الاتحاد

دنيا

سؤال قد يثير حفيظة آدم··

هل تتقبّل أيها الرجل أن تكون مديرتك امرأة؟ هل تسمع تعليماتها؟ هل تنفّذ طلباتها المتعلقة بالعمل؟
أسئلة كثيرة تطرح حين نتحدث عن وجود المرأة في مركز القرار، فالنسب تشير إلى تزايد اقبال المرأة في العالم العربي على العمل، لكنَّ فرص وصولها إلى مركز القرار تبدو ضئيلة وخجولة·
يتهم البعض المرأة بمحاربتها للمرأة، والبعض الآخر يعيد الأمر إلى الرجل الموظف الذي لا يتقبّل أن تكون امرأة مسؤولة عن عمله، والرجل - الزوج الذي لا يحب أن تعمل زوجته، وإن أحبّ فليكن في اطار محدّد لا أفق فيه ولا مجالاً لتحقيق الطموح·
على المرأة أن تثبت نفسها وقدراتها وكفاءتها من دون أية مساعدة، فإذا أرادت التقدم في عملها فليكن شرطا أن لا تتراجع ولو سنتيمتراً واحداً في واجباتها تجاه الزوج والعائلة الخاصة والعائلة الكبيرة· مسموح للرجل التنصل من مناسبة عائلية بسبب العمل، ولكن هل مسموح للمرأة أن تفعل ذلك حتى لو كانت وزيرة؟
الطريق للمساواة بين الجنسين طويلة ولا تزال تحتاج إلى تعبيد بحجارة صلبة، هناك تجارب لنساء وصلن إلى تحقيق طموحاتهن وموظف عمل تحت إمرة نساء طوال حياته المهنية ولم يشعر بالفرق··

أمية درغام

اقرأ أيضا