الاتحاد

الرياضي

حامل اللقب والوصيف يراهنان على النقطة الإضافية


محمد حمصي:
بعد أن طوى الدور الثالث لدوري الدرجة الأولى لكرة السلة أوراقه وتفرغت الأندية لإعادة تجميع قواها استعداداً للمرحلة الثانية الحاسمة التي ستبدأ بعد شهر من الآن أصبح السؤال المطروح في الساحة السلوية: هل يكرر الشباب والوصل نفس مشهد الموسم الماضي ويصعدان لدوري النهائي؟! والإجابة تبدو صعبة في ظل التأهب النصراوي والشرقاوي والأهلاوي للحاق بقطار (المحطة الأخيرة) تاركين وراء ظهورهم كل (مخلفات) المرحلة الأولى التصنيفية، وإعادة ترتيب أوراقهم على هذا الأساس لتفويت الفرصة على المنافسين التقليديين على زعامة اللعبة أي الشباب والوصل·
في المقابل يراهن 'الجوارح' و'الفهود' على النقطة الإضافية التي أهدتها لهما المرحلة الأولى عندما يتلقى الشباب مع الفائز من الشارقة والأهلي والوصل مع الفائز من النصر والشعب، وعلى الأرجح النصر في المربع الذهبي على أساس أن 'الأخضر' لديه أفضلية على الشارقة والأهلي لأنه فاز على الأول مرتين في الدورين الثاني والثالث وخسر أمامه في الدور الأول بينما كرر الفوز على الأهلي في الأدوار الثلاثة ونفس المنطق ينطبق على الوصل الذي حقق الفوز على النصر مرتين وعلى الشعب ثلاث مرات، وانطلاقاً من هذا الاعتبار أن يرشح خبراء اللعبة المنافسين التقليديين للصعود الى الدور النهائي مع العلم بأن باقي أطراف المسابقة باستثناء الشعب يحضرون لمفاجأة كبيرة لكسر قاعدة التخصص التي حافظ عليها الشباب والوصل في الموسم الماضي وهذا الموسم·
وقبل أن تدخل في مرحلة جديدة من مراحل الدوري لابد أن نتوقف عند المحطات التالية:
* أولاً: أثبتت المرحلة السابقة مدى تقارب مستويات الفرق وخاصة الشباب والوصل والنصر والشارقة وحتى الأهلي في الجولات الأخيرة وبالتحديد في الدور الثالث، وهذا مؤشر على أن المرحلة التالية ستشهد صراعاً غير مسبوق من أجل الصعود للدور النهائي·
* ثانياً: نجاح الشباب بالانقضاض على الصدارة بعدما انفرد بها الشارقة أربعة أسابيع متتالية وخطفها من النصر بعد ذلك محافظاً عليها لفترة طويلة وحتى الجولة قبل الأخيرة للدور الثالث·
* نجاح الوصل بتحقيق العلامة كاملة في الدور الثالث والارتقاء بمستواه بشكل ملفت مما أهله لاجتياز عقبة الشباب حامل اللقب في آخر لقاءات الفريقين دافعاً بذلك قفاز التحدي·
* ثالثاً: استقرار عروض الفريق النصراوي ودخوله كشريك قوي في المنافسة على زعامة اللعبة، ويكفي القول إن الفريق الوحيد الذي هزم الشباب حامل اللقب مرتين ومن سوء حظه أنه لا يستفيد من هذه الأفضلية إلا في حالة واحدة، إذا التقى الفريقان في الدور النهائي·
* رابعاً: تذبذب مستوى الفريق الشرقاوي بعد البداية القوية وتربعه على صدارة الدوري أربعة أسابيع متتالية علماً بأنه يزخر بالنجوم ولديه مقعد جيد في البدلاء ويقوده مدرب صاحب كفاءة عالية ومعرفة في كرة السلة الإماراتية·
* خامساً: التقدم الملحوظ للفريق الأهلاوي والذي يردد القائمون عليه في مناسبات عديدة بأنه سيكون الحصان الأسود في المرحلة الثانية، وبلا شك فإن عودة اللاعب الموقوف سعيد مبارك والذي يمثل ثلث قوة الفريق وشقيقه محمد مبارك ستدعمان حقوق الشياطين الحمر وتعيدان ترتيب أوراقهم علاوة على العطاء والجهد الملموس لعملاقه عبداللطيف عبدالاله وظهوره بصورة جيدة في المباريات الأخيرة·
* سادساً: الدور البارز للاعبين القادمين من نادي الوحدة ومساهمتهم بفعالية بنتائج الفرق الأربعة الأولى حيث تضم القائمة كلاً من راشد سالم ومبارك حشيم من الشباب وسعيد وراشد ناصر ومن قبلهما ابراهيم عنبر في الوصل وعبدالله ابراهيم والخضر عبدالله ومعهما عمر موسى من النصر ومحمد عبدالحميد ابراهيم وجاسم سالم وابراهيم سعيد في الشارقة·
* سابعاً: قدم الشباب والأهلي أطول مباراة في تاريخ البطولة، ومنذ انطلاقها قبل 29 عاماً حيث استمرت أكثر من ساعتين وحسمها الشباب في الوقت الاضافي الثالث مسجلاً أعلى سكور في الأدوار الثلاثة الأولى (119 ــ 118)·
وبقى أن نقول إن المرحلة الثانية ستبدأ في أول يناير بمباريات ربع النهائي، ثم يقام نصف النهائي يومي 9 و12 فبراير والدور النهائي يومي 16 و19 فبراير·

اقرأ أيضا

«فخر أبوظبي» يستعرض أمام «العنابي» بـ «رباعية»