الاتحاد

مقهى الإنترنت

على الخط - منصور عبدالله


رسائل إلى VIP
شفافية الانترنت تتجلى في التواصل الذي أصبح متاحا بين الناس، بل ومع مشاهير العالم، وشخصياته المهمة، بعد أن أصبح ممكنا أن يبعث الفرد برسائل الكترونية إلى رؤساء العالم، ومشاهيره، والى الشخصيات البارزة فيه·
فعناوين البريد الالكترونية لكبار الشخصيات موجودة على مواقعهم، أو على مواقع حكومات ودول العالم، وإذا كان المرء من هواة السينما والفن والأزياء، فيجد أهل الفن جاهزين لكي يتسلموا رسائله على عناوينهم الالكترونية المثبتة على مواقعهم الشخصية·
الرسائل فقد يجيب عليها كبار الشخصيات، ولكن هذه ليست القاعدة، لأن القادة والرؤساء وأصحاب المراكز الحساسة، والمسؤولين، لا يملكون الوقت الكافي للإجابة على عشرات أو مئات أو آلاف الرسائل الواردة إليهم يوميا·
يهم المشاهير ما يقوله الناس عنهم، ويحبون الاطلاع على مواقفهم وآرائهم في مسائل مختلفة يجدون فيها وسيلة لمعرفة ما يلبي احتياجاتهم، ومطالبهم·
توسع أفق التواصل في العالم، وكذلك حرية التعبير، لأن الناس قد ينقلون عبر الفضاء الالكتروني، شكاواهم حول أمور يعانون منها، ولا يجدون وسيلة أسرع وأفضل وأنجع من الانترنت لنقلها، فالرسائل الالكترونية ستصل دون شك، حاملة معها الشكاوى·
وبينما تتجلى رحابة صدر الانترنت في الكثير من الحالات، كحالة ذلك الأكاديمي البريطاني الذي استقال من الجامعة بعد تلقيه دعوات لذلك عبر البريد الالكتروني، بسبب عدم حياديته، فإننا نجد في حالة أخرى، كيف عوقب طالب صيني لأنه نشر على موقعه الشخصي معلومات عن انتفاضة عام 1989 هناك·
مشاهير الفن في العالم، مستعدون لتلقي رسائل المعجبين ونشرها في 'كتاب الزوار' على مواقعهم، بل والبعض الآخر مستعد للدردشة مع الجمهور، عبر حجرات الدردشة، وفي الزمن الفعلي، وقد دخلت بعض الشبكات والبوابات العربية هذا المعترك، فأصبحت من حين إلى آخر، تقدم فنانا أو فنانة أو شخصية معروفة لكي يدردش معهم الجمهور·

اقرأ أيضا