الاتحاد

الرياضي

حيدروف: فرحة «الجوارح» بالإنجاز الآسيوي لن تكتمل إلا بنهائي الكأس

منير رحومة (دبي) - أكد الأوزبكي عزيز بيك حيدروف لاعب الشباب أن فرحة فريقه بالإنجاز التاريخي الذي حققه في طشقند، والوصول إلى دور الـ 16 لمسابقة دوري أبطال آسيا لكرة القدم، لن تكتمل إلا بالفوز على الوحدة اليوم، وانتزاع بطاقة الوصول إلى المباراة النهائية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة.
وقال «إن مباراة اليوم تأتي في توقيت مناسب، يمر خلاله لاعبو «الأخضر» مرحلة إيجابية، تدفعه لمواصلة العروض القوية، وتأكيد جدارتهم بالمنافسة على الألقاب والبطولات»، مشيراً أيضاً إلى أن «فرقة الجوارح» تعودت في كل موسم على الوصول إلى نهائي بطولة من البطولات، ولعب الأدوار الأولى، والصعود إلى منصات التتويج، لذلك فإن الهدف اليوم كبير لحسم التأهل والمنافسة على لقب جديد، يضاف إلى خزانة «القلعة الخضراء».
أما فيما يتعلق بجاهزية الفريق، خاصة أنه يخوض سلسلة من المباريات المضغوطة، أوضح حيدروف أن فريقه يعرف جيداً صعوبة المرحلة، والظروف المضغوطة التي استوجبتها الاستحقاقات المحلية والخارجية، لذلك تم تحديد هدفين رئيسيين، منذ فترة، وهما التأهل إلى الدور الثاني في المسابقة الآسيوية، وبلوغ نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وبتحقيق الهدف الأول أصبح أمام لاعبي «الأخضر» هدف واحد، يجب مضاعفة الجهد، والتضحية من أجل تحقيقه.
وقال حيدروف إن أجواء التحضيرات كانت إيجابية، وجرت وسط تفاؤل كبير من الجميع، ما يمهد لتقديم عرض قوي، مثل الذي قدمه الفريق في طشقند، لتحقيق الفوز، وضمان الوصول إلى نهائي عرس الكرة الإماراتية.
وأشار حيدروف إلى أن الجهاز الفني وجه اللاعبين، وقدم النصائح المهمة للتعامل مع المنافس، وحسم بطاقة العبور، مبدياً ثقته في قدرة «الجوارح» على إكمال مشواره الإيجابي وإسعاد جماهيره.
أما فيما يخص تقييم الوحدة منافس اليوم، أشار حيدروف إلى أن «فرقة العنابي» من الأندية الكبيرة بالدولة، والتي تملك كل مقومات المنافس على الألقاب والبطولات، إلا أن اعتمادها على الشباب في الموسم الحالي أثر على مشوارها، نظراً لنقص خبرتهم وحاجتهم إلى بعض الوقت، حتى يقدموا المستوى المطلوب منهم.
وأضاف أن تغيير المدرب قبل لقاء نصف النهائي، والتعاقد مع المدرب السابق هيكسبيرجر يجعل فريق الوحدة منافساً غامضاً، لأن الشباب لا يعرف حالياً الطريقة التي سوف يخوض بها المباراة، أو التشكيلة التي يعتمدها الجهاز الفني الجديد، مشيراً إلى أن هذا العامل من شأنه أن يخدم المنافس، ويجعله مثل الحصان الأسود في المربع الذهبي القادر على مفاجأة منافسيه، مؤكداً أيضاً أن تغيير المدرب أحياناً يكون بمثابة «الرجة النفسية» التي تساعد اللاعبين على استعادة مستواهم وتصحيح وضعهم .
وفيما يتعلق بمفاتيح لعب «العنابي»، وأبرز اللاعبين الذين يتخوف منهم، أوضح حيدروف أن الوحدة يملك نخبة من اللاعبين المواطنين أصحاب المهارات العالية والتجربة الطويلة، سواء مع فريقهم أو مع المنتخب، وبالتالي فإن دورهم مهم ومؤثر في أداء «العنابي»، مشيراً إلى أن إسماعيل مطر يبقى من أبرز لاعبي الإمارات الذين يمثلون نصف الفريق، من خلال عطائه الغزير، ومهاراته العالية ودوره القيادي، وأضاف أن الشباب درس المنافس جيداً، واتخذ الاحتياطات المناسبة لإيقاف خطورة مفاتيح اللعب.
أما فيما يتعلق بالحادثة التي وقعت بينه وبين حمدان الكمالي، وكلفته الإيقاف مباراتين، ومدى تكرار الاستفزاز مرة أخرى في لقاء اليوم، أكد حيدروف أن الواقعة أصبحت من الماضي، والتقى بالكمالي أكثر من مرة سواء مع المنتخب أو الوحدة، ولم تتكرر الاستفزازات، مؤكداً أن علاقته جيدة مع الكمالي، وما يحدث داخل الملعب سرعان ما يتم نسيانه، لأنه يندرج ضمن قانون اللعبة.
وختم حيدروف بأن لقاء اليوم فرصة مواتية لإنقاذ الموسم والمنافسة على أحد الألقاب المهمة، وبالتالي تعويض «عثرة الجوارح» في بداية الموسم، وضياع فرصة الوصول إلى مباراة نهائي كأس المحترفين، مشدداً على أن كل الظروف مواتية أمام لاعبي «الأخضر» لمواصلة عروضهم القوية، وتأكيد قدراتهم الفنية، والتأهل إلى نهائي الكأس، حتى يكون أفضل تحضير لمباراة الاستقلال الإيراني، ضمن دور الـ16 لدوري أبطال آسيا يومي 15 و22 مايو الجاري، دفاعاً عن سمعة الكرة الإماراتية.

اقرأ أيضا