محمود خليل (دبي) كشفت إحصائية حديثة أن وزارة تنمية المجتمع قدمت 23 ألفا و519 جلسة خدمات مساندة خلال العام الدراسي الماضي لـ650 طالبا من أصحاب الهمم الملتحقين بمراكز رعاية وتأهيل أصحاب الهمم التابعة لها في إمارات الدولة. وأظهرت الإحصائية أن جلسات علاج اللغة والكلام للطلاب من أصحاب الهمم تصدرت قائمة بقية أنواع العلاجات المساندة بواقع 11 ألفا و137 جلسة تلاها جلسات العلاج الطبيعي بواقع 6712 جلسة و5512 للعلاج الوظيفي و158 جلسة علاج بالخيل. وأكدت وفاء حمد بن سليمان مديرة إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم أن وزارة تنمية المجتمع تولي خدمات العلاج المساند أهمية قصوى لكون هذا النوع يعد ضرورة أساسية لأصحاب الهمم من كافة الفئات، مشيرة إلى أن القانون الاتحادي رقم 29 لسنة 2006 يضمن تقديم سلسلة طويلة من الخدمات التربوية والعلاجية والتأهيلية لأصحاب الهمم بمختلف فئات الإعاقة الملتحقة في مراكز الرعاية والتأهيل التابعة للوزارة. وأوضحت أن الوزارة تقوم منذ بدء العام الدراسي كل سنة من خلال فريق متكامل من اختصاصييها في مراكز أصحاب الهمم التابعة لها يقومون بإجراء مسوحات على الطلاب الملتحقين لمعرفة احتياجاتهم من الخدمات العلاجية المساندة بحيث يتم إعداد خطة فردية لكل حالة بمشاركة ولي الأمر. وقالت إن جلسات العلاج المساند يتم تقديمها في غرف خاصة ومجهزة بأحدث التقنيات والأجهزة والمعدات تحت إشراف اختصاصيي الوزارة المؤهلين لكل فئة من فئات الإعاقة، مشيرة إلى وجود اختبارات لقياس مدى تطور كل حالة. ونوهت إلى أن الاختصاصيين يعمدون إلى إجراء جلسات مكثفة من العلاج المساند للأعمار الصغيرة فيما تبدأ هذه الجلسات تقل كلما ارتفع العمر لغاية سن الثانية عشرة.