الاتحاد

الإمارات

الجغرافيا من دون تضاريس والكيمياء بلا تفاعلات

الخييلي والظاهري خلال الاطلاع على سير الامتحانات في لجنة القادسية بأبوظبي

الخييلي والظاهري خلال الاطلاع على سير الامتحانات في لجنة القادسية بأبوظبي

اختتم طلبة الصف الثاني عشر بالقسم العلمي أمس امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول بمادة الكيمياء التي جاءت بحسب الطلبة “سهلة جداً” وخالية من أي صعوبات أو”تفاعلات”.
كما أدى طلبة الثاني عشر في القسم الأدبي الامتحانات في مادة الجغرافيا التي وصفها الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وموجهو المادة بـ”الخالية من التضاريس”، مؤكدين أن الأسئلة كانت في مستوى الطلبة.
واطلع معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم ومحمد سالم الظاهري مدير منطقة أبوظبي التعليمية على سير الامتحانات أمس في مدرسة القادسية للبنات، حيث قدمت سهيلة المحيربي لمعاليه صورة عامة حول أداء الطالبات في الامتحانات بالقسمين العلمي والأدبي.
وأكد معاليه أن طرق وأساليب التقويم اختلفت وأن بناء الورقة الامتحانية سيشهد مزيداً من التطوير أيضاً وقبل ذلك كله فإن استراتيجية مجلس أبوظبي للتعليم تتضمن إنشاء مركز متخصص في المناهج والتقويم، إضافة إلى إنجاز تطوير شامل في العملية التدريسية بحيث يتم اتباع أحدث الطرق والأساليب العلمية التي تستند إلى معايير واضحة في ما يتعلق بالفهم والاستيعاب وتدريب الطالب على توظيف مهاراته في التفكير الابداعي وربط النتائج بالمقدمات، وكذلك توظيف المحتوى العلمي وربطه بالتطبيق الميداني.
وأوضح الخييلي أن مجلس أبوظبي للتعليم ينظم دورات وبرامج تطبيقية لأعضاء هيئات التدريس بهدف النهوض بالكفايات المهنية لكل منهم في ضوء مشاريع الاستراتيجية التي بدأ كثير من مشاريعها يرى النور في الميدان التربوي.
من جانبه، أوضح الظاهري أن طلبة الثاني عشر في القسم الأدبي سيواصلون الامتحانات يومي الأحد والاثنين المقبلين حيث يؤدون مادة التاريخ يوم الأحد ويختتمون امتحاناتهم بأداء مادة الاقتصاد يوم الاثنين على أن تعلن النتائج قبل نهاية الشهر الحالي.
وأكــد عــدد من طلبــة الصــف الثاني عشر في القسمين العلمي والأدبي أن الامتحانات في الفصل الأول في مجملها سهلة ومباشرة وخالية من الغموض، ومشجعة لهم على التميز وتحقيق معدلات عالية خلال الفترة المقبلة.

ارتياح في اللجان الامتحانية بالعين

فاطمة المطوع (العين) - اتفقت آراء طلبة وطالبات القسم العلمي باللجان الامتحانية بالعين على سهولة امتحان مادة الكيمياء، في حين أبدى طلبة الأدبي ارتياحهم التام من أسئلة الجغرافيا التي جاءت متناسبة مع كل المستويات وشاملة للمنهج الدراسي.
وأكد عدد من مديري ومديرات المدارس بالعين أن الامتحان في مادة الكيمياء اتسم بالوضوح، وذلك من خلال الاهتمام الذي يوليه مجلس أبوظبي للتعليم في تهيئة كل الخدمات التي تساهم في توفير أجواء من الراحة النفسية في كافة اللجان الامتحانية.
وقال محمد راشد بالقسم العلمي إن الأسئلة الامتحانية بمادة الكيمياء كانت جيدة المستوى وشاملة لوحدات المنهج الدراسي وقد راعت الفروق الفردية بين الجميع.
واتفق معه في الرأي سيف الظاهري وعبيد محمد على أن الامتحان كان مناسباً لكل المستويات، حيث سادت حالة من الارتياح والطمأنينة على اللجان الامتحانية.
ووصف طلبة الصف الثاني عشر بالقسم الأدبي أسئلة امتحان مادة الجغرافيا بأنها كانت سهلة ومباشرة وفي متناول الجميع، وخلت من التعقيدات.
وقال سيف محمد وسالم الدرمكي ومنصور الكتبي بالقسم الأدبي إن الورقة الامتحانية بالجغرافيا كانت واضحة وجاءت ضمن المنهج الدراسي، وهو الرأي ذاته لحمدة راشد التي قالت إن الامتحان كان سهلاً وإن الأسئلة كانت مفهومة ومباشرة وفي مستوى الطالب المتوسط.
وأعرب عدد من أولياء الأمور والأمهات عن سعادتهم لما لمسوه من تطوير في مستوى امتحانات الثانوية العامة والذي ساهم في تهيئة البيئة المريحة للطلاب والطالبات لتأدية امتحاناتهم بيسر وسهولة، إضافة إلى إظهار القدرات الطلابية المتميزة والمستوى العلمي المتميز من خلال خطط التطوير المستمرة في العملية التعليمية.
وأشار كل من عبيد الكندي ومحمد سلطان وخلفان المري، وهم أولياء أمور، إلى الاهتمام الكبير الذي يوليه مجلس أبوظبي للتعليم بتهيئة الجو المريح للطلبة والطالبات وتوفير كل الخدمات التي تساهم في توفير الارتياح للجميع.
وأبدى طلبة وطالبات المراكز المسائية والمنازل بالقسمين العلمي والأدبي ارتياحهم من امتحان مادة الكيمياء للقسم العلمي والجغرافيا للقسم الأدبي، واصفين أسئلة الامتحان بمادتي الكيمياء والجغرافيا بأنها كانت ضمن المنهج المقرر وتتناسب مع مستويات الجميع.


قلق في ختام امتحانات «العلمي» وخرائط الجغرافيا ترهب «الأدبي» في عجمان

لمياء الهرمودي (عجمان) - اختتم طلبة القسم العلمي في الصف الثاني عشر بإمارة عجمان أمس امتحانات الفصل الدراسي الأول، بثماني صفحات من مادة الكيمياء، وسط مشاعر القلق والارتباك.
في الوقت ذاته، يواصل طلبة “الأدبي” مشوارهم مطلع الأسبوع المقبل، بعد أن أدوا امتحان الجغرافيا بسبع ورقات امتحانية، وصفت بشيء من الصعوبة بحسب أقوال بعض الطلبة.
وقالت الطالبة صفية الشحي من لجنة عجمان للتعليم الثانوي إنه على الرغم من أن الأسئلة لم تخرج عن المنهج إلا أنها جاءت مكثفة ودقيقة شملت كل الوحدات، وواجه الطلبة صعوبات في بعضها، وهو الرأي ذاته للطالبة مروة عبد الوهاب التي شكت من صعوبة الأسئلة وكثافتها.
وعلى الوتيرة نفسها، سادت حالة من الارتباك والرهبة في صفوف طلبة الثاني عشر القسم الأدبي، إذ جاءت أسئلة الجغرافيا في سبع ورقات بصورة غير مباشرة وعلى نمط مغاير لما اعتادت عليه الطالبات. وقالت الطالبة سلوى علي إنه على الرغم من تدربنا على حل كثير من المسائل إلا أن سؤال “رتبي الخرائط” شكل نوعاً من الرهبة والخوف لدى معظم الطالبات لغرابته وكوننا لم نعتد على هذا النوع من الأسئلة.
وقالت الطالبة هند علي إن الامتحان كان صعباً والأسئلة معقدة ومركزة وسؤال “اذكري النتيجة” سبب ارتباكاً لعدد من الطالبات لغموضه وسؤال الخرائط أيضاً كان جديداً في نوعه ولم نتدرب على سياقه.
وأكد جمع من طلبة الفرعين العلمي والأدبي على قصر الوقت الذي خصص لهم للمذاكرة إذ أن منهج الجغرافيا والكيمياء يتميزان بالطول والكثافة وتعدد الوحدات ولم يتوافر الوقت الكافي لمذاكرة ومراجعة جميع الوحدات.
وأكد عدد من المديرين والمديرات على ورود كمية من الشكاوى من قبل الطلبة والطالبات بسبب صعوبة امتحاني الكيمياء والجغرافيا.


«العلميون» ينهون الكيمياء براحة نسبية «والأدبيون» قلقون من الجغرافيا برأس الخيمة

مريم الشميلي (رأس الخيمة) - لم ينل امتحانا الكيمياء والجغرافيا القبول والرضى الكامل لدى طلبة القسمين العلمي والأدبي بمنطقة رأس الخيمة التعليمية، حيث رأى طلبة في الامتحانين صعوبات تجاوزت مستوى الطالب المتوسط، في حين أكد تربويون أن الأوراق الامتحانية لم تخرج عن المقرر في المنهجين.
واتفق كثير من طلبة القسم الأدبي على مواجهتهم صعوبة في أسئلة “علل”، كما أبدى طلاب القسم العلمي أيضاً قلقهم من السؤال الخاص باستخراج الكلمة غير المنسجمة. ووصف الطالب أحمد الشميلي بالقسم الأدبي امتحان الجغرافيا بـ”الغريب”، خصوصاً أن هناك أسئلة غير مفهومة ولم يتم التعرف إلى الغرض المطلوب منها. وشاركه في الرأي حمد خليفة زيدوه قائلاً: “الامتحان تميز بتنوع الأسئلة واختلافها، لكن هذا لم يشفع بوصفه بالسهولة، خاصة بالسؤال المتعلق بخريطة العراق وبلاد الشام التي وصفها بقوله إنها “غير واضحة”، مشيراً إلى أنه لا يتوقع نتيجة إيجابية بالامتحان، على الرغم من أنه حاصل على 96% في تقويم الشهادة الأخير بالمادة.
في المقابل، قالت حصة القايدي من القسم العلمي إن الامتحان خفيف ويتصف بشمولية المادة التي وزعت على 8 صفحات، مشيرة إلى أن هناك سؤالاً واحداً فقط، أثار قلق طالبات القسم ألا وهو السؤال الخاص باستخراج الكلمة غير المنسجمة الذي استهلك وقتاً لدى الطالب، إضافة إلى التركيز الكبير للإجابة. بدورها، أوضحت نهلة العويد المهيري مدرسة كيمياء بمدرسة جلفار الثانوية للبنات أن الامتحان جاء سهلاً وواضحاً ويخلو من الأسئلة الخارجية، ومناسباً لجميع مستويات الطلبة، مشيرة إلى أن هناك عدداً بسيطاً من الأسئلة التي تحتاج إلى تركيز فقط للإجابة عليها. من ناحيتها، أكدت آمنة المنصور، موجهة جغرافيا بالمنطقة التعليمية، أن غرفة المراقبة في المنطقة التعليمية لم تتلق أي شكاوى حول صعوبة امتحان الجغرافيا.


الكيمياء مسك الختام في «العلمي» والجغرافيا «سهلة» للأدبي بـ «الغربية»

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية) - أكد طلبة القسم العلمي في المنطقة الغربية أن امتحان الكيمياء كان مسك الختام في اليوم الأخير من امتحانات الفصل الدراسي الأول، على الرغم من بروز شكاوى من صعوبة بعض الجزيئات، خصوصاً سؤال التجربة.
وأكد الطالب مجدي حسين، القسم العلمي، أن الامتحان في مجمله جاء سهلاً وبسيطاً، ليكون مسك الختام ويساهم بإعطاء الفرصة للاستمتاع بالإجازة، مشيراً إلى أن الأسئلة كانت في متناول أغلب الطلبة باستثناء جزئيات محدودة لقياس الفروق الفردية لكل طالب عن الآخر.
وأكد أحمد محمود القاضي أن المراجعة المدرسية التي تمت قبل الامتحان كان لها أكبر الأثر في اجتياز الأسئلة بسهولة، مشيراً إلى أن إدارة مدرسة الفلاح الثانوية جمعت الطلاب لمن يرغب في الحصول على مراجعة شاملة قبل الامتحان بيوم، وهذه المراجعة تضمنت أسئلة نماذج الوزارة وكيفية حلها الحل الأمثل وبعض الأسئلة التي كانت تمثل صعوبة للطلاب، مؤكداً أن أغلب هذه الأسئلة تناولها امتحان الكيمياء يوم أمس. وأشادت علياء أحمد بالامتحانات هذا الفصل باستثناء الرياضيات التي خالفت كل التوقعات وجاءت غامضة وتتحدى جميع المستويات وليست لقياس المهارات الشخصية لكل طالب وطالبة. وفي القسم الأدبي، أكد عدد من الطلبة أن الأسئلة كانت سهلة وتميزت بالوضوح وعدم التعقيد. وقال محمد طه إنه يشعر بسعادة كبيرة لهذا المستوى من اختبارات القسم الأدبي في الفصل الدراسي الأول، متمنياً أن يستمر الامتحان في الفصل الدراسي الثاني بالمستوى نفسه حتى يتمكن الطلاب من حصد أكبر قدر من الدرجات.


دبي: الكيمياء نهاية سعيدة لامتحانات العلمي و«الفيضانات» تربك حسابات طلبة الأدبي

سامي عبد الرؤوف (دبي) - وصف طلبة القسم العلمي للصف الثاني عشر في دبي امتحان مادة الكيمياء بـ “النهاية السعيدة” لامتحانات الفصل الدراسي الأول، بينما اعتبر طلاب القسم الأدبي أن امتحان مادة الجغرافيا أربك حساباتهم، خصوصاً السؤال المتعلق بالفيضانات.
واعتبر بعض طلاب الأدبي أن امتحان الجغرافيا حمل نوعاً من الغموض، إضافة إلى طول الامتحان، فضلاً عن أن العديد من فقراته غير مباشرة، لدرجة قد تؤدي إلى الحيرة في اختيار أو كتابة الإجابة الصحيحة.
وقال إبراهيم عبد ربه المعايطة موجه أول الكيمياء بوزارة التربية والتعليم إن الامتحان متوازن، ودرجة السهولة فيه عالية جداً، حتى أنه لم ترد أي شكاوى من المناطق التعليمية لغرفة المراقبة، متوقعاً أن ينعكس هذا الهدوء الذي شهدته معظم المواد الامتحانية إيجاباً على نتائج الطلبة.
وأشار إلى أنه تم التواصل هاتفياً مع مديري المناطق وتم التأكد من سلاسة الامتحان، لافتاً إلى أن نسبة المهارات العقلية العليا بلغت 8% من إجمالي الورقة الامتحانية، جاءت معظم فقرات الامتحان مباشرة تقيس التذكر والفهم والتطبيق بنسبة تراوحت بين 90 - 92%.
وأكد المعايطة أن الورقة تميزت بالشمول وأن جميع فقراتها جاءت من المنهاج الدراسي، لافتاً إلى أن الامتحان تضمن 34 فقرة العديد منها جاء ليقيس المحتوى المعرفي وأخرى تعلقت بالواقع الحياتي.
في المقابل، قال خالد شعبان الشحي، موجه أول مادة الجغرافيا إن “الامتحان واضح، ولم ترد إلينا استفسارات رسمية تفيد وجود شكوى.


الشارقة: «ختامها ليس مسكاً» لدى «العلمي»

تحرير الأمير، بدرية الكسار (الشارقة، خورفكان) - سادت حالة ارتباك وتوتر بين صفوف طلبة الثاني عشر الفرع العلمي في الشارقة جراء صعوبة أسئلة الكيمياء وتشعبها، وفق ما صرح به طلبة وإدارات مدارس.
وعزت إدارات هذه الحالة الوضع إلى طريقة عرض الأسئلة الجديدة، مؤكدين في الوقت نفسه احترامها للتطور المصحوب بتدريب واستعداد من جميع الأطراف بمعزل عن عنصر المفاجأة والتشويق.
وطالبت الإدارات بضرورة إخضاع الطلبة لتدريب مستمر على قضية الطرح الجديد في الأسئلة، بغية الوصول إلى الهدف المنشود بتطوير عملية التعليم والتقويم، بعيداً عن الطرائق التقليدية التي تتكئ على الحفظ والتلقين، مؤكدين أن الفترة الزمنية لم تكن كافية تماماً ليصل الطلبة فيها إلى مستوى إيجابي في هذا الشأن.
واتفق عدد من الطلبة والطالبات في الفرع العلمي على صعوبة الأسئلة وغموضها وتشعبها، حيث جاءت بسبع ورقات مزدحمات، فضلاً عن احتياجها إلى مزيد من الوقت.
وعلى الجهة الأخرى، أكد عدد من المديرات أن امتحان الجغرافيا لم يكن أوفر حظاً من العلمي، حيث كان الانطباع العام عبارة عن شكاوى وتذمر، مما أدى إلى خلق أجواء من التوتر وعدم الارتياح في معظم لجان امتحانات الأدبي.
وفي المنطقة الشرقية بالشارقة، أبدى طلبة القسم العلمي خيبة أملهم من امتحان الكيمياء، في حين ساد ارتياح طلبة القسم الأدبي بمادة الجغرافيا. قالت عائشة إسماعيل محمد مديرة مدرسة جميلة بوحيرد الثانوية بكلباء إن طالبات القسم العلمي شعرن بالاستياء من صعوبة امتحان الكيمياء، حيث جاءت الأسئلة غير مباشرة وتحتاج إلى تركيز، خصوصاً سؤالين في الاختياري. وأشارت إلى أن عدد المتقدمات لأداء الامتحان بالقسم العلمي 42 طالبة و81 بالقسم الأدبي و9 طالبات من مدرسة الساحل الخاصة.


طلبة العلمي يتنفسون الصعداء في الفجيرة والأدبي يواصلون المشوار

فهد بو هندي (الفجيرة) - ودع طلبة القسم العلمي بالصف الثاني عشر في منطقة الفجيرة التعليمية امتحاناتهم أمس بامتحان الكيمياء الذي وصفوه بـ”مسك الختام”، بعد عشرة أيام من الجد والاجتهاد في تقديم الامتحانات.
وقالت الطالبة عائشة محمد من القسم العلمي إن الامتحان مناسب، حيث تنوعت أسئلته بين الأسئلة المباشرة وعدد بسيط من الأسئلة التي تحتاج إلى تركيز والتي تعتمد على الفهم، وقد أجبت عن معظم الأسئلة بشكل جيد ما عدا سؤالين لم أستطع الإجابة عنها.
وقالت الأستاذة موزة عبد الله، موجهة الكيمياء إن أسئلة مادة الكيمياء جاءت سهلة مقارنة ً بالسنوات الماضية، وبوجه عام، فإن الامتحان سهل ومباشر، وفي متناول معظم الطلاب.
وبالنسبة لطلبة الأدبي، الذين سيواصلون الامتحانات الأسبوع المقبل، فقد أدوا امتحان الجغرافيا والذي اتصف بالوضوح والسهولة حسب رأي الطلبة. وقال الطالب محمد الزيودي إن الامتحان سهل جداً، على الرغم من طول بعض الأسئلة، “وقد لاحظت أن معظم الأسئلة جاءت من ضمن الأسئلة التي ركز عليها المنهج الدراسي، والتي تعرضنا لها في الاختبارات خلال الفصل الدراسي”. وأكد ذلك موجه الجغرافيا الأستاذ غالب أحمد عطايا الذي قال إن امتحان الجغرافيا واضح وتنوعت فيه المهارات وجاء مرتبطاً بالأحداث الجارية والبيئة المحلية وخالياً من أي أخطاء إملائية أو علمية.


أم القيوين: «العلمي» يودع الامتحانات بالكيمياء و«الأدبي» يشكو من صعوبة الجغرافيا

سعيد هلال (أم القيوين) - ودع طلبة القسم العلمي للصف الثاني عشر بمدارس أم القيوين صباح أمس امتحانات الفصل الأول للعام الدراسي الجاري، حيث جاء امتحان مادة الكيمياء بشكل عام متوسطاً، على الرغم من شكاوى من صعوبة بعض الأسئلة.
ويواصل طلبة القسم الأدبي للصف الثاني عشر امتحاناتهم حتى الاثنين المقبل، حيث أبدى معظم الطلبة استياءهم من صعوبة بعض أسئلة امتحان مادة الجغرافيا، والتي ركزت على المهارات العلمية أكثر من الحفظ.
وأكد حسن بله مدير مدرسة الأمير للتعليم الثانوي للبنين بأم القيوين أن امتحان مادة الكيمياء للقسم العلمي جاء في أربعة أسئلة موزعة على ثماني أوراق، وتشعب منها خمسون سؤالاً تقريباً، أما امتحان مادة الجغرافيا للقسم الأدبي فجاء في 7 أوراق. وأشار إلى أن بعض طلبة القسم الأدبي أبدوا استياءهم من صعوبة الامتحان، مشيراً إلى أنهم فوجئوا بوجود أسئلة غير مطابقة للنماذج التي عرضت في موقع الوزارة، كما أنها غير مباشرة للطالب. ولفت إلى أن وزارة التربية والتعليم تركز من خلال وضعها للأسئلة على قياس مهارات الطلاب ومستوياتهم العلمية

اقرأ أيضا

محمد بن سعود يكرم الفائزين بجائزة رأس الخيمة للتميز التعليمي