الاتحاد

دنيا

الجراحات التجميلية.. محاولة لاستعادة النضارة

أزهار البياتي (دبي)

هناك حقيقة تؤكد أن الجمال عمره قصير، ولكن مع التقدم الطبي في مجالات الجراحات التجميلية، وثورة التقنيات الحديثة في عمليات إزالة التجاعيد وشد بشرة الوجه، تراجعت هذه النظرية إلى حد كبير، لتتحّول هذه العمليات التي تمحو آثار الزمن وتستعيد حيوية الشباب إلى ظاهرة منتشرة بين النساء، ساعدت في رواجها عوامل أخرى، اجتماعية واقتصادية وثقافية.

ولأن المرأة تعشق الجمال في أي زمان ومكان، فقد ساهم التطور الطبي المذهل في جراحات شد الوجه وإزالة التجاعيد، في جعلها مطلب معظم النساء، خاصة مع التقدم بالعمر وبداية أفول سن الشباب، بشرط إتقان الجراحة والحذر، وهنا تتحدث عن ماهية هذه الجراحة التجميلية، وشروطها ونتائجها، استشارية وخبيرة جراحة التجميل الدكتورة جيهان عبد القادر من الأكاديمية الأميركية للجراحة التجميلية بدبي، قائلة: «جراحة شد بشرة الوجه تعتبر عملية جراحية بحتة، تستعيد من خلالها المرأة شبابها وتبدو أصغر سناً، كما أنها تتميّز بتحقيق نتائج جيدة، كما تساعد على إخفاء علامات الشيخوخة الموجودة في المنطقة الواقعة من منتصف الوجه إلى أسفل الوجه والعنق، بالإضافة إلى ذلك الترهل الحاصل في منتصف الوجه والتجاعيد أسفل محيط العينين، مع الخطوط التي تظهر عند الضحك والمناطق الممتلئة بالخدين، وتلعب أيضاً دوراً مهماً بشد البشرة المترهلة والدهون الموجودة أسفل الذقن والفك، بحيث تتخلص المرأة من جميع التجاعيد، ما يمنحها مظهراً أكثر نضارة».

نتائج ملموسة

وحول كيفية تحديد الحالات التي تحتاج فعلياً لهذه الجراحات التجميلية، تقول «من أفضل المرشحات لعملية شد الوجه هي من تتجاوز حاجز الأربعين سنة، وممن تتمتع بصحة جيدة وتستطيع تحمل عملية التخدير والإفاقة وخلافه، كما لابد من اتسام البشرة بالمرونة الكافية على الرغم من كون التجاعيد تبدو ظاهرة للعيان على منطقتي الوجه والعنق».

وتضيف «عمليات شد الوجه التي تتم باستخدام الجراحة عادة ما تعطي نتائج جيدة وملموسة، كما تتميز بحلول طويلة المدى مقارنة بالتقنيات الحديثة الأخرى، فبعد قيام الطبيب بعملية القطع اللازمة للجلد المترهل، يتم رفع الأنسجة العميقة وتعديل مواضعها ثم إزالة الجلود الزائدة، ليصبح الوجه أكثر نضارة».

لا للقلق

وتضيف د. جيهان: «هذه الجراحات التجميلية تحتاج للتخدير العام أو الجزئي، وتختلف عادة مدة استغراق العملية حسب الحالة، وبالطبع يشعر المريض في البداية ببعض الآلام وعدم الراحة مع ظهور بعض التورم والكدمات، إلا أنه يمكن تخفيفها بالأدوية والمسكنات».

وتؤكد على نقاط إضافية لابد من أخذها بعين الاعتبار، قائلة: «تشعر معظم النساء عادة بالقلق عند التفكير بالآثار والندوب التي من الممكن أن تتركها العملية على الوجه، لكن هذا الأمر تطور طبياً وليس هناك ما يدعو للقلق، وأصبح من السهل إخفاء الندبات التي تتركها عمليات شد الوجه، خاصة في المنطقة الواقعة أمام وخلف الأذنين ومنطقة الشعر ».

اقرأ أيضا