وليد فاروق (دبي) وقع المحترف الأسترالي أنتوني كاسيريس، رسمياً عقد انضمامه إلى صفوف فريق نادي الوصل على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، ليكون هو المحترف الآسيوي في صفوف «الإمبراطور» والذي يستعد للعودة من جديد للمشاركه في منافسات دوري أبطال آسيا بعد 10 سنوات منذ آخر مشاركة له.  وأجرى اللاعب الفحوصات الطبية النهائية عصر أمس، وأعقبها التوقيع على عقد انضمامه إلى صفوف الفريق على سبيل الإعارة من نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، وذلك عقب انتهاء إعارته إلى نادي ملبورن الأسترالي والذي لعب له مدة 18 شهراً.  وحضر مراسم توقيع العقد كل من محمد العامري عضو مجلس إدارة نادي الوصل، المدير التنفيذي، ووليد الشيباني عضو مجلس الإدارة، ومن المنتظر أن يتم قيد الأسترالي كاسيريس، كمحترف آسيوي في صفوف الفريق على أن يقيد المحترف كايو بجنسيته البرازيلية، بعدما كان قد لعب آخر موسمين بجواز سفر من دولة تيمور الشرقية.  وكانت تقارير صحفية أسترالية قالت إن اللاعب المعار من نادي مانشستر سيتي الإنجليزي إلى ملبورن سافر بالفعل إلى دبي للتوقيع على عقد انضمامه إلى صفوف نادي الوصل، وإجراء الفحوصات الطبية بعد اكتمال المفاوضات بنجاح، واعتبرت صحيفة «ذا أستراليان» أن رحيل اللاعب يمثل خسارة كبيرة للدوري الأسترالي، وفقد موهبة كروية أثبتت نفسها خلال الفترة الماضية، ولكنها رغبة اللاعب.  وأعير كاسيريس ( 24 عاماً) من مانشستر سيتي إلى ملبورن في منتصف موسم 2015 -2016، علماً أن النادي الإنجليزي كان قد اشتراه في التوقيت نفسه من نادي مارينرز سنترال كوست مقابل نحو 300 ألف دولار، ورغم ترشيحات لعبه في أحد أندية البريميرليج، فإن «مان سيتي» أعاره على الفور إلى نادي ملبورن، حيث أصبح أحد عناصره الأساسية وشارك معه في 38 مباراة وأحرز خلالها 3 أهداف، رغم أنه يلعب في مركز محور الارتكاز المدافع، ووصف بأنه لاعب الوسط «الأنيق»؛ نظراً لرشاقته في اللعب والقيام بواجبات مركزه بأسلوب هادئ ومنظم.  يذكر أن الوصل الذي يخوض معسكر إعداد خارجي حالياً في مدينة ميونيخ الألمانية، يضم 3 محترفين أجانب برازيليين وهم رونالدو مينديز وفابيو ليما وكايو كانيدو، وذلك بعد انتقال البرتغالي هيلدر باربوسا إلى نادي آكهيسار سبور التركي، وبانضمام كاسيريس يكتمل رباعي المحترفين الأجانب في صفوف «الإمبراطور» في الموسم الكروي الجديد.