الاتحاد

الإمارات

انطلاق مسابقة «الحلاب» على هامش مهرجان مزاينة الظفرة للإبل غداً

جانب من مسابقة الحلب التي أقيمت في ابوظبي العام الماضي

جانب من مسابقة الحلب التي أقيمت في ابوظبي العام الماضي

تنطلق غدا مسابقة الحلاب، التي تقام لأول مرة ضمن فعاليات مهرجان مزاينة الظفرة، المقرر انطلاق فعالياته في الثلاثين من الشهر الجاري وتستمر حتى الثامن من شهر فبراير المقبل، تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسط استعدادات مكثفة لإنجاح فعاليات المهرجان. وتبدأ صباح غد مسابقة الحلاب التي تهدف لاختيار النوق الأكثر إدراراً للحليب، حيث تسعى اللجنة العليا للمهرجان برئاسة محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث من خلال هذه المسابقة إلى جذب الاهتمام بهذا الجانب وتشجيع ملاك الإبل على اقتناء النوق غزيرة الحليب.
يذكر أن مسابقة الحلاب من المسابقات التراثية التي كان أهل المنطقة الغربية يشتهرون بها وتقام فيما بينهم المسابقات والمنافسات الخاصة بأفضل الإبل التي تدر حليبا، وكانت الجوائز عبارة عن أعلاف للإبل أو بعض الأدوات التي تستخدم في حياة الإبل.
وتخضع مسابقة “الحلاب” المقامة على هامش مهرجان مزاينة الظفرة للإبل، والتي تشارك فيها المحليات الأصايل والمجاهيم، للعديد من الشروط والمعايير التي تهدف لضمان دقة النتائج وعدم التدخل في كمية الحليب الذي تدره الناقة. كما تهتم بالجانب الغذائي والصحي للنوق المشاركة، حيث يشترط نظافة الإبل وخلوها من أي أمراض لقبول مشاركتها. وتُمنح الجوائز للمراكز العشر الأولى في كل من فئتي المحليات الأصايل، وفئة المجاهيم.
واختارت اللجنة العليا عددا من الحكام المتميزين وأصحاب الخبرة في هذا المجال لضمان دقة النتائج والشفافية.
وبحسب خميس المزروعي مدير الدعم اللوجستي في مهرجان مزاينة الظفرة للإبل 2010، فإن المسابقة شهدت إقبالا كبيرا من المشاركين، حيث بلغ عددهم حتى الآن أكثر من 250 مشارك في مختلف الفئات.
وأشار المزروعي إلى أن المسابقة ستبدأ صباح غد وسيتم من خلالها المنافسة بين الإبل المشاركة لاختيار أكبر كمية ألبان يتم حلبها وفق شروط ومعايير معينة تم الإعلان عنها للمشاركين قبل انطلاق الفعاليات بوقت كاف.
وكانت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان أعلنت عن الانتهاء من كافة الأعمال اللوجستية، من حيث أعمال الطرق والبنية التحتية والعزب وأماكن إقامة المشاركين ومُدرّجات الجمهور والسوق الشعبي.
كما تأمين كافة الخدمات والمرافق التي تخدم الزوار وعائلاتهم مع بناء أماكن خاصة للأطفال تتضمن فعاليات تراثية وترفيهية متنوعة.
من جهة أخرى، تتواصل الاستعدادات الإعلامية للحدث مع إنشاء مركز إعلامي للمهرجان (في فندق تلال ليوا الكائن قرب موقع المهرجان)، وتم تزويد المركز الإعلامي بكافة التجهيزات والتقنيات اللازمة على مدى 12 ساعة يوميا، مع تأمين حافلات خاصة للإعلاميين وضيوفهم لمدينة زايد.
كما تمّ إصدار العديد من النشرات والمطبوعات الإعلامية للمهرجان تتضمن كافة تفاصيل المسابقات والأنشطة والفعاليات.
يذكر أن المهرجان يتضمن العديد من المسابقات والفعاليات المميزة في مقدمتها مسابقة “مزاينة الإبل”، مسابقة “الحلاب”، مسابقة تغليف التمور، سوق الصناعات اليدوية، مسابقة أفضل الصور الفوتوغرافية، ومسابقة أجمل قصيدة شعرية نبطية في وصف الإبل.
كما يضم العديد من الفعاليات التراثية التعليمية الموجهة للأطفال، باعتبار أن المهرجان أصبح حدثاً عائلياً يهم كافة أفراد المجتمع. كما تنتظر الوفود السياحية المتوقع زيارتها للمهرجان العديد من المفاجآت والأنشطة التي تُعرّف بتراث المنطقة وتقاليدها الأصيلة.
من جهة أخرى، تتواصل الاستعدادات الإعلامية للحدث من خلال إنشاء مركز إعلامي للمهرجان في فندق “تلال ليوا” الكائن قرب موقع المهرجان وتم تزويد المركز الإعلامي بمختلف التجهيزات والتقنيات اللازمة، فضلا عن تأمين حافلات خاصة للإعلاميين وضيوفهم لتوصيلهم إلى مقر الحدث في مدينة زايد.
وتم إصدار العديد من النشرات والمطبوعات الإعلامية للمهرجان تتضمن تفاصيل المسابقات والأنشطة والفعاليات.
وتعقد هيئة أبوظبي للثقافة والتراث مؤتمرا صحفيا يوم الاثنين المقبل في مقرها للإعلان عن التفاصيل وأعداد المشاركين والإجابة عن استفسارات ممثلي وسائل الإعلام.
وتنظم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث المهرجان بدعم من دائرة الشؤون البلدية في إمارة أبوظبي بلدية المنطقة الغربية والقيادة العامة لشرطة أبوظبي ومديرية شرطة المنطقة الغربية وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية وشركة أبوظبي للتوزيع وبرعاية ذهبية من كل من ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية ومؤسسة غنتوت للنقل والمقاولات العامة وشركة “بيلد ميدل إيست” وشركة “أدنوك” وجمعية الظفرة التعاونية، إضافة إلى رعاية فضية من مجلس تنمية المنطقة الغربية وشركة إشراق العقارية ورعاية برونزية من شركة الظاهرة الزراعية وشركة “فيبر” وشركة “أو سي سي”.
وتضم اللجنة العليا المنظمة للمهرجان في دورته الثالثة محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث رئيسا وعضوية كل من حمود حميد المنصوري مدير عام بلدية المنطقة الغربية نائبا للرئيس واللواء ناصر العوضي المنهالي وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ بالإنابة وعبدالله مبارك المهيري وحمد بن كردوس العامري وسعيد بن محمد المنصوري وبول وارن، فيما يتولى سالم المزروعي مهام مدير مهرجان الظفرة 2010.

اقرأ أيضا

شرطة أبوظبي تطلق حملة "شتاؤنا آمن وممتع" لحماية الأطفال