالمئة وسيتم طرح 49 بالمئة من الشركة لعدد من المستثمرين الذي سيتم اختيارهم بعناية ودقة شديدتين، فالمعيار لن يكون امتلاك الأموال بل الخبرة في تطوير المشروعات، ومن حق الشركاء تحويل هذه الشركة من مساهمة خاصة إلى مساهمة عامة في مرحلة لاحقة·
وسيتم تطوير شروع واجهة دبي البحرية ليكون احد المعالم العقارية الدولية المميزة من خلال موقعه الاستراتيجي في الجزء الأخير المتبقي بدون تطوير من الواجهة البحرية لإمارة دبي، حيث يقع على بعد 35 كيلومترا جنوب غرب مدينة دبي على حدود إمارة دبي مع ابوظبي، وعند اكتمال المشروع ستشكل واجهة دبي البحرية بوابة جديدة لإمارة دبي، وتم العمل على تخطيط وتطوير مفهوم هذا المشروع العملاق من قبل مجموعة من أفضل المهندسين والمخططين ومطوري المدن في العالم الذين قامت (نخيل) بجمعهم خلال العام الماضي ذلك لتطوير وجهة استثمارية غير مسبوقة سواء في دبي أو العالم·
وبهذا المشروع ترتقي (نخيل) مجدداً بمعايير التطوير العقاري في العالم لمستويات غير مسبوقة من التفرد والجودة من خلال مشروع (واجهة دبي البحرية)
وباعت نخيل 40 ألف وحدة سكنية منذ إطلاق أول مشاريعها حتى الآن، وأضافت مئات الكيلومترات من الشواطئ وبهذا المشروع تضيف بعداً جديداً لدبي المستقبل فمساحة وأطوال واجهات (واجهة دبي البحرية) وقناة العرب تفوق نيويورك وباريس، وسيتم تطوير شبكة طرق بطول 600 كيلومتر، أي ما يفوق المسافة بين البحرين ودبي، ويصل طول القنوات إلى 370 كيلومتراً، والقيام بأعمال حفر تصل إلى 900 مليون متر مكعب بما يزيد عن 15 ضعف حفر قناة السويس، وإضافة واجهة ساحلية بطول 850 كيلومترا، كما أن الواجهة البحرية تفوق بيروت وجزر برمودا ومانهاتن·
ويوفر المشروع 250 فرصة استثمارية، كما يتضمن عشر مناطق سكنية متنوعة سيحدد المستثمرون والشركاء كيفية البدء في تنفيذها وتحديد مراحلها، وسيوفر أطوال شواطئ توازي الشريط الساحلي لدبي، بطول 850 كيلومتراً، وخمسة كيلومترات من الشعاب المرجانية·

اقرأ أيضا

المنصات الرقمية.. داعم محوري للقطاع العقاري