أبوظبي (الاتحاد) أكد متخصصون أن خدمة الرعاية الصحية المنزلية لا تقتصر على الممرضات، فلا بد من المتابعة المستمرة من قبل الطبيب العام الذي يجب أن يكون على تواصل دائم مع الممرضات والحالة المرضية، حيث يقول الدكتور أبوبكر الصادق، متخصص الرعاية الصحية المنزلية إن دوره في هذا المجال، متابعة حالة المريض من الألف إلى الياء، بداية مع متابعة الممرضات الحالة المرضية، حيث تقدم الممرضات خدماتهن من حيث تناول الأدوية والمتابعة السريرية، وكل الخدمات الطبية للحالات الطارئة، في ظل تواصل طوال 24 ساعة حسب حالة المريض. ويضيف: «هناك حالات مرضية تحتاج إلى ممرضات طوال 24 ساعة ليلاً ونهاراً مثل كبار السن وأصحاب الهمم الذين تكون حالتهم المرضية حرجة، بينما الحالات الأقل تحتاج متابعة كل 12 ساعة»، مبيناً أن التواصل مع الممرضات يكون دائماً، حيث يتم التأكد من سير العمل من حيث «استخدام الحقن» وملاحظة العلامات الحيوية والمؤشرات التي تشمل ضغط الدم، الوزن، الحرارة، مراقبة نظام التنفس للمريض، مراقبة النظام الغذائي للمريض، والمحاليل الوريدية، مع كتابة التقارير من فترة لأخرى، وفي حالة ظهور أي مؤشر غير طبيعي، تقوم الممرضة بالتواصل معي لمتابعة حالة المريض أولاً بأول، وذلك من أجل أن تستقر حالته. وأشار إلى أن الفريق الطبي كله من الممرضات لديهن خبرة كافية في التعامل مع المرضى من كبار السن أو الأطفال أو أصحاب الهمم، حيث يتقن اللغة العربية والإنجليزية للتعامل مع المرضى.. موضحاً أنه عمله ليس مكتبياً إنما يقوم دائماً بزيارات للمرضى للاطمئنان على صحتهم بشكل دائم، لتقييم الحالة ومعرفة الاحتياجات الضرورية لتأمين خدمة الرعاية المنزلية، ومدى قدرة المريض على الاستفادة من هذه الخدمة والتأقلم معها.. وهذا من من منطلق قواعد واجبه كدكتور يتابع الحالات المرضية للمرضى، الذين يحتاجون إلى الرعاية المنزلية. وأوضح أن خدمة الرعاية الصحية المنزلية تساهم في تعافي المريض من الناحية النفسية والصحية، حيث يجد الرعاية الكاملة مع الممرضات، اللاتي يقمن بدورهن على أكمل وجه مع زيارة الطبيب العام للاطمئنان عل صحته، ما يقلل من الحالة المرضية، مبيناً أنه من مزايا الرعاية الصحية المنزلية، أن بقاء المريض في المنزل يساهم في الكثير من الطمأنينة والشعور بالراحة والأمان، كما أن البيت يخفف معاناة وإجهاد الرعاية على أهل المريض، إضافة إلى شعوره بالدعم النفسي والتواصل الدائم مع أهله.