الاتحاد

عربي ودولي

القوات الإسرائيلية تعزز انتشارها على الحدود المصرية


تل أبيب - وكالات الأنباء: بدأ جيش الاحتلال الاسرائيلي صباح امس، إعادة انتشاره وتعزيز وجوده العسكري على الحدود بين قطاع غزة ومصر بهدف مكافحة عمليات التهريب التي قال انها ادت الى دخول كميات هائلة من الاسلحة بينها صواريخ مضادة للطائرات، كما اعلن مصدر عسكري إسرائيلي·
وقالت وسائل الاعلام الاسرائيلية إن من المنتظر أن يتم بناء أبراج مراقبة جديدة وإدخال أجهزة مراقبة حديثة عند المنطقة الحدودية جنوبي قطاع غزة، بهدف منع عمليات تهريب الاسلحة والمخدرات عبر الحدود المصرية - الاسرائيلية·وقال التقرير السنوي لجهاز الامن العام الاسرائيلي (الشاباك) والامن الداخلي (شين بيت) ان الفلسطينيين نجحوا في تهريب كميات هائلة من الاسلحة والذخيرة بما فيها صواريخ مضادة للطائرات، الى قطاع غزة بعد الانسحاب الاسرائيلي منه قبل اربعة اشهر تقريبا·واشار التقرير الى انه تم تهريب المئات من الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات و3 الاف بندقية هجومية ومئات المسدسات، اضافة الى خمسة اطنان من المواد المتفجرة وكميات كبيرة من الذخيرة·واضاف تقرير 'الشاباك' انه قد طرأت زيادة ملحوظة على حجم عمليات تهريب الوسائل القتالية من قطاع غزة الى اسرائيل عبر مصر، وان الفلسطينيين يستعينون بعناصر جنائية لاجتياز الحدود·
في الوقت نفسه زعم جدعون عزرا وزير الامن العام الاسرائيلي للاذاعة الاسرائيلية أن الفلسطينيين هربوا عددا من الصواريخ المضادة للطائرات إلى قطاع غزة من مصر عبر 'أنفاق سرية' وان معلومات الاستخبارات الاسرائيلية اكدت أن هناك مجموعات فلسطينية مسلحة تمتلك ما يزيد على 300 قذيفة مضادة للدبابات·
وأضاف عزرا: 'من الواضح في ضوء تهريب متفجرات من مصر إلى منطقة غزة بعد فك الارتباط بفترة قصيرة، انه سيتعين خضوع الاشخاص الذين يمرون من غزة إلى الضفة الغربية لمراقبة أشد'·
لكن عزرا شدد على أن المخاوف الامنية الرئيسية لاسرائيل تتعلق بالمفجرين الانتحاريين الذين مازالوا يسعون جاهدين لتنفيذ هجمات في إسرائيل·
وكانت إسرائيل قد سحبت قواتها من قطاع غزة في سبتمبر الماضي حيث يعمل موظفون من الاتحاد الاوروبي على مراقبة معبر رفح الذي يفصل بين مصر وقطاع غزة أما الخط الحدودي فستجري مراقبته بواسطة جهات مصرية وفلسطينية فحسب·

اقرأ أيضا

القوات العراقية تفضّ الاعتصامات بالرصاص والنار والغاز