الاتحاد

عربي ودولي

المهدي يستعد لإعلان ترشحه لرئاسة السودان

كشف قيادي بارز بحزب الأمة القومي لـ(الاتحاد) أن حزبه يتجه لترشيح زعيمه رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي للمنافسة في انتخابات رئاسة السودان في أبريل المقبل وأن القرار النهائي في هذا الشأن سيتم الإعلان عنه رسمياً خلال اليومين المقبلين، مشيراً إلى أن ترشيحه يجد تأييداً واسعاً بين أعضاء الحزب باعتباره الرجل المناسب الذي يمتلك مؤهلات الترشيح للمنصب المهم.
كما كشف المصدر عن تحالف مرتقب بين حزبه وحزب الاتحادي الديمقراطي(الأصل) بزعامة محمد عثمان الميرغني لخوض الانتخابات البرلمانية، مؤكداً أن المفاوضات في هذا الشأن وقد قطعت شوطاً بعيداً.
وقال فضل الله برمة ناصر إن حزبه قرر خوض الانتخابات في كافة المستويات بما فيها رئاسة الجمهورية وسيدفع بمرشحيه خلال الأيام المقبلة.
وأضاف أن للحزب أهداف ثابتة ترمي لتحقيق الإجماع الوطني والتشاور بين كافة الأطراف السياسية في(المعارضة والحكومة) لتجاوز التحديات والإحن التي تواجه البلاد.
وأضاف أن التحالف بين حزبه والاتحادي(الأصل) وهو الأول من نوعه في تاريخ العلاقة بينهما سيصب في مصلحة الوطن حيث يسعى الطرفان لوضع أجندة مشتركة لحل القضايا الوطنية التي تهدد أمن واستقرار البلاد في المرحلة المقبلة.
وزاد أن الحزبين الكبيرين لهما مساهمات مشهودة في خدمة الوطن سطرها التاريخ بأحرف من نور وقد أثمرت جهودهما بتحقيق الاستقلال والتحرر من حكم الإنجليز فضلاً عن تمتعهما بتأييد قاعدة شعبية واسعة لذا فإن التقارب بينهما يخدم مصلحة البلاد.
وأوضح أن الحزبين سيرشحان كلاً على حدة، من يريانه مناسبًا لرئاسة الجمهورية أو يدعمان مرشحاً من حزب آخر، لكنه نفي علمه عن اجتماعات يجريها الاتحادي (الأصل) مع المؤتمر الوطني الحزب الحاكم لترشيح الرئيس عمر البشير لفترة رئاسة جديدة عبر الانتخابات.
وكان حزب الأمة القومي قد بحث في وقت سابق مع قوى أحزاب المعارضة الدفع بمرشحيهم ضمن قائمة واحدة في مواجهة مرشحي الحزب الحاكم (المؤتمر الوطني) وذلك فيما يخص المرشحين في الدوائر الجغرافية لمقاعد المجلس الوطني(البرلمان) والقوائم الحزبية وقائمة المرأة ومناصب الولاة والمجالس التشريعية الولائية فيما ترك للأحزاب حرية اختيار مرشحيها لرئاسة الجمهورية بشكل فردي في الجولة الأولي على أن يتم الاتفاق على اختيار مرشح واحد للرئاسة في الجولة الثانية.
وعلى الرغم من قصر الفترة المتبقية لقفل باب الترشيحات وبدء أول انتخابات متعددة الأحزاب منذ نحو 24 عاماً إلا أن ترتيبات النهائية لبعض قوائم الترشيح لا تزال غير محسومة في الحزب فيما بدأت خطوات جادة باتجاه عودة تيارات حزب الأمة المنشقة لحضن الحزب(الأم) تلبية لنداء أطلقه في وقت سابق الصادق المهدي.
وقال ناصر إن النداء وجد تجاوباً سريعاً. وقد بلغت ترتيبات عودة ثلاثة من تلك الأحزاب نسبة 75% وهي الأمة (القيادة الجماعية) والأمة ا(لفيدرالي) والأمة (الإصلاح والتجديد) بزعامة مبارك الفاضل ابن عم الصادق المهدي.
وأعرب ناصر عن أمل حزبه في إجراء انتخابات حرة ونزيهة، عامة وليس جزئية، يشارك فيها جميع المواطنين في كل المناطق بلا استثناء، مشيرًا إلى أهمية مشاركة أهل دار فور.
وقال: إننا نترقب السلام عقب المفاوضات التي تجري في العاصمة القطرية الدوحة الأحد المقبل مما يعزز من فرص المشاركة في الانتخابات في أجواء آمنة، ملمحًا إلى أن النسبة الغالبة من مؤيدي الحزب هم من أهل الإقليم ومشاركتهم تدعم حظوظه في الفوز بالانتخابات.
الي ذلك نفي مصدر مسؤول بمكتب حزب الأمة (الإصلاح والتجديد) السوداني في تصريح لـ(الاتحاد)انسحاب زعيم الحزب مبارك الفاضل المهدي من المنافسة علي مقعد رئاسة الجمهورية في انتخابات ابريل المقبل كما نفي حل حزبه في إطار الترتيب للانضمام إلي حزب الأمة القومي.
وقالت مديرة مكتب المهدي في الخرطوم سارة الجميعابي أن الخبر الذي نشرته احدي وسائل الإعلام غير صحيح في مجمله ولا يستند علي معلومات حقيقية.
وكان مبارك الفاضل المهدي وهو ابن عم زعيم حزب الأمة القومي السوداني المعروف الصادق المهدي قد تقدم في وقت سابق لمفوضية الانتخابات كمرشح عن حزبه للرئاسة.?وفي الأثناء مددت مفوضية الانتخابات فترة الترشيح للانتخابات المقبلة في كافة مستوياتها لخمسة أيام أخرى لتنتهي يوم الأربعاء السابع والعشرين من الشهر الجاري بدلا من اليوم (الجمعة) فيما لم يطرأ أي تغيير على فترة الاقتراع المقررة في الرابع عشر من ابريل القادم. مبينة أن ضروريات اقتضت تمديد فترة الترشيح في أول انتخابات متعددة الأحزاب منذ نحو 24 عاما من بينها مطالبة القوى السياسية بتوفير زمن كافي يمكنها من استيفاء متطلبات الترشيح مؤكدا أن الفترة الإضافية لن تؤثر على عملية الاقتراع?وكان باب الترشح قد فتح يوم 12 من الشهر الحالي لكن بعض المرشحين المحتملين لم يكملوا إجراءات الترشيح وجمع التوقيعات اللازمة لذلك بسبب ضيق الفترة المحددة سابقا.
ورحب سياسيون ومراقبون بقرار المفوضية الذي وصف بالحكيم كونه ينتزع فتيل الجدل حول تعاطيها مع مقترحات الأحزاب والقوي السياسية في السودان حيث كانت قد اتهمت في وقت سابق بأنها لا تنظر في تلك المقترحات ولا توليها أي اعتبار.
وجاء الإعلان عن التمديد عقب تقدم حزبا الاتحادي الديمقراطي(الأصل)بزعامة محمد عثمان الميرغني والأمة القومي بزعامة الصادق المهدي بمطالبة المفوضية تمديد الفترة لإتاحة وقت كافي للمرشحين لاستيفاء متطلبات الترشيح.

الحركة الشعبية : حزب البشير يستخدم الرشوة والترهيب

الخرطوم (رويترز) - قالت “الحركة الشعبية لتحرير السودان” التي تمثل الجنوب والتي وقعت اتفاق السلام بين الشمال والجنوب ودخلت في تحالف هش مع حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه رئيس البلاد عمر البشير، إن عمليات شراء الأصوات والتخويف من جانب حزب المؤتمر تتصاعد. وأضافت الحركة أن حزب المؤتمر الوطني يستهدف ملايين من السودانيين الفقراء غير المتعلمين الذين يعيشون في مخيمات عشوائية تحيط بالعاصمة. وقال كيجي رومان المتحدث باسم الحركة “لن يكون هذا سبيلاً لإجراء انتخابات حرة ونزيهة”. وأضاف رومان: “إنهم يعرضون أموالاً أو حتى يهددونهم.. هذا ما يجعلها عملية غير قانونية وغير أخلاقية”.
وقال ممثلون للمناطق العشوائية التي لا تتمكن من الوصول إلى المعلومات ولا تحصل على الكهرباء أو المياه الجارية إن ممثلي حزب المؤتمر الوطني يستخدمون التهديدات والرشوة وأيضاً يبلغون الناس أن الحركة الشعبية لتحرير السودان تؤيد حزب المؤتمر حتى يصوتوا للبشير. ولم يتسن على الفور الوصول إلى مسؤولي حزب المؤتمر الوطني للتعليق ولكنهم سخروا في السابق من مزاعم التزوير.

اقرأ أيضا

قتلى في تفجير حافلة في كربلاء العراقية