الاتحاد

الإمارات

قاضي قضاة فلسطين يؤكد دور الدعم الإماراتي في تثبيت الشعب الفلسطيني على ترابه الوطني

ثمن سماحة الدكتور الشيخ تيسير رجب التميمي قاضي قضاة فلسطين رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي الدعم الذي تقدمه دولة الإمارات للفلسطينيين في المجالات كافة.
وقال التميمي عقب مباحثات أجراها مع الدكتور أحمد بن هزيم مدير عام محاكم دبي، إن المساندة الإماراتية في هذا الجانب غير محدودة.
وأوضح في تصريح لـ”الاتحاد”، أن أيادي الإماراتيين البيضاء موجودة في كل شيء وفي كل مكان من فلسطين وأن بصماتها الخيرة عمت المجالات الثقافية والتعليمية والصحية والاجتماعية وكفالة اليتيم ومساعدة الفقراء فضلاً عن ترميمها المباني الأثرية والتاريخية وإعادة بناء ما هدمه الاحتلال، مما ساهم في رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني.
وعبر التميمي عن إعجابه وتقديره للتطور الكبير الذي تشهده دولة الإمارات في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وأشاد بالمستوى الرفيع للتعاون القضائي الثنائي، بين الإمارات العربية المتحدة وفلسطين متطلعاً إلى تعزيز هذا التعاون من خلال مشاريع مستقبلية تهدف إلى خدمة مواطني البلدين.
وبين أن الأحكام الصادرة عن محاكم الجانبين يتم تطبيقها على الأشخاص الموجودين في البلدين، لافتاً إلى اتفاقية تبادل تسلم المجرمين بين الجانبين.
وقال إنه اطلع خلال لقاء المباحثات التي أجراها الأسبوع الماضي مع الدكتور أحمد بن هزيم مدير محاكم دبي على التجربة الإلكترونية الإماراتية المتطورة التي قال أن لا مثيل لها في العالم.
وبين أن القضاء الفلسطيني سبق له وأن استفاد من التجربة الإماراتية حينما طبق في العام 2004 نظام الإرشاد والإصلاح الأسري المعمول به في دبي مما أدى إلى تراجع نسبة الطلاق عند الفلسطينيين من 25% إلى 11%.
وأوضح أن القضاء الفلسطيني استفاد من التجربة الإماراتية وخصوصاً على جهة تطوير عمل المحاكم من خلال تحقيق إنجاز أسرع للقضايا والمعاملات بما عزز الوضع الاجتماعي والتماسك الأسري بفلسطين مشيراً إلى أن القضاء الفلسطيني سيعمد قريباً إلى تطبيق النموذج الإماراتي في مجال التركات وفي مجالات أخرى.
وقال إنه تقدم خلال اللقاء مع الدكتور هزيم بمشروع لدعم بناء معهد القضاء الشرعي العالي في فلسطين وكذلك مبنى المحكمة الشرعية.
وكشف التميمي في معرض حديثه عن المخاطر التي تحيق بالمسجد الأقصى جراء الحفريات الإسرائيلية النقاب عن أن قوات الاحتلال الإسرائيلي عمدت في الأونة الأخيرة إلى إذابة الصخور التي تقوم عليها أساسات المسجد الأقصى بواسطة مواد كيميائية تستخدمها للمرة الأولى تسببت بحدوث انهيارات متتالية في باحات المسجد.
وقال إن أشجار عدة في الحرم القدسي المحيط بالمسجد تساقطت بسبب تفريغ إسرائيل للتربة أسفل المسجد الأقصى المبارك.
وأشار إلى أن أعمدة وجدران المسجد أصيبت بتشققات عديدة فضلاً عن مخاطر إحاطة المسجد الأقصى بأكثر من 100 كنيس يهودي و7 حدائق توراتية تحت مسمى حدائق وبساتين ومتنزهات عامة، إضافة إلى الاستيلاء على عشرات العقارات في البلدة القديمة بالقدس الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك وتحويلها إلى بؤر استيطانية والاقتحامات اليومية لساحاته.
وحذر من أن يتحول المسجد الأقصى بين ليلة وضحاها إلى كومة ركام وصولاً لإقامة الهيكل اليهودي المزعوم على أنقاضه.
وأوضح كل الإجراءات التي اتخذتها حكومة الاحتلال والمؤسسات اليهودية التابعة لها ضد القدس والتضييق على أهلها وتهجيرهم منها رغمًا عنهم بفرض الضرائب الباهظة وسحب هوياتهم ومصادرة أراضيهم وإقامة الأحياء اليهودية عليها وإقامة جدار الضم والتوسع حولها وإحاطتها بالمستوطنات هي إجراءات باطلة.
وحذر من أن الوجود الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة بات مهدداً بالفناء جراء الخطط الإسرائيلية الممنهجة التي تهدف إلى تصفية كل ما هو فلسطيني في المدينة المقدسة.
وقال إن القدس هي عاصمة دولة فلسطين الدينية والسياسية والروحية، ولا حق لليهود فيها وهي مدينة محتلة كجميع المناطق الفلسطينية والعربية التي احتلت عام1967م

اقرأ أيضا

وصول جثمان الشهيد طارق البلوشي إلى مطار البطين في أبوظبي