بروكسل (وكالات)

دان الاتحاد الأوروبي أمس، تجدد الهجمات في إدلب شمال غربي سوريا، واصفاً ذلك بأنه أمر «غير مقبول»، و«يجب أن يتوقف».
وقال بيتر ستانو المتحدث باسم الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن «الغارات الجوية التي شنها النظام السوري وحلفاؤه في شمال غربي سوريا أدت إلى مقتل 35 شخصا على الأقل، أغلبهم مدنيون ونساء وأطفال في الأيام القليلة الماضية».
وأضاف البيان أنه «تم انتهاك وقف إطلاق النار وتشريد أكثر من 350 ألف مدني في الشهر الماضي»، مؤكداً أن «الاتحاد الأوروبي سيبقي العقوبات على نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد قيد المراجعة طالما استمرت هذه الهجمات الوحشية».
وشدد على «الضرورة القصوى لضمان الوصول السريع والآمن إلى المنظمات الإنسانية التي تتيح لها إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع المدنيين المحتاجين».
وأشار إلى أن «وجود جماعات إرهابية مدرجة في قائمة الأمم المتحدة في إدلب مسألة تهم الجميع... لكن قتال هذه الجماعات لا يسمح بتجاهل القانون الإنساني الدولي». وأكد أن الأولوية لا تزال تتمثل في العمل من أجل التوصل إلى تسوية سياسية مستدامة تحت رعاية الأمم المتحدة.
وتشهد محافظة إدلب والمناطق المحاذية لها، والتي تؤوي ثلاثة ملايين شخص نحو نصفهم من النازحين منذ ديسمبر الماضي تصعيداً عسكرياً.