الاتحاد

عربي ودولي

مبارك: حادث نجع حمادي أدمى قلوب المصريين أقباطاً ومسلمين

أكد الرئيس المصري حسني مبارك أن العمل الإجرامي الذي شهدته مدينة نجع حمادي بصعيد مصر عشية الاحتفال بعيد الميلاد المجيد قبل أسبوعين وأودى بحياة ستة من الأقباط وإصابة 9 آخرين قد أدمى قلوب المصريين أقباطاً ومسلمين. وحمل عقلاء الشعب المصري ودعاته ومفكريه ومثقفيه وإعلامييه مسؤولية محاصرة الفتنة والجهل والتعصب الأعمى والتصدي لنوازع طائفية مقيتة تهدد وحدة المجتمع وتماسك أبنائه وتسيء لصورة مصر مهد الحضارة والتسامح عبر التاريخ.
وقال مبارك- في كلمته أمس في احتفال مصر بعيد العلم- “إن العمل الإجرامي في نجع حمادي أدمى قلوب المصريين أقباطاً ومسلمين وبرغم تعليماتي بسرعة تعقب مرتكبيه ومعاقبتهم بقوة القانون وحسمه فإنني أسارع بتأكيد أن عقلاء هذا الشعب ودعاته ومفكريه ومثقفيه وإعلاميه يتحملون مسؤولية كبرى في محاصرة الفتنة والجهل والتعصب الأعمى والتصدي لنوازع طائفية مقيتة تهدد وحدة مجتمعنا وتماسك أبنائه وتسيء لصورة مصر مهد الحضارة والتسامح عبر التاريخ”.
وفضلا عن حادث نجع حمادي تحدث مبارك عن «بناء مجتمع متطور لدولة مدنية حديثة، لا مجال فيه لفكر منحرف يخلط الدين بالسياسة والسياسة بالدين ولا مكان فيه للجهل والتعصب والتحريض الطائفي ويرسخ قيم المواطنة بين أبنائه قولاً وعملاً، ولا يفرق بين مسلميه وأقباطه.
وكان برلمانيون أميركيون شجعوا الرئيس المصري في رسالة نشرت أمس الأول على ملاحقة المسؤولين عن حادث إطلاق النار في نجع حمادي.
وقال إن نجاحنا في تطوير التعليم الجامعي وقبل الجامعي، هو الشرط الضروري واللازم لتطوير البحث العلمي وتوظيفه في خدمة المجتمع ونهضة الوطن ولدينا رصيداً ضخماً من العلماء والباحثين، وخبرات متميزة بالعديد من الجامعات ومراكز الدراسات والأبحاث، والمطلوب هو إرساء وتفعيل إطار مؤسسي، يوظف هذه العقول والخبرات من أجل قضايا مصر والمصريين.
وأكد أن تطوير البحث العلمي يحتاج لجهود كافة قوى المجتمع باعتباره هدفاً ومسؤولية مشتركة، ولهذا “أطالب الحكومة بالمضي في الرفع التدريجي للموارد المخصصة للبحث العلمي، كما أطالب رجال الصناعة والأعمال ومؤسسات المجتمع المدني بأن يسهموا بسخاء في تدبير الموارد المالية المطلوبة تحقيقاً لهذا الهدف وتحملاً لهذه المسؤولية”.
وقال “إن لدينا حاجة ماسة للتوسع في لا مركزية التعليم باعتباره توجهاً شاملاً للدولة لتعزيز اللامركزية ولدينا حاجة مماثلة لإطار تشريعي أكثر تحفيزاً للعلماء والباحثين، يشجع القطاع الخاص ورجال الصناعة والأعمال ومؤسسات المجتمع المدني على الاستثمار في البحث العلمي والتطوير والابتكار، ويحقق خطة الدولة للتوسع الرأسي والأفقي في منظومة التعليم العالي والعلوم والتكنولوجيا.
وكرم مبارك خلال الاحتفال 27 عالماً من الفائزين بجوائز مبارك وجوائز الدولة في العلوم والعلوم التكنولوجية المتقدمة لعامي 2007 و2008.

اقرأ أيضا

المكسيك تنشر عشرات آلاف الجنود على الحدود مع أميركا