الاتحاد

عربي ودولي

إحراق 425 سيارة واعتقال 363 خلال الاحتفال بالعام الجديد


باريس ـ وكالات الانباء : رغم الانتشار الكثيف لقوات الأمن في فرنسا بمناسبة العام الجديد الذي احتفل به هذه السنة في ظل حالة الطوارئ التي اعلنت خلال الاضطرابات ،أعلن قائد الشرطة الوطنية ميشيل جاودين أمس أنه ثبت أن المخاوف التي ساورت البعض بشأن إمكانية تحول احتفالات رأس السنة إلى صورة مشابهة لاعمال العنف التي اجتاحت العديد من الضواحي بفرنسا خلال نوفمبر الماضي لا أساس لها من الصحة بعد أن أضرم الشبان النيران في 425 سيارة 'فقط' خلال الليل·ويزيد هذا العدد بقليل على متوسط السيارات التي تضرم فيها النيران عادة في فرنسا خلال ليلة رأس السنة حيث أصبح مشهد الشبان الذين ينتمون إلى الاقليات ويعيشون في ضواحٍ محرومة وهم منهمكون في إضرام النيران في السيارات بمثابة تقليد جديد فريد من نوعه في احتفالات البلاد باستقبال العام الجديد·
فعلى سبيل المثال أحرقت في ليلة رأس السنة من العام الماضي 333 سيارة وهو ما يزيد بقليل على عدد السيارات التي أحرقت عام 2003 والذي بلغ 324 سيارة·أما في عام 2002 فقد وصل عدد السيارات المحترقة إلى379 ·وقال جاودين إنه على الرغم من أن الجانب الاكبر من السيارات التي أحرقت أضرمت فيها النيران بمنطقة باريس الكبرى التي شهدت وحدها إحراق 177 سيارة إلا أن أعمال العنف كانت أكثر انتشارا هذا العام موضحا أن عدد المناطق التي تضررت من هذه الاعمال بلغ هذا العام 267 مقارنة ب 132 منطقة خلال العام الماضي·
كما أن عدد المعتقلين خلال ليلة رأس السنة وصل إلى 363 شخصا مقارنة باعتقال 272 شخصاً فقط خلال رأس السنة من العام الماضي·وكان مئات الآلاف من الفرنسيين والسياح قد ودعوا العام الماضي مساء أمس الاول بوسائل الاحتفال التقليدية في شارع الاليزيه الرئيسي في باريس وحول برج إيفل·يذكر أن فرنسا نشرت نحو 25 ألفاً من الشرطة المدنية والعسكرية أي ما يعادل 10 في المئة من قواتها لحفظ الأمن والسلام في احتفالات رأس السنة·

اقرأ أيضا

بدء محاكمة رئيسة الأرجنتين السابقة كيرشنر بتهم الفساد