الاقتصادي

الاتحاد

6 ملايين نزيل بفنادق دبي العام الماضي

و 42,8% نمواً في العائدات
دبي - الاتحاد: حققت دبي خلال السنوات الماضية وفي ظل قيادة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نقلة نوعية في مختلف المجالات الاقتصادية، وتأتي السياحة على قائمة هذه القطاعات، حيث أضحت دبي واحدة من أهم المحطات السياحة في العالم، ووفقا لما جاء في تقارير المنظمات الدولية فان المنشآت الفندقية في دبي حققت إنجازا عالميا جديدا في العام 2005 خاصة فيما يتعلق بنسب إشغال وعائدات مرتفعة للغرف المشغولة وتفوقت فيها على الكثير من الوجهات السياحية العالمية العريقة مثل باريس ونيويورك وسنغافورة· وجاءت دبي في المركز الأول عالميا من حيث نسب الإشغال حيث حققت نسبة قدرها (85,9 %) تليها نيويورك ( 82,7% ) ثم سنغافورة ( 80% )، وفقا لنتائج مسوحات مجلة (جلوبال لودجينج) الصادرة عن (ديلويت أند سميث) العالمية للأبحاث السياحية· وسجلت دبي نموا كبيرا في القطاع الفندقي حيث بلغ عدد المنشآت الفندقية 383 وعدد الغرف بلغ 35 ألفا و396 غرفة، وحققت العائدات الفندقية في دبي زيادة قدرها 42,3% في العام 2005 ، كما حققت عائدات المنشآت الفندقية في دبي زيادة قدرها 42,8%
وقال خالد أحمد بن سليّم مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي: ان دبي في ظل القيادة الرشيدة للمغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم انتقلت إلى مصاف المدن المتقدمة حول العالم ، وسجلت العديد من الإنجازات في القطاع السياحي نتاج الجهود والسياسة التسويقية التي تنتهجها الإمارة في جميع أنحاء العالم من حيث المشاركة في المعارض والمؤتمرات وتنظيم الندوات التعريفية وورش العمل والحملات الإعلانية والإعلامية واستضافة الوفود السياحية والإعلامية وإصدار المطبوعات بمختلف اللغات وغير ذلك من الوسائل التسويقية·
وفي ظل توجيهات المغفور له الشيخ مكتوم توضح العائدات التي حققتها المنشآت الفندقية في دبي خلال التسعة أشهر الأولى من العام 2005 كانت هي الأعلى حيث حققت كل غرفة ما قيمته 175 ألفا و47 دولارا أميركيا مقابل 163 ألفا و32 دولارا لنيويورك التي احتلت المركز الثاني و160 ألفا و53 دولارا لباريس التي احتلت المركز الثالث·
وسجل القطاع السياحي إنجازا آخر للمنشآت الفندقية في دبي حيث جاءت في المركز الثاني من حيث سعر الغرفة ( ما يعادل 204 دولارات و24 سنتا ) يوميا حيث جاءت باريس في المركز الأول (ما يُعادل 230 دولارا و77 سنتا ) وجاءت نيويورك في المركز الثالث ( 197دولارا و47 سنتا )·
حققت دبي نتائج جيدة على صعيد عدد نزلاء المنشآت الفندقية خلال العام 2005 قاربت من ستة ملايين نزيل مقابل 5,4 مليون نزيل في العام 2004 بينما بلغ 4,9 مليون في العام 2003 بزيادة نسبتها 8,8 %، وارتفاع عدد الليالي السياحية من 12,4 مليون ليلة إلي 15,2 مليون ليلة بزيادة 22,2% عن العام 2003 ، وبلغ متوسط نمو الإشغال في الفنادق إلي 81% علي مدار العام مقابل متوسط قدره 72,4% في العام 2003 بزيادة نسبتها 12%·
حدث ذلك رغم التحدي الكبير الذي يواجه صناعة السياحة في دبي والمتمثل في نقص الطاقة الاستيعابية للفنادق، ورغم المنافسة الشرسة التي تشهدها صناعة السياحة العالمية والإقليمية فيما بين الوجهات السياحية لاستقطاب اكبر عدد من السياح في ظل موجه الازدهار الحالية·
وكشفت مؤشرات نتائج دائرة السياحة والتسويق التجاري عن العام 2005 نموا كبيرا في القطاع السياحي وفاق معدلات المحقق في العام الاسبق الذي سجل ارتفاعا في متوسط فترة إقامة النزلاء في الفنادق بنسبة 12,3% ، وزيادة عدد الغرف المتوفرة إلى 26 الفا 154 غرفه مقابل 25 الفا و571 غرفة بزيادة نسبتها 2,3% ، فيما ارتفع عدد الغرف المشغولة من 18 الفا و503 غرف الي 21 الفا و189 غرفة·
شهدت الشقق الفندقية هي الاخري نموا كبيرا في متوسط الإشغال حيث ارتفع من 69,2% في عام 2003 الي 75,3% العام الماضي، بعد ان قفز إجمالي الشقق المشغولة من 5197 شقة الي 5477 شقة العام الماضي·
وقال خالد أحمد بن سليم مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري ان ما تحقق من نمو نسبته 8,8% في اعداد السياح العام الماضي رغم محدودية الزيادة في عدد الغرف الجديدة التي دخلت السوق في 2004 واستقرار أعدد الفنادق عند مستوياتها في عام 2003 ، يؤكد مجدداً المكانة الكبيرة التي تبوأتها الإمارة بين كافة الوجهات السياحة في العالم ، لما تتمتع به من أمن ومنتجات سياحية بأرقي معايير الجودة العالمية، بالإضافة إلى الثقة التي تتمتع بها في كافة الأوساط السياحية كوجهة فريدة تقدم كافة الخيارات لكل الشرائح السياحية·
وأكد القائمون على القطاع السياحي في دبي أنه تم حل ازمة نقص الطاقة الاستيعابية للفنادق التي تعيشها دبي في الوقت الراهن ، باتباع آليات ترويجية جديدة تضمن عدم خسارة السائح بالاعتذار له بسبب عدم توفر الإقامة، وذلك من خلال تقديم خيارات أخري أمامه تتعلق بتوقيت زيارته للإمارة ، وتوزيع البرامج علي العام كاملا وليس علي موسم واحد ، الأمر الذي ساهم في إتاحة الفرصة أمام استيعاب المزيد من السياح·
وأوضح بن سليم ان هذا النمو كان من الممكن ان يكون أفضل من ذلك بكثير في حال توفر الغرف الفندقية خاصة وان كل المؤشرات تعكس تزايدا كبيرا في الطلب علي الإمارة لا تستطيع المنشآت الفندقية المتوفرة حاليا استيعابه، مؤكدا في هذا السياق علي أهمية ان تواكب الزيادة في معدلات النمو في أعداد السياح القادمين إلى دبي، ارتفاع مماثل في الطاقة الاستيعابية للقطاع الفندقي من اجل تحقيق طموحات دبي السياحية ومواكبة الطلب المتزايد على الإمارة· واشادوا بالجهود الكبيرة التي تبذلها الشركات السياحة في مواجه هذا التحدي الذي يجبر العديد منها علي الاعتذار عن قبول مجموعات سياحية، وتعاملها مع الموقف ببراعة حيث قامت بتوزيع التدفقات السياحية علي مدار العام ، معربا عن أمله في ان يتم الإسراع في دخول فنادق جديدة هذا العام لإتاحة الفرصة امام نمو أوسع في المستقبل·
وأضاف مدير عام دائر السياحة: ان اداء كافة الوجهات السياحية كان قويا للغاية بعد ان تأثرت صناعة السياحة بالعديد من التحديات التي ألقت بظلالها على اداء الكثير من الوجهات السياحية، في الوقت الذي نجحت فيه دبي في تجاوز هذه الصعوبات بشكل سريع من خلال خطط ترويجية متنوعة وصلت إلى أسواق جديدة بأساليب وآليات مبتكرة، معربا عن ثقته في ان يحافظ القطاع السياحي في دبي على هذا النمو وان يتجاوزه إلى معدلات اكبر خلال الأشهر المقبلة·
واوضح: ان عدد نزلاء الفنادق والشقق الفندقية بدبي في العام الاسبق بلغ خمسة ملايين و420 الفا و724 نزيلا مقابل أربعة ملايين و980 الفاً و 228 نزيلا، بزيادة نسبتها 8,8% ، كما ارتفع عدد الليالي السياحية التي أمضاها زوار دبي في الفنادق والشقق الفندقية من 12 مليونا و435 الفا و550 ليلة في العام قبل الماضي، الى 15 مليونا و200 الفا و87 ليلة، بزيادة نسبتها 22,2%·
ووفقاً لإحصاءات دائرة السياحة فقد بلغ متوسط نسبة إشغال الفنادق في العام الماضي 81% مقابل 72,4% وبارتفاع نسبته 12%، فيما بلغ متوسط أشغال الشقق الفندقية 75,3% مقابل 69,2%، في الوقت الذي استقر فيه متوسط عدد الفنادق والشقق الفندقية العاملة بالإمارة عند 371 منشأة، فيما سجل إجمالي الغرف الفندقية المتاحة في دبي 2004 نحو 26 الفا 154 غرفة ، بطاقة 42 ألفا و812 سريرا مقابل 25 الفا و571 غرفة ، بطاقة 41 الفا و226 سريرا بزيادة 2,3%·
وأظهرت الإحصاءات ارتفاع عدد الغرف الفندقية المشغولة الي 21 الفا و189 غرفة ، بطاقة 32 الفا و937 سريرا ،مقابل 18 الفا و503 غرف بطاقة 27 الفا و850 سريرا بزيادة نسبتها 18,3%، ورغم تسجيل قطاع الشقق الفندقية تراجعا في العام الاسبق فيما يتعلق بعدد الشقق المتاحة من 7509 شقق الي 7277 شقة في عام 2004 وبنسبة تراجع بلغت ،3,1 الا ان إجمالي الشقق المشغولة ارتفع من 5197 شقة في 2003 الي 5477 شقة في ،2004 كما ارتفع متوسط الإشغال من 69,2% الي 75,3% العام الماضي·

اقرأ أيضا

مجموعة العشرين: فيروس كورونا يهدد الاقتصاد العالمي