الاتحاد

الاقتصادي

أبوظبي تحتضن معرض ومؤتمر توليد الطاقة 30 يناير الجاري

تستضيف أبوظبي معرض ومؤتمر توليد الطاقة في الشرق الأوسط 2006 في 30 يناير الجاري بحضور ومشاركة عدد من وزراء الطاقة في دول الخليج العربية وكبار المسوؤلين التنفيذيين·
وتنظم هذا الحدث، الأكبر من نوعه في منطقة الخليج والشرق الأوسط، شركة ابوظبي الوطنية للمعارض ومجموعة 'بينويل' العالمية للطاقة في مركز ابوظبي للمعارض الدولية ويستمر إلى 2 فبراير المقبل·
وتتوقع المؤسسة العربية لضمان الاستثمار أن تبلغ احتياجات دول الخليج للمشروعات الإنشائية والتطوير العقاري خلال الأعوام الثلاثة المقبلة ما بين 50 إلى 70 مليار دولار منها 22 مليار دولار في السعودية·
وذكرت المؤسسة في تقرير حصلت وكالة أنباء الإمارات على نسخة منه أن الاستثمارات المطلوبة في السنوات المقبلة ستكون في قطاعات البنية التحتية من مطارات وطرق وموانئ وكهرباء ومياه وغيره والتي تتجاوز قيمتها 300 مليار دولار مشيرة إلى أن تكلفة تطوير قطاع الطاقة الكهربائية والمياه تقدر تكلفتها بمفردها بحوالي 100 مليار دولار تبلغ حصة دول الخليج العربية منها نحو 35 مليار دولار، فيما يتوقع أن تصل الاستثمارات في قطاع توليد الطاقة إلى 50 مليار دولار أميركي بحلول العام 2020 استنادا على حجم مشروعاتها الحالية·
وأعلن مؤخرا عن عدة استثمارات جديدة في هذا المجال منها إنشاء أول محطة خاصة لتوليد الكهرباء في البحرين باستثمارات خارجية تقدر بنحو 500 مليون دولار كما أعلنت السعودية عن تنفيذ مشروع توسعة سكك حديدية بنظام 'البوت' لمسافة 1635 كيلومترا· وفي دبي أعلن عن إنشاء أول خط سكة حديد بكلفة 3,2 مليار دولار 'مشروع قطار دبي'، الذي يعد أحد مشاريع النقل العملاقة التي تعمل بالطاقة الكهربائية في المنطقة·
وقال سعادة احمد حميد المزروعي، العضو المنتدب لشركة ابوظبي الوطنية للمعارض 'معارض' إن استضافة هذا المعرض تعكس المكانة التي باتت تحظى بها إمارة ابوظبي في صناعة المعارض الدولية·
وأكد أن حجز كامل مساحة المعرض هو اكبر دليل على نجاح الخطط المرسومة مسبقا للتميز في إقامة المعارض المتخصصة التي تلبي احتياجات دولة الإمارات ودول المنطقة في الحصول على التكنولوجيا المتطورة اللازمة للتوسع في مشروعات صناعة الطاقة·
من جانبه، قال نيك ارونستين، مدير عام مجموعة بينويل العالمية، إن هذا المعرض سيكون الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط، وأوضح أن الإقبال المحلي والإقليمي والدولي للمشاركة فيه يؤكد انه أهم حدث إقليمي لتوليد الطاقة في المنطقة· وأعرب عن اعتقاده بأن المعرض والمؤتمر المصاحب له يعقد في ظروف تتهيأ فيها منطقة الخليج والشرق الأوسط إلى التوسع في صناعة الطاقة والمشروعات المتعلقة بها مما يجعل المعرض هدفا لآلاف الزوار من كبار المسؤولين ورجال الأعمال والخبراء من دول المنطقة العربية والخليجية·
وذكر أن عدداً من الشركات الأوروبية والأميركية ستعرض مبتكرات سيتم الكشف عنها للمرة الأولى في معرض أبوظبي وكلها تواكب مستلزمات صناعة الطاقة التي توفر الوقت والجهد والأموال، وستعرض بعض الشركات العالمية أجيالا جديدة من مولدات الطاقة والتوربينات العملاقة التي توفر الطاقة وتحافظ على البيئة·
وقال: تتميز منطقة الخليج بالطلب العالي على احتياجات الطاقة ومستلزماتها وتعتبر الأعلى إنفاقا في العالم على الطاقة حتى الآن· وأكد أن مؤتمر الطاقة في الشرق الأوسط 2006 يعتبر ابرز منتدى لشركات توليد الطاقة وتوزيعها وتحلية المياه في أنحاء العالم مشيرا بهذا الصدد إلى أن المؤتمر المصاحب للمعرض سوف يلقي الضوء على آخر ما توصلت إليه الأبحاث والاختراعات حول تقنيات الطاقة وتحلية المياه وتكريرها في العالم·
وحول الموضوعات الرئيسية التي سيتم مناقشتها في المؤتمر، قال: سيركز المؤتمر على مناقشة الموضوعات ذات الصلة بالقضايا العالية التقنية والقضايا الاستراتيجية التي تتعلق بقطاع الطاقة في المنطقة والتي تغطي مجالات واسعة مثل أسواق الطاقة والتمويل والتخطيط بمشاركة نخبة من المتحدثين الدوليين المتخصصين في مجال الطاقة·
وأضاف: هذا المؤتمر مخصص لتوليد الطاقة ولكن لدينا أيضا مؤتمر الكهرباء الذي يعتبر أيضا من الفعاليات المهمة، ونهدف في الفترة المقبلة للتركيز بشكل أكبر على قطاع المياه·
ورداً على سؤال حول ما إذا كان يعتقد بأن اعادة اعمار العراق ستكون احدى القضايا الرئيسية في مؤتمر العام الجاري تماما مثلما حدث العام الماضي في مؤتمر البحرين، قال اورنستين: ' هناك مسار مخصص يغطي العراق وسنواصل ذلك على الرغم من انه لن يكون الموضوع الرئيسي·
وحول مستقبل خصخصة قطاعات المياه والكهرباء ومحطات توليد الطاقة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قال: ' تسير هيئة المياه والكهرباء في ابوظبي في هذا الاتجاه وهناك تقدم كبير في كل من قطر وسلطنة عمان في هذا المجال، كما تفكر هيئة كهرباء ومياه البحرين في ذات الخيار أيضا'·
وقال اورنستين: من المؤكد أن دولة الإمارات هي بوابة الشرق الأوسط في مجال المعارض المتخصصة بفضل بيئتها الآمنة وسهولة التعامل التجاري فيها وبفضل خدمات البنية التحتية المتوفرة فيها· وأضاف: نخطط لأن نجعل أبوظبي مركزا رئيسيا لنا، مشيرا إلى رغبة المجموعة في تنظيم فعاليات في بيروت وقطر وفي جدة حيث أن العديد من العارضين يرغبون في دخول السوق السعودية، مما يمثل التحدي الأكبر بالنسبة للمجموعة·
وتوقعوا أن يجتذب المعرض والمؤتمر في دورته الحالية أكثر من عشرة آلاف زائر من دول مجلس التعاون الخليجي وإيران والدول العربية والآسيوية المهتمة بموضوع نقل تقنيات الطاقة والمياه الحديثة إليها·
وفيما يتعلق بالتقديرات للسنوات العشر المقبلة في ضوء استثمار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مجال الطاقة والتوليد، قال اورنستين:' بحلول العام 2020 قد تصل الاستثمارات إلى حوالي 50 مليار دولار أميركي استنادا على حجم مشروعاتها الحالية· 'وام'

اقرأ أيضا

اختبار أطول رحلة طيران من دون توقف بين نيويورك وسيدني