الاتحاد

الرياضي

أمين عام الهيئة: الرياضيون خسروا الكثير بفقدان مكتوم


محمد حمصي:
وصف سعادة سلطان صقر السويدي أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وفاة المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم بأنها خسارة لكل الرياضيين وقال إن الحديث عن الشيخ مكتوم يذكرنا بالحديث عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة وباني نهضتها الحديثة فهو أحد أبناء زايد الذين واكبوا هذه النهضة سواء على مستوى دبي أو الإمارات وكان رحمه الله قد حمل ثقة كبيرة من الشيخ زايد ومن الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم اللذين منحاه مسؤولية قيادة الدولة فيما يخص الحكومة·
وأضاف أمين عام الهيئة بأن الشيخ مكتوم كان كريما ومعطاءً وحريصا كل الحرص على الاهتمام بأبناء الإمارات وهذا الاهتمام لم يكن بعد قيام دولة الإمارات انما قبل التأسيس حيث كان رحمه الله يهتم بتعليم أبناء الإمارات على نفقته في نفس الوقت الذي اخذ فيه قطاع الشباب حيزا كبيرا من دعم واهتمام سموه كما اهتم رحمه الله بكافة الأنشطة الرياضية والتراثية وكان مواكبا لها ونذكر على سبيل المثال لا الحصر حضوره لافتتاح بطولة دورة الخليج الرابعة عشرة عام 1994 ومونديال الشباب عام 2003 وبطولة الأندية العربية ابطال الكؤوس بنادي النصر عام 1991 والعديد من المناسبات الرياضية والتراثية الكبيرة كما كان رئيسا فخريا للنادي الأهلي ونادي الشباب وله أياد بيضاء على شباب الدولة سواء الرياضيون أو غير الرياضيين·
وقال السويدي: إنه لن ينسى عندما استقبل سموه المنتخب الوطني بعد صعوده لنهائيات كأس العالم بايطاليا عام 1990 وكان دائم السؤال والاستفسار عن أحوال المنتخب ونتائجه وضرورة دعمه لكي يحقق الطموحات المرجوة وتوقف السويدي عند دعم الشيخ مكتوم لرياضات التراث مثل الفروسية والهجن والسباقات البحرية ومتابعته لها وكذلك متابعته شخصيا لفريق الفيكتوري وانتصاراته المدوية والتي يعود لسموه الفضل فيها نتيجة لدعمه المتواصل لهذا الفريق·
وقال السويدي إن الشيخ مكتوم كان يهتم بالشباب وأبناء الوطن لقناعته بأنهم هم الذخيرة لهذا الوطن المعطاء، وأكد أمين عام الهيئة بأن وفاة سموه خسارة كبيرة لا تعوض لكنها في النهاية سنة الله سبحانه وتعالى في خلقه والموت حق ولا اعتراض على قضائه، وقال انه عندما يموت قياديون مثل زايد ومكتوم فإن الأمة تُفجع برحيلهما لكنهما سيبقيان في قلوب الناس لأنهما رحلا بجسديهما فقط لكن أعمالهما وذكراهما يستمران، واضاف بأن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سيكون خير خلف لخير سلف وسيكون هو واخوانه على نفس الدرب يحملون رسالة جليلة حتى تكون الامارات في مصاف دول العالم المتقدمة، ودعا السويدي أن يمنح الله عز وجل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم القوة لتكملة المسيرة متمنين له كل التوفيق والنجاح وحفظ الله الإمارات من كل سوء·

اقرأ أيضا

«الأبيض الأولمبي» يختتم «دولية دبي» بمواجهة «شمشون»