الرئيسية

الاتحاد

المفوضية تعترف بـ تزوير طائفي محدود في الانتخابات العراقية

بغداد ـ وكالات الأنباء: استقبل الأكراد بفتور محاولات رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري للبقاء في منصبه، رغم عفو الرئيس العراقي جلال طالباني عنه وعدم الاعتراض على ترشيحه، فيما اعترفت مفوضية الانتخابات العراقية بحدوث 'تزوير محدود نتيجة للتخندق الطائفي في العراق' وأبطلت أصوات العشرات من صناديق الاقتراع·
واختتم الجعفري مساء أمس الأول زيارة إلى إقليم كردستان، حيث أعلن طالباني أنهما 'دفنا خلافاتهما' وأنه لا يمانع في رئاسة الجعفري لحكومة جديدة إذا رشحه 'الائتلاف العراقي الموحد' رسميا· لكن مسؤولا بارزا في 'التحالف الكردستاني' قال ان زيارة الجعفري أخفقت في تحسين علاقاته المتوترة مع الاكراد الذين يتهمونه باحتكار السلطة وعدم احترام الاتفاقات التي أبرمها معهم كي يحصل على الدعم الكردي حينما تولى منصبه لأول مرة· واضاف 'كان الهدف من الزيارة تذويب الجليد بيننا ولكن سيكون من الصعب كثيرا على الجعفري ان يحصل على التأييد الكردي· لدينا تحفظات قوية عليه وعلى الطريقة التي أدار بها الحكومة وطريقة تعامله مع المطالب الكردية'· وتابع 'ان القيادات الكردية غير راضية عن أدائه في الحكم على مدى الشهور الثمانية الماضية ولا تصدق أنه بذل ما يكفي من الجهد لدعم مطالبتهم بمدينة كركوك'·
من جهة أخرى، قال عضو مجلس مفوضي الانتخابات عادل اللامي إن المفوضية ستلغي ما بين 50 و70 صندوق اقتراع من أصل نحو 31 ألف صندوق من شتى أنحاء العراق· وأوضح ان النتائج لن تتأثر كما لن يتأثر تمثيل أي مدينة جراء الالغاء· وتابع ان المفوضية ستعلن النتائج النهائية قريبا وان الاحزاب سيكون أمامها يومان لتقديم شكاوى·
على الصعيد الأمني، قتل 8 على الأقل من أفراد أسرة واحدة وأصيب 3 آخرون بجروح خطيرة ومازال شابان وفتاة مفقودين عندما دمرت غارة جوية أميركية منزلهم في بيجي مساء أمس الأول·

اقرأ أيضا

أميركا: 910 وفيات و27 ألف إصابة جديدة بكورونا في يوم