الإمارات

الاتحاد

«الفرسان» يخطف الأنظار باستعراضات جوية مبهرة

تشكيل جوي لفريق الفرسان فوق برج خليفة بدبي  و فوق برج العرب

تشكيل جوي لفريق الفرسان فوق برج خليفة بدبي و فوق برج العرب

أكد العميد ركن طيار خالد عمر صالح باحسين مدير فريق الفرسان الإماراتي للاستعراضات الجوية، أن الفريق استطاع خلال فترة زمنية قصيرة جداً أن يحقق نجاحاً باهراً نال إعجاب الجميع منذ أول ظهور رسمي له بفضل الدعم المتواصل والرعاية التي يحظى بها من القيادة الرشيدة.
وأضاف العميد ركن طيار خالد عمر صالح باحسين أن فريق الفرسان أصبح ينافس فرق الاستعراضات الجوية العالمية الأخرى التي سبقتنا بسنوات طويلة في هذا المجال، وأن هذا بحد ذاته يعد إنجازاً رائعاً ووساماً يتوج به صدور جميع أعضاء الفريق الذين عملوا بجد واجتهاد ودون كلل أو ملل وساهموا في إنجاح تأسيس الفريق فحملوا المسؤولية وقبلوا التحدي وأثبتوا للعالم أجمع أن ابن الإمارات يتمتع بأقصى درجات الحماس وحب المنافسة والتحدي.
وأشار في حواره مع مجلة “درع الوطن” إلى أن فريق الفرسان يعتبر رمزاً وطنياً يعكس إمكانيات أبناء الإمارات، ويترجم اعتزازهم وفخرهم بقيادتهم الرشيدة وحبهم الكبير لدولتهم، كما أن الفريق يعتبر سفير دولة الإمارات، ورسول محبة وسلام أثناء المشاركات في مختلف المناسبات والفعاليات المحلية والدولية التي يرسم خلالها أجمل اللوحات الفنية لعلم دولتنا الغالي بكل فخر واعتزاز في سماء دول العالم التي يحل بها.
وأضاف قائلاً: “بتوفيق من الله عز وجل ونتيجة للدعم اللامحدود من القيادة العليا وعلى كافة المستويات وبعزيمة وتفاني جميع أعضاء فريق العمل استطعنا المشاركة بكل فعالية ونجاح في هذه المناسبات والفعاليات”.
وقال العميد ركن طيار خالد عمر صالح باحسين، إن تمثيل الفريق القوات المسلحة لدولة الإمارات في المناسبات الوطنية لهو مصدر فخر واعتزاز يتشرف به فريق الفرسان، كما أن تمثيل الدولة في المحافل الإقليمية والدولية لهو شرف أكبر وأعظم، لذا فنحن نضع نصب أعيننا عدة أهداف لتجسيد الرسالة السامية التي أوكلت للفريق، ألا وهي تمثيل دولة الإمارات العربية المتحدة والقوات المسلحة من خلال تقديم استعراضات جوية تخطف الأبصار ومليئة بالإثارة والتشويق خلال الاحتفالات والفعاليات الوطنية المحلية ورفع علم دولة الإمارات عالياً في سماء دول العالم التي يشارك فيها الفريق.
إضافة إلى ذلك، يسهم الفريق في تعريف أجيال الغد في هذا الوطن على القوات الجوية والدفاع الجوي، وما وصلت إليه من جاهزية واحتراف، وترغيبهم بالانضمام إلينا مستقبلاً، وأخيراً التحلي بروح الأخوة والاحترام المتبادل والمنافسة الشريفة مع جميع فرق الاستعراضات الأخرى للدول الشقيقة والصديقة، والتي تتربع في ميادين الاستعراضات الجوية منذ سنوات عديدة.
والحقيقة أن طموحنا لن يتوقف عند هذا الحد، بل سوف نستمر بالسعي جاهدين ليصبح فريق الفرسان من أفضل فرق الاستعراضات الجوية على مستوى العالم وأكثرها تطبيقاً لمبادئ الأمــــان والســــلامة الجــوية، واضعين نصب أعيننا شرف تمثيل قواتنا الجوية والدفاع الجوي خاصة والقوات المسلحة عامة وتمثيل دولتنا الغالية بكل فخر وشموخ واعتزاز في جميع المناسبات والفعاليات الوطنية والإقليمية والدولية التي نكلف بمهمة أداء العروض الجوية فيها، فهنيئاً لفريق الفرسان ومنسوبيه بهذا الشرف العظيم.
تأسيس الفريق
وحول البدايات الأولى لتأسيس الفريق قال العميد ركن طيار خالد عمر صالح باحسين إن فكرة تكوين فريق الفرسان تبلورت في مطلع عام 2008 بعد معرض “استعراضات العين الجوية” السنوي، حيث شاركت أكثر من 20 طائرة في الاستعراضات اليومية ذلك العام، وكانت من أفضل فرق العروض الجوية في العالم، وفي المقابل كنا نفتقد وجود فريق وطني يمثلنا في هذا المعرض، ومن هنا وبناء على توصية اللواء الركن طيار محمد بن سويدان سعيد القمزي قائد القوات الجوية والدفاع الجوي، صدرت التوجيهات السامية من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتشكيل فريق وطني للاستعراضات الجوية يمثل دولة الإمارات محلياً وعالمياً.
وعن أسباب تسمية الفريق بـ “الفرسان” قال العميد ركن طيار خالد عمر صالح باحسين مدير الفريق:” الفارس هو شخص قوي وشجاع، ويمتلك صفات تميزه عن غيره، فهو رمز الشجاعة والنبل ومكارم الأخلاق لدى العرب الذين تغنوا به في أشعارهم وضربوا به أمثالهم، لما في ذلك من دلالة على القوة والشجاعة والنبل، كما يحمل هذا الاسم عدة معاني تتجسد في القيادة والأصالة والمهارة العالية في إتقان فنون ومهارات القتال من سرعة المناورة والانقضاض، والطيران الاستعراضي يحتاج للكثير من هذه الصفات نظراً للطبيعة الخاصة التي يتميز بها.
ومن هذا المنطلق، اختار الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة اسم “الفرسان” للفريق”.
ويتكون الفريق من ثلاثة أطقم رئيسية تعمل في انسجام وتكامل تحقيقاً لمبدأ الفريق الواحد، أولهم الطاقم الجوي وهم مجموعة الطيارين الذين يقومون بتصميم وأداء العروض الجوية والتدرب عليها يومياً، وثانيهم الطاقم الفني، وهو مختص بمتابعة الصلاحية وإجراء الصيانة وتجهيز الطائرات بالعدد المطلوب وفي الوقت المناسب، وأخيراً الطاقم الإداري الذي يعنى بجميع شؤون الإدارة والإمداد، وكل ما من شأنه تسهيل وإنجاح مهمة الفريق.
اختيار النخبة
وأشار العميد ركن طيار خالد عمر صالح باحسين إلى أنه نظراً لطبيعة العمل الحساسة، فإن فريق الفرسان ككل فرق الاستعراض الجوي العالمية يحرص على اختيار النخبة من طياري القوات الجوية المقاتلين للقيام بهذه المهمة، حيث يتم اختيار طياري الفريق بعناية فائقة جداً، وتحت أسس ومعايير قياسية عالية ومحددة حيث يخضع المرشحون للانضمام للفريق لاختبارات علمية وعملية ونفسية للتأكد من ملاءمتهم لهذا النوع من الطيران.
ومن الشروط التي يجب توفرها في الطيار الراغب في الانضمام للفريق أن يكون لديه الخبرة والمهارة الكافية والقدرة الذهنية والبدنية التي تمكنه من التحكم بالطائرة بدقة عالية أثناء الطيران القريب جداً ضمن التشكيل، واستغلال جميع إمكانيات الطائرات وأجهزتها المختلفة بأفضل استخدام، وسرعة اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، والتمتع بمستوى عالٍ من فن القيادة، والعمل بروح الفريق الواحد والثقة المتبادلة بين جميع طياري الفريق، التضحية بالوقت ونكران الذات والانضباط والالتزام التام بتنفيذ جميع التعليمات، حيث إن هذه المهنة التي تمارس على سرعات عالية جداً قريبة من سرعة الصوت، وعلى ارتفاعات منخفضة قريبة من سطح الأرض مع توفر زمن رد فعل قليل جداً يقاس بأجزاء من الثانية.
وبناء على التوجيهات السامية، بأن يتم تأسيس الفريق على أرقى المعايير وبأحدث النظم ليكون في مصاف أفضل الفرق العالمية المتواجدة في الساحة منذ سنوات طويلة، حيث تم اختيار أعضاء الفريق بعناية فائقة من نخبة من أفضل الطيارين، وتم البدء في خطة تأهيلهم حيث لم تدخر القيادة العامة للقوات المسلحة أي جهد مادي أو معنوي لدعم إنشاء الفريق وتم توفير جميع متطلباته.
وقد تم بحمد الله تأهيل الفريق حسب الخطة الزمنية الموضوعة وبنجاح عالٍ فاق التصورات، حيث تلقى طيارو الفريق أفضل التدريبات ضمن دورات تدريبية وتأهيلية مكثفة داخل الدولة امتدت إلى أكثر من عام، وسبقتها دورة خارجية في إيطاليا مدتها ستة أشهر تحت إشراف مدربي فريق الاستعراض الجوي لسلاح الجو الإيطالي الشهير “فيريجي ترايكولوري” فكانت النتيجة أن أصبح الفريق جاهزاً لتقديم استعراضات جوية تخطف الإبصار وبأعلى درجات الاحتراف والسلامة الجوية.
وقال إن فريق الفرسان يستخدم في استعراضاته الجوية طائرة “الايرماكي” MB – 339 وهي إيطالية الصنع مزودة بمحرك طرازViper 632 – 43 من إنتاج شركة Rolls Royce، وهذه الطائرة تعتبر من أفضل الطائرات في أداء الاستعراضات الجوية، وقد تم تصميم طلاء طائرات فريق الفرسان بطريقة مميزة استخدم فيها اللونين الذهبي والأسود، حيث يرمز اللون الذهبي إلى رمال صحراء الإمارات التي هي أغلى من الذهب، واللون الأسود الذي يعتبر رمزاً للفخامة، وهو أيضاً يرمز إلى النفط “الذهب الأسود” ذلك الكنز الذي يقبع تحت أرض دولتنا الغالية.
أما بخصوص المادة الدخانية التي تنفثها الطائرات أثناء الاستعراض الجوي فهي الألوان الأربعة لعلم دولة الإمارات الغالي الذي نفديه بأرواحنا، حيث يتم استيراد المواد الدخانية من الخارج من قبل شركات مصنعة متخصصة في إنتاج هذه المواد الدخانية، وهي مواد صديقة للبيئة وغير ضارة إطلاقاً، ويتم خلط ومزج هذه المواد حسب مقاييس ونسب دقيقة من قبل فنيين مواطنين مؤهلين ومتخصصين في هذا العمل، فتكون النتيجة النهائية هي التي تشاهدونها أثناء الاستعراض الجوي من لوحات فنية جميلة ترسم بالدخان في السماء أهمها علم الدولة الغالي.
ومما يجدر ذكره أن فريق الفرسان هو الفريق الوحيد على مستوى العالم الذي يستخدم أربع ألوان، وهو أيضاً الفريق الوحيد الذي يستخدم اللون الأسود في استعراضاته الجوية لغاية اليوم.
متعة وإثارة
ويشير العميد ركن طيار خالد عمر صالح باحسين إلى أنه من أجل تقديم استعراضات جوية تبهر الجمهور، يجب أن تكون هذه الاستعراضات مليئة بالمتعة والإثارة، مع ضرورة الاحتفاظ بأعلى معايير الأمــان والسـلامة الجوية، والأخذ في الاعتبار ضرورة التجديد المستمر في اللوحات الاستعراضية الجوية حتى لا تكون العروض مملة للجمهور مع مرور الزمن، لذلك يقوم أعضاء الفريق الطيارين كل سنة بتصميم عرض جديد ومختلف عن السنة السابقة، حيث يتم اختيار وتصميم ودراسة العروض الجوية بعناية فائقة، والتدرب عليها يومياً إلى أن يصل الفريق إلى درجة الاحتراف والإتقان، وبعدها يقوم مدير الفريق بتقييمها واعتمادها مبدئياً، ومن ثم يتم عرض بروفة استعراض رئيسية أمام قائد القوات الجوية، وبعدها يتم التصديق والاعتماد النهائي على برنامج الاستعراض الجوي للفريق.
ويشمل برنامج الاستعراض الجوي عدة مناورات طيران جماعية مبرمجة بدقة وانسجام تتخللها أيضاً مجموعة مناورات فردية يطلق عليها “Solo”، حيث يقوم الطيار رقم 7 بأداء حركات تعتمد على المهارة الفردية البحتة، وتستمر فترة العرض لمدة 21 دقيقة تعكس الانسجام والتناغم التام والاحتراف والدقة في الحفاظ على الموقع ضمن التشكيل المكون من سبع طائرات تطير قريبة جداً من بعضها البعض، وعلى ارتفاعات منخفضة جداً بالقرب من سطح الأرض، وعلى سرعات عالية تقارب سرعة الصوت، ويتعرض الطيار لمعدل تسارع عالٍ ضد الجاذبية الأرضية يصل إلى خمسة أضعاف الجاذبية الأرضية (5g)، كما يتطلب استمرار الحفاظ على المواقع ضمن التشكيل ردود فعل سريعة ودقيقة جداً خلال أجزاء من الثانية.
ولقد نالت جميع الاستعراضات الجوية الرائعة لفريق الفرسان إعجاب جميع المتابعين على كافة المستويات، وفي كل مشاركة استعراضية للفريق لاحظنا التفاعل الشديد من خلال الهتافات والصيحات ورفع أعلام الدولة من قبل الجمهور من كافة الجنسيات والأجناس والأعمار طوال فترة الاستعراض الجوي للفريق.
وحول المشاركات المستقبلية على الصعيد المحلي أو الخارجي والمدرجة على جدول مهام الفريق قال العميد ركن طيار خالد عمر صالح باحسين إن السمعة الطيبة والأداء المتميز الذي يصل إلى درجة الاحتراف التي تميز بها فريق الفرسان أدت إلى تسلسل وصول الدعوات من الدول الشقيقة والصديقة لطلب مشاركة فريق الفرسان في المعارض والمحافل الدولية.
فقد تلقت القوات الجوية دعوات رسمية من كل من المملكة المتحدة للمشاركة في معرض فيرفورد الدولي الذي يقام خلال الفترة 8-6 يوليو 2012، ويعد المعرض الأكبر من نوعه على مستوى العالم، ويقام كل عام وتستمر فعالياته لمدة سبع ساعات يومياً، ويبلغ عدد زواره 170 ألف زائر يومياً، إضافة إلى دعوة من فرنسا للمشاركة في معرض “ايروكس” ومعرض “افورد”، ودعوة من إيطاليا للمشاركة في معرض “جرادو” ومعرض “ايسولو”، إن مشاركة القوات الجوية ممثلة في فريق الفرسان في المعارض والمحافل الدولية يسلط الضوء على الكفاءات والإمكانيات البشرية والمادية التي تمتلكها قواتنا الجوية خاصة مع وجود الزخم الإعلامي الذي تحظى به تلك المعارض وحضور أعداد كبيرة من كبار الشخصيات من مدنيين وعسكريين من مختلف دول العالم.
وتعد المشاركة بهذه المعارض دعماً لأواصر التعاون والعلاقات الودية بين دولة الإمارات والدول الصديقة، كما تتيح هذه المشاركة الفرصة للفرسان لاكتساب الخبرة والمعرفة من خلال العمل مع فرق استعراضات جوية عالمية.
المشاركات المحلية
أما المشاركات المحلية الداخلية فلا تكاد تخلو أي مناسبة أو فعالية وطنية من مشاركة فريق الفرسان، حيث أن القيادة العامة للقوات المسلحة تستقبل جميع الدعوات المحلية الخاصة بمشاركة فريق الفرسان، ويتم الموافقة عليها بعد دراستها من قبل قيادة القوات الجوية والدفاع الجوي للتأكد من توفر جميع معايير ومتطلبات السلامة لتقديم الاستعراض الجوي، وعدم تعارضها مع أي التزامات أو تدريبات أخرى مبرمجة لفريق الفرسان في الفترة نفسها .
وأوضح العميد ركن طيار خالد عمر صالح باحسين أن فريق الفرسان كبقية فرق العروض الجوية العالمية يعمل وفق آليات دقيقة تنظم كل شيء داخل الفريق ابتداءً من العمل الإداري البسيط وانتهاءً بالطيران، وأهم هذه الآليات هي تلك التي تنظم فترة عمل الطاقم الجوي بالفريق والتي روعي عند وضعها عدة عوامل أهمها إتاحة الفرصة لأكبر عدد من طياري القوات الجوية لنيل شرف الانضمام للفريق، وكذلك المحافظة على أعلى مستوى للسلامة الجوية نظراً لطبيعة الطيران الاستعراضي الشاقة، لذا فإنه من الضروري جداً الاستمرار في إعداد وتأهيل الصف الثاني من الطيارين، وتوجد لدينا خطة لاستبدال الفريق الحالي على مراحل ضمن خطة زمنية بناء على خطة الإعداد والتأهيل للفريق



الانطلاقة الرسمية للفريق في عام 2011

كانت الانطلاقة الرسمية للفريق مقسمة على مرحلتين، حيث كانت المرحلة الأولى انطلاقة محلية خلال احتفالات يوم الوحـدة للقوات الجوية والدفـاع الجوي في 6 يناير 2011 تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث تم إطلاق الفريق رسمياً على المستوى المحلي، وشهد الحضور أول استعراض جوي قدمه الفريق مدته خمس عشرة دقيقة، بعدد أربع طائرات فقط، وأما مرحلة الانطلاق الثانية فكانت هي الانطلاقة الرسمية، وكان ذلك في معرض دبي للطيران 2011 الذي عقد خلال الفترة من 13 إلى 17 نوفمبر 2011، حيث تم خلالها تدشين الفريق أمام جميع وسائل الإعلام العالمية وكافة الجماهير من مختلف دول العالم، وتقديم أول عرض رسمي كامل للفريق مدته عشرون دقيقة بعدد سبع طائرات.

مشاركات فريق «الفرسان» المحلية والدولية

تعددت مشاركات فريق “الفرسان” على المستويين المحلي والدولي وبصورة حازت إعجاب الجميع، ومن أبرز هذه المشاركات:
6 يناير 2011 احتفالات يوم الوحدة للقوات الجوية والدفاع الجوي.
2011 معرض آيدكس.
9 يونيو 2011 عرض استعراضي في إمارة الفجيرة.
2011 حفل تخريج كلية خليفة بن زايد الجوية.
2011 معرض دبي للطيران.
2 ديسمبر 2011 احتفالات الدولة بالعيد الوطني الأربعين.
2011 بطولة العالم للقفز الحر في دبي.
6 يناير 2012 احتفالات يوم الوحدة للقوات الجوية والدفاع الجوي.
2012 سباق فولفو أوشن لعبور المحيطات باليخوت أثناء وصول الفريق إلى إمارة أبوظبي.
21-19 يناير 2012 معرض البحرين الدولي للطيران.
2012 معرض أبوظبي للطيران الخاص.

اقرأ أيضا