الاتحاد

عربي ودولي

شارون يعتزم إلغاء خريطة الطريق وإقامة دولة فلسطينية مؤقتة


القدس المحتلة - وكالات الأنباء: قالت تقارير إخبارية إسرائيلية امس إن رئيس الوزراء أرييل شارون سيجري عملية قسطرة في القلب، وهي جراحة تنطوي على مخاطر قليلة ،وذلك في مستشفى جامعة هداسا في عين كارم بالقدس يوم الخميس القادم·
وذكرت صحيفة 'هاآرتس' الاسرائيلية أنه في حال وضع شارون تحت تأثير المخدر أثناء العملية الجراحية في القلب، فسوف يتولى نائب رئيس الوزراء إيهود أولمرت مهام رئيس الوزراء بالوكالة·
وقالت الصحيفة إن موضوع نقل السلطات التنفيذية خلال إجراء جراحة القسطرة في القلب لشارون ،كان محور المناقشات التي جرت يوم الاحد بين إسرائيل ميمون سكرتير رئيس الحكومة والمدعى العام ميناحيم مازوز· وأضافت الصحيفة نقلا عن مصادر في مكتب رئيس الوزراء، أنه إذا قرر أطباء شارون تخديره أثناء العملية، فسوف يتم نقل سلطاته إلى أولمرت لمدة ثلاث ساعات·
ومن جانب اخر ، قالت صحيفة اسرائيلية امس، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي يعتزم في نهاية الأمر الغاء خطة 'خريطة الطريق' للسلام في الشرق الأوسط المدعومة من الولايات المتحدة، ويسعى بدلا من ذلك للحصول على موافقة واشنطن على ضم اراض من الضفة الغربية·
ولم يورد التقرير الذي اعده احد كبار الصحافيين في صحيفة 'معاريف' الإسرائيلية مصدرا ، لكن خطة شارون للانسحاب من غزة سربت في باديء الأمر بالطريقة نفسها·وقد رفض المتحدث باسم شارون التعليق على التقرير·
وقالت 'معاريف' إن شارون الذي يسعى لإعادة انتخابه في آذار/مارس المقبل، سيدفع بأن إسرائيل لديها ما يبرر انسحابها من 'خريطة الطريق' وترسيم الحدود من جانب واحد، بسبب عدم التزام السلطة الفلسطينية بتجريد حملة على فصائل المقاومة·
وافاد تقرير الصحيفة بأن شارون سيعلن خطته الجديدة بعد الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة هذا الشهر ،وهي الفترة التي توقعت المخابرات الإسرائيلية ان تشهد موجة جديدة من أعمال العنف·
وقالت الصحيفة إن المسؤولين الإسرائيليين عرضوا الفكرة بالفعل على ممثلين بارزين لإدارة الرئيس الأميركي جورج بوش· واضافت الصحيفة انهم 'اوضحوا للاميركيين انه طالما لا توجد فرصة حقيقية للتوصل إلى اي انجاز من خلال المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، فإن الشريك الطبيعي في هذه الحالة هو واشنطن القوة العظمى والوسيط الرئيسي للسلام في الشرق الأوسط'·
وأضافت الصحيفة أن إسرائيل ستقترح إخلاء عشرات المستوطنات في الضفة الغربية ما يسمح باقامة دولة فلسطينية مؤقتة في شريط واحد من الأرض في تلك المنطقة،وفي مقابل ذلك فإن إسرائيل تريد من بوش الموافقة على ضمها مناطق أخرى في الضفة الغربية وأجزاء من القدس الشرقية المحتلة·
وتريد إسرائيل كذلك، مساندة أميركية لمطلبها السماح للاجئين الفلسطينيين بالإقامة في الدولة الفلسطينية لا في الدولة اليهودية·

اقرأ أيضا

تيلرسون: نتنياهو خدع ترامب مراراً بمعلومات مغلوطة