الاتحاد

الإمارات

زايد : مكتوم قائد فذ قدم منجزات جليلة للوطن


في ظل هذه الفترة المهمة والحاسمة من تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة بصفة عامة، وإمارة دبي بصفة خاصة يبرز صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي كقائد سياسي فذ ومتميز· لقد أسهم سموه بسياسته الرشيدة في وضع دبي على درب التقدم والازدهار وضمان مكانتها اللائقة بين المدن العالمية الكبرى، وتحويلها إلى مدينة تفخر بإنجازاتها الهائلة في مجال التجارة والأعمال· وفي الواقع أصبحت مدينة دبي تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ مكتوم واحة غناء تنعم بالتقدم والازدهار، حيث بات النمو والرقي إحدى العلامات المميزة لحكمه السديد·
وقد اضطلع صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم بدور ريادي في تمتين عرى النظام الاتحادي الذي يجمع شمل الإمارات العربية المتحدة وتقوية أواصر الترابط عبر نسج علاقات أخوية بين باقي أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، واضعا بذلك قطار الدولة على السكة الصحيحة، سكة النجاح والسؤدد· وانطلاقا من مكانته الرفيعة إلى جانبنا كنائب لرئيس الدولة، وعضو في المجلس الأعلى للاتحاد، وترؤسه للحكومة الاتحادية كان سموه دائما منافحا قويا عن كل ما من شأنه تعزيز الاتحاد وتمكين البلد من لعب دوره الحيوي والسعي إلى بلورة تطلعاته على الأصعدة كافة الوطنية والخليجية والعربية والإسلامية والدولية·
لذا فإن دولة الإمارات العربية المتحدة حكومة وشعبا تثمن عاليا القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، وتقدر دوره الكبير في الإعلاء من شأن الدولة وتقويتها· كما نقدر إلى جانب حكمته العناية الكبيرة التي يوليها لعملية اتخاذ القرارات· ونسجل إعجابنا الفائق بإخلاص سموه وتفانيه في خدمة البلد والأمة· وإذا كان التاريخ يحكم على رجالاته العظماء بما أسدوه لبلدانهم وشعوبهم، وللإنسانية جمعاء من خدمات جليلة، فإن التاريخ حتما سيذكر سموه بكل الخير الذي يستحقه· فقد شكلت الإنجازات التي أشرف عليها تحت قيادته الحكيمة أداة لا غنى عنها لتحقيق النهضة الحديثة لدولة الإمارات العربية المتحدة بما يجسده من قيم الوطنية والحب لهذا البلد، فضلا عن مشاعر الولاء والوفاء التي يكنها للأمة العربية والإسلامية· وبذلك يحق لشعبنا أن يفخر بصاحب السمو الشيخ مكتوم لإسهامه الكبير في الارتقاء بالوطن عبر مدارج النجاح والتفوق ليتبوأ مكانته اللائقة بين دول العالم· وبفضل قيادته السديدة استطاعت دبي كما دولة الإمارات العربية المتحدة تحقيق معدلات عالية من الازدهار والرخاء· ولعل جهوده المتواصلة في صياغة تاريخ دولة الإمارات ورسم ملامحه كفيلة بتتويجه المكان المناسب كأحد أهم الشخصيات الوطنية التي طبعت مسيرة الدولة·

اقرأ أيضا