أرشيف دنيا

الاتحاد

10 إرشادات لـ «رضاعة صناعية» آمنة

خورشيد حرفوش (القاهرة)

 

 دائماً ما ينصح الأطباء وخبراء التغذية والطفولة، الأمهات بعدم اللجوء إلى الإرضاع الصناعي، إلا إذا كان هناك ضرورة طبية أو مانع يتعلق بصحة الأم أو المولود، وذلك لعدة أسباب جوهرية، تحددها الدكتورة هبة أبو الفتح، اختصاصية طب الأطفال، وأهمها وجوب اتباع الأم قواعد وشروط الإرضاع بالزجاجة، حتى تجنب الرضيع أية مشاكل أو أضرار محتملة تهدد صحته ونموه. مشيرة إلى ضرورة الالتزام بـ«10» توجيهات - تراها مهمة للغاية - من أجل إرضاع صناعي صحي، وهي:

 1. تأكيد إتمام خطوات تعقيم أدوات الإرضاع تعقيماً صحياً كاملاً قبل كل رضعة؛ وذلك لأن تعرض الزجاجة أو أدوات الإرضاع للتلوث بالجراثيم، يتيح لها التكاثر والنمو باطراد، مما يعرض حياة الطفل للخطر.

 2. اتباع تعليمات الطبيب المختص فيما يتعلق باختيار نوع الحليب «المسحوق»، وصلاحيته، ومواصفاته، وعدم تبديله أو تغييره إلا وفق الحاجة الصحية للمولود ونموه، وكذلك التقيد بكمية الحليب عند خلطه، وعدد مرات الإرضاع، وتوقيتاتها، ومتابعة إرشادات الطبيب دائماً.

 3. لا تقتصر عملية التعقيم على «غلي» الأدوات قبل الإرضاع، وإنما يجب العناية بالزجاجات، وحلمات الإرضاع المطاطية، وغطاء الزجاجة، بعد كل استعمال، فما أن ينتهي الطفل من الرضاعة، يجب على الأم «شطف» الزجاجة والحلمة جيداً بالماء الفاتر، وباستخدام مسحوق تنظيف، وفرشاة خاصة، والتأكد من مرور الماء من ثقب الحلمة، وعدم وجود حليب عالق بجسم الزجاجة، وندعها تجف، ويمكن وضعها في إناء خاص، وتحفظ في الثلاجة.

 4. ملاحظة تدفئة الزجاجة حسب درجة الحرارة العادية، ووفق درجة حرارة جسم الطفل المعتاد، ومن الأهمية أن تتأكد الأم من ذلك، بتجربة حرارة الحليب بالتنقيط على رسخ اليد قبل تقديمها للطفل.

 5. اتباع الطريقة السليمة في الإرضاع، بأن تقوم الأم بإمساك زجاجة الحليب بشكل مائل، بما يجعل حلمة الزجاجة ممتلئة وخالية من الهواء، ومراعاة وضع جسم المولود مستلقياً على ذراعي الأم، أو مستلقيا في فراشه، مع ميل منطقة الرأس والصدر إلى أعلى قليلاً، وعند الانتهاء من الرضاعة، تتأكد الأم من إخراج الهواء أو الغازات من جوفه بعد الرضاعة.

 6. إذا توقف الطفل عن الرضاعة وبدا راضياً، لا تحاول الأم إرغامه على تناول المزيد، ويمكن لها أن تكتسب خبرة كفايته من الحليب بمرور الوقت. ويمكن للأم ملاحظة إتمام وجبة الطفل بسهولة من خلال الزجاجة. ولا تنسى أن إرغام الطفل على المزيد من الرضاعة يسبب له فقدان الشهية، فضلا عن مشاكل عسر الهضم.

 7. متابعة تصحيح ثقوب حلمات الإرضاع المطاطية من حين لآخر، وملاحظة كفاية الحليب المتدفق خلال الإرضاع، بحيث لا يكون شحيحا فيرهق المولود، أو واسعة فتتسبب في اختناقه، أو صعوبة ملاحقة الابتلاع السليم. ويمكن للأم اختبار كفاءة الثقوب بقلب الزجاجة، وملاحظة تدفق الحليب كخيط رفيع، وليس على شكل قطرات، ولا خيط سميك، ويفضل تبديل الحلمات بأخرى جديدة كلما فقدت صلاحيتها.

 8. الطفل الذي يستيقظ من نومه بعد دقائق قليلة من إتمام الرضاعة، ويأخذ في الصراخ، فالأرجح أن سبب ذلك يكون مغصاً، أو لأنه ابتلع كمية من الهواء خلال الرضاعة، وهنا يلفت نظر الأم بإعادة محاولة إخراج الغازات من جوفه.

 9. ليس من الحكمة أن تستخدم زجاجة الإرضاع، وما بها من حليب، بعد فترة طويلة خارج ثلاجة التبريد، فمن المحتمل أن يكون الحليب قد تخثر، أو فسد بسبب نشاط الجراثيم بالهواء المحيط؛ لذا نحذر الأم من إبقاء زجاجة الإرضاع ولو بها كمية متبقية من الحليب خارج الثلاجة، خاصة في فصل الصيف، وينصح بالتخلص من أي كمية متبقية بالزجاجة قبل كل رضعة.

 10. التأكد من تغطية زجاجة الإرضاع جيداً وحمايتها من الأتربة والغبار والذباب خلال فترات توقف الطفل القصيرة عن الرضاعة، لأن تلوث حلمة الزجاجة يعرض الطفل لمشاكل صحية عديدة، كذلك يراعى عدم رش الغرفة التي يوجد بها الطفل أثناء الرضاعة، بأي معطر جو، أو مبيد حشري، أو غيره، أو استعمال معطرات التجميل والروائح النفاذة قرب زجاجة الإرضاع، أو ترك الزجاجة خارج الثلاجة لأي سبب، مما يعرضها لمصادر عديدة للتلوث.

اقرأ أيضا