الاتحاد

عربي ودولي

حزب البعث يطرد خدام ويُحمِّله مسؤولية أخطاء في سوريا ولبنان


دمشق - وكالات الانباء: قرر حزب البعث الحاكم في سوريا طرد نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام، معتبرا في بيان أصدره أمس،أن 'افتراءاته وتلفيقاته تشكل تنكرا واضحا وفاضحا للتقاليد والقيم الوطنية والقومية'· وقالت القيادة القومية للحزب في بيانها إن 'خدام خان الحزب والوطن والأمة وجاءت افتراءاته وتلفيقاته لتشكل تنكرا واضحا وفاضحا للتقاليد والقيم الوطنية والقومية'·
وأضافت أن 'القيادة قررت طرده من الحزب واعتباره خائنا للحزب والوطن وخارجا على مبادئه وقيمه وتقاليده'·
وتابع البيان ان 'خدام اختار أن يكشف عن وجهه الحقيقي عندما وجد نفسه خارج السلطة ومواقع المسؤولية فى الحزب والدولة، وذلك بعد ان أصبح عاملا معرقلا ومعيقا لمسيرة الإصلاح والتجديد، وهذا ما أكدته ممارساته فى الحزب والسلطة'·
وقالت القيادة القومية للبعث ان 'خدام اختار بخطوته الخيانية ان يقدم خدمة رخيصة مدفوعة الثمن لاولئك الذين جندوا أنفسهم وقواهم للصق تهمة اغتيال الحريري بسوريا في محاولة يائسة منه لإنقاذ تقريري (القاضي الالماني ديتليف) ميليس وإعطائهما جرعة إنعاشية لتصعيد الضغوط على سورية بتقديمه شهادة زائفة وملفقة'·
واتهم بيان البعث نائب الرئيس السوري السابق 'بإساءات وارتكابات فاضحة على صعيد ممارسته السلطة سواء في سوريا او في لبنان، حيث يتحمل هو الجانب الاكبر من الاخطاء المتراكمة فى لبنان من جراء تصرفاته ومواقفه التي غالبا ماكانت تأخذ طابعا شخصيا' ويُذكر ان خدام كان قد تسلم ملف لبنان·
وقال وزير الاتصالات اللبناني مروان حمادة في مقابلة مع قناة 'الحرة' الاميركية الناطقة باللغة العربية ونقلتها الوكالة الوطنية للاعلام ان 'هذه المحاولات (···) مرشحة لتزيد استعارا وربما شراسة مع هذه القنبلة لأن الشاهد من البيت وهو وصف بدقة ما كنا قد قلناه للمحققين الدوليين' حول اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري·
وأضاف حمادة ان 'الرد السوري (إثر هذه التصريحات) قد بدأ قبل ذلك ، ومنذ صدور القرار 1636 عن طريق مبادرات عديدة لم يكن أولها محاولات التفجير في الجنوب، ولن يكون آخرها محاولة تفكيك الحكومة اللبنانية باعتكاف بعض الوزراء القريبين من سوريا'·

اقرأ أيضا

التغيرات المناخية تهيمن على انتخابات سويسرا