الاتحاد

عربي ودولي

أردوغان: مقتل 3 كرديات يُشير لصراع في «الكردستاني»

عواصم (رويترز) - رأى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمس أن مقتل ثلاث ناشطات كرديات تركيات، عثر بينهن على جثة سكينة جانسيز إحدى مؤسسي «حزب العمال الكردستاني» الانفصالي المحظور في تركيا والمقربة جداً من زعيمه عبدالله أوجلان، في باريس في عملية على غرار عمليات الإعدام هو فيما يبدو نتيجة صراع داخل الحزب.
وصرح أردوغان لصحفيين رافقوه على متن طائرة أقلته من السنغال إلى أنقرة بأنه على الرغم من وجوب انتظار استكمال التحقيقات قبل التوصل إلى أي نتيجة نهائية، فالأدلة حتى الآن تشير إلى عمل داخلي لأن المبنى كان مؤمناً بقفل مشفر لا يمكن أن تفتحه إلا شخصيات من الداخل. وقال “الثلاث فتحنه، ما من شك في أنهن لا يفتحن لأناس لا يعرفنهم». وذكر أن الهدف من عملية الاغتيال قد يكون تقويض محادثات السلام بين حكومته و«حزب العمال الكردستاني».
في المقابل، رأى الحزب أن قوميين أتراكا يعملون بشكل سري ربما اغتالوا الناشطات الثلاث. وقال إن عملية القتل هي «جريمة مع سبق الإصرار والتخطيط»، وحذر من أن فرنسا ستتحمل المسؤولية إذا لم تتمكن من معرفة أسبابها.
ووضعت تركيا بعثاتها الدبلوماسية في دول أوروبية، تستضيف عددا كبيرا من الأكراد في الشتات، في حالة تأهب وطلبت من السلطات الفرنسية تعزيز الأمن حول المنشآت التركية في فرنسا هناك، بعد ما دعا «حزب السلام والديمقراطية» الكردي التركي المعارض إلى تجمعات احتجاج.
تظاهر نحو 700 كردي في برلين، حيث توجد أكبر جالية كردية وتركية، وحمل كثيرون منهم ملصقات عليها صور القتيلات ورفعت جماعة واحدة لافتة عليها عبارة «نساء يقتلن وأوروبا صامتة».
وتظاهر نحو 200 كردي أمام السفارة الفرنسية في ستوكهولم ورددوا هتافات مؤيدة لحزب العمال الكردستاني وتصف تركيا بأنها «إرهابية».

اقرأ أيضا

البرلمان العربي يبحث تصنيف ميليشيات الحوثي جماعة إرهابية