أسامة أحمد(دبي) تغادر بعثة منتخبنا الوطني لشباب «أصحاب الهمم» اليوم متوجهة إلى سويسرا للمشاركة في كأس العالم لمنتخبات الشباب لألعاب القوى «الجائزة الكبرى 2017» بعد أن أُسدل الستار على «مونديال الرجال» في لندن قبل أيام، والتي حقق خلالها بطلنا محمد القايد 4 ميداليات ثلاث فضيات وواحدة برونزية. وتأتي مشاركة شباب «أصحاب الهمم» في هذا الحدث العالمي المهم، ضمن خطة اتحاد المعاقين من أجل تكوين قاعدة صلبة من العناصر الشابة وفق النهج المرسوم، من منطلق أن القاعدة الصحيحة هي أساس النجاح حتى لا يتم الاعتماد على لاعبين بعينهم في «أم الألعاب» وتوسيع دائرة المشاركة، حتى يقطف منتخبنا الأول ثمار ذلك خلال المرحلة المقبلة التي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية وتقدير المسؤولية. ويترأس ماجد العصيمي نائب رئيس اتحاد المعاقين رئيس اللجنة البارالمبية بعثة شباب «أصحاب الهمم» والتي تضم الجهازين الإداري والفني، إضافة إلى 8 لاعبين هم سعود عبد العزيز، عبدالله الغفري، حميد البلوشي، ذكرى الكعبي، علي حسين، أحمد نواد، شيخة سلطان، شمة سلطان. وكشف العصيمي عن استراتيجية جديدة بين اتحاد المعاقين والأندية الشريك الأصيل مع الاتحاد، لأجل اكتشاف المواهب في «أم الألعاب» والتي تعتبر من أكثر الرياضات إثارة في جميع المسابقات، خاصة أن ألعاب القوى تضم أكثر من 130 دولة. وأشار العصيمي إلى أن الاتحاد يسعى لصناعة جيل جديد من أجل خوض تحدي «بارالمبية 2024» وفق النهج المرسوم مع الأندية التي تعتبر الرافد الأول لمنتخباتنا الوطنية المختلفة، وذلك بوضع خطط مشتركة من أجل الاهتمام بهذه المواهب ووضع برامج طويلة المدى لتوفير مقومات الوصول إلى منصات التتويج في جميع المحافل القارية والدولية. وأضاف: أن صناعة جيل من الشباب مسؤولية جديدة بالنسبة لاتحاد المعاقين والأندية من أجل السير على درب النجاحات وعدم التفريط في المكتسبات التي حققتها رياضة «أصحاب الهمم» في ظل الثقة الكبيرة التي توليها القيادة الرشيدة لهم من أجل الوصول إلى منصات التتويج ورفع علم الدولة عاليا خفاقا في جميع المحافل القارية والدولية. ووصف العصيمي بطولة سويسرا بأنها «مونديال المستقبل» والذي نتطلع خلاله أن يقوى عود اللاعبين الشباب والصف الثاني من أجل المزيد من الاحتكاك والإعداد واكتساب الخبرات الميدانية التي تؤهلهم لتحقيق الطموحات. وأثنى العصيمي على الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية، واصفا إنجاز منتخبنا في «ريو 2016» بالنقلة النوعية مقارنة بما حققه في النسخ الماضية للألعاب البارالمبية، حيث كانت المحصلة كل المقاييس أفضل من «لندن 2012»، مما يؤكد هذه النقلة التي تشهدها رياضة أصحاب الهمم بالدولة، والتي ظلت تقطف ثمار اهتمام القيادة الرشيدة بهذه الشريحة، لتتبوأ مكانة مرموقة في الخريطة العالمية والأولمبية، بعد نجاح أبطالنا في مقارعة الكبار.