عربي ودولي

الاتحاد

البيت الأبيض يلوّح بالانتقال إلى «نهج جديد» حيال سوريا

عواصم (وكالات) - أدان البيت الأبيض أمس الهجوم على طلاب سوريين في جامعة حلب، وقال إنه ربما تكون هناك ضرورة لاستخدام نهج دولي جديد إذا فشلت خطة السلام التي تدعمها الأمم المتحدة. متهماً الرئيس بشار الأسد بأنه لم يبذل أي جهد لتنفيذها حتى الآن.
وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض “إذا استمر تعنت النظام فسيتعين على المجتمع الدولي أن يعترف بالهزيمة ويعمل على التصدي للتهديد الخطير للسلام والاستقرار من جانب نظام الأسد”، وأضاف “الانتقال السياسي ضرورة ملحة في سوريا..نأمل بالتأكيد أن تنجح خطة المبعوث العربي الأممي كوفي عنان، لكن لا نزال بناء على أدلة متشككين بشدة في استعداد الأسد للوفاء بشروط هذه الخطة لأنه فشل بوضوح شديد في الوفاء بها حتى الآن”.
الى ذلك، أكد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي امس استمرار محاولات الجامعة العربية للضغط على النظام السوري لوقف العنف وإطلاق سراح السجناء. وشدد عقب لقائه وزير خارجية اليابان كونتشيرو جيمبا في مقر الجامعة بالقاهرة على أهمية المسار السياسي الذي يقوم به المبعوث العربي الأممي كوفي عنان في هذه المرحلة، مشيرا إلى التحضير لاجتماع يضم جميع أطياف المعارضة في منتصف مايو الجاري بمقر الجامعة لتقريب وجهات النظر. بينما أعرب جيمبا عن تقديره لجهود الجامعة العربية في التعامل مع الأزمة السورية مرحبا باختيار عنان كمبعوث مشترك، لافتا الى أن حكومته خصصت مبلغ 3 ملايين دولار للمساعدات الإنسانية في سوريا.
من جهة ثانية أبدى السفير السعودي في بيروت علي عواض عسيري امس استغرابه لاتهامات نظيره السوري علي عبد الكريم علي للمملكة ودول خليجية أخرى بأنها تقف وراء تهريب الأسلحة إلى سوريا. وقال في بيان صادر عن السفارة “إن هذا التصريح المتسرع الذي يوزع التهم جزافا ويفتقر إلى الأدلة والبراهين ليس غريبا إذا قرأناه في سياق سياسة الهروب التي تمارسها الحكومة السورية في محاولة يائسة لحرف الانتباه عن حقيقة ما يتعرض له الشعب السوري الشقيق”.
ورأى عسيري أنه مهما صدر من تصريحات يقصد بها حرف الحقائق فإن الجميع على ثقة بأن المملكة العربية السعودية قيادة وشعبا دأبت على تقديم المساعدات الإنسانية ونصرة الأشقاء ومد يد العون لهم دون غايات سياسية انطلاقا من شعورها الأخوي والإنساني تجاه الأشقاء العرب والمسلمين، ومساعداتها الإنسانية للنازحين السوريين ليست استثناء، وتتم تحت نظر المجتمع الدولي وبموافقة السلطات اللبنانية وبالتنسيق معها”. وتمنى عسيري ألا يكون السفير عبد الكريم علي قد تعمد الإدلاء بتصريحه من منبر وزارة الخارجية اللبنانية بهدف الإيهام بأن تصريحه يتم بالتنسيق مع المسؤولين فيها، فيما الحقيقة أن الموقف الرسمي للدولة اللبنانية هو النأي بالنفس عن الأحداث السورية”.

اقرأ أيضا

«منظمة الصحة» تحذر من الرضا بعد تراجع حالات كورونا