الاتحاد

عربي ودولي

موسكو تنفي الرد على «باتريوت» بولندا بتعزيز ترسانة أسطولها في بحر البلطيق

نفت وزارة الدفاع الروسية امس ان تكون لديها اي نية لتعزيز ترسانة اسطولها في بحر البلطيق بعد اعلان بولندا عزمها نشر صواريخ باتريوت اميركية على مقربة من الحدود الروسية. وقالت في بيان أوردته وكالات الانباء الروسية “من غير المتوقع إجراء اي تغيير يتعلق بالترسانة القتالية للاسطول في البلطيق في حال نشر صواريخ باتريوت قرب حدودنا”.
وكانت وكالة “ريا نوفوستي” نقلت في وقت سابق عن مسؤول عسكري روسي كبير لم تكشف هويته “ان روسيا ستعزز تسليح سفنها وغواصاتها وطائراتها في المنطقة رداً على اعلان وزير الدفاع البولندي بوغدان كليش ان صواريخ باتريوت اميركية ستنشر في شمال بولندا على بعد ستين كيلومتراً فقط من جيب كالينينجراد الروسي.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن مصدر رفيع المستوى بالبحرية لم تذكر اسمه قوله “إنه نظراً لخطط نشر بطاريات صواريخ باتريوت في بولندا خلال خمس إلى سبع سنوات فإنه ربما تكون هناك تغييرات كبيرة في منهج تحديد المهام والقدرات العسكرية لأسطول بحر البلطيق”، واضاف أيضاً أنه سيتم تعزيز عناصر أسطول بحر البلطيق سواء تلك الموجودة على السطح أو تحت الماء أو المحمولة جواً.
ويذكر ان صواريخ الباتريون تأتي في اطار اتفاق وارسو وواشنطن عام 2008 الذي كان يتعلق بخطط واشنطن لإقامة درع صاروخية في بولندا والتشيك. ورغم تخلي الرئيس الأميركي باراك أوباما عن تلك الخطط، أصرت بولندا على نشر صواريخ باتريوت على أراضيها اعتباراً من أبريل المقبل مع نحو 100 جندي أميركي.
من جهة ثانية، قال السفير الأميركي لدى روسيا جون بيرل إنه من المرجح أن يتوصل المفاوضون الأميركيون والروس لاتفاقية جديدة للحد من الأسلحة تحل مكان معاهدة “ستارت” قريباً جداً. وأضاف في مقابلة مع محطة راديو “ايخو موسكو” “إنها مسألة وقت وحسب واعتقد أننا نقترب من خط النهاية في المستقبل القريب جداً”.
ورداً على سؤال عما إذا كانت الاتفاقية التي ستحل محل اتفاقية ستارت لخفض الأسلحة الإستراتيجية قد تكون جاهزة للتوقيع بحلول أبريل المقبل، أشار بيرل إلى أنه من المحتمل أن تكون جاهزة في وقت أقرب من هذا، واضاف “أنه كان يتحدث عن المستقبل القريب ويعتقد أن أبريل هو الأجل المتوسط”. وتابع قائلا “إنه يأمل أيضا أن يوقع الرئيسان الروسي ديمتري ميدفيديف والأميركي باراك اوباما الاتفاقية بمجرد الانتهاء من وضع مسودتها”.
واتفق أوباما وميدفيديف في يوليو الماضي على أن الاتفاقية الجديدة يجب أن تقلص عدد الرؤوس الحربية النووية التي تم نشرها لدى الجانبين إلى ما يتراوح بين 1500 و1675 رأساً. ولم يتمكن المفاوضون من التوصل إلى اتفاق بحلول الخامس من ديسمبر عندما انقضى سريان اتفاقية ستارت. ولم يقدم بيرل أي مؤشر على أن الولايات المتحدة ستقدم أي تنازل بشأن الدفاع الصاروخي

اقرأ أيضا

الاحتلال يعتقل 15 فلسطينياً بالضفة ويهدم 3 منازل