الاتحاد

الاقتصادي

11% النمو المتوقع لقطاع تكنولوجيا المعلومات بالدولة خلال العام الحالي

خلال المؤتمر الصحفي

خلال المؤتمر الصحفي

توقع مسؤولون في شركات عالمية متخصصة في تقنية المعلومات أن يسجل قطاع تكنولوجيا المعلومات بالدولة نموا يتراوح بين 9 و11% خلال العام الحالي ليكون أحد أقل القطاعات الاقتصادية تأثرا بتبعات الازمة المالية العالمية·
وعلى هامش مؤتمر صحفي عقد بأبوظبي أمس للاعلان عن تأسيس مركز لحلول تقنية المعلومات بالإمارة، توقع محمد أمين المدير العام لمنطقة الشرق الاوسط في شركة ''اي ام سي'' العالمية المتخصصة في البنى التحتية المعلوماتية أن يسجل القطاع نموا يتراوح بين 9 و11%، مشيرا الى أن ذلك ''يعد مؤشرا جيدا خاصة أن دولا اخرى مثل الولايات المتحدة لا يتوقع أن تسجل نموا بأكثر من 2% بنهاية العام الحالي''·
واشار أمين الى أن هذه التوقعات تأتي بدرجة أقل من توقعات رسمية سابقة كانت قبل امتداد الازمة المالية العالمية للمنطقة، والتي كانت تتوقع نموا بنسبة 22%، مشددا على أن الوضع الحالي يتطلب رؤية أكثر واقعية في ظل تدعايات الازمة العالمية·
وتوقع ان يتجاوز قطاع تكنولوجيا المعلومات حالة التباطؤ في النمو الناتج عن الازمة خلال فترة تتراوح بين 18 و24 شهرا من الآن، مشيرا الى أن القطاع سيعود لتحقيق معدلات نموه السابقة بعد مرور هذه الفترة·
وجاءت هذه التصريحات على هامش مؤتمر صحفي اعلنت فيه شركة ''الإمارات للكمبيوتر'' عن مركز حلول ''إي إم سي فيلوستي''، بتكلفة تقدر بنحو ثلاثة ملايين درهم، والذي سيركز على البنى التحتية التقنية والتقنيات الافتراضية الخاصة ببيئات مايكروسوفت إكستشينج·
وتم إنشاء المركز الجديد الخاص بشركة الإمارات للكمبيوتر بالتعاون مع شركة ''إي أم سي؟·
ووفقا لبيان صحفي، صمم المركز لعرض الفوائد والقيمة التي تتمتع بها حلول ''إي أم سي'' الخاصة ببيئات ''مايكروسوفت إكستشينج''، مقرونة بالحلول والخدمات التي توفرها الإمارات للكمبيوتر، إضافة إلى تهيئة المركز لاختبار الحلول وإثبات صلاحيتها حسب البيئات المستخدمة لدى العملاء·
وتعتبر كيفية التعامل الأفضل وإدارة النمو المتسارع في المعلومات الرقمية من أبرز العوامل التي تشكل عامل قلق متزايد بالنسبة للشركات·
وتأتي الكفاءة في استهلاك الطاقة، واستمرارية عمل البنى التحتية لتقنيات المعلومات، وحوكمة المعلومات، وتلبية احتياجات المخاطر والإيفاء بالمتطلبات التنظيمية لعمليات تخزين البيانات والنسخ الاحتياطي، في مقدمة أولويات الشركات في هذا الوقت، بحسب البيان الصحفي·
وسيعرض مركز حلول ''إي إم سي فيلوستي'' بُنى المعلومات التي طورتها شركة الإمارات للكمبيوتر والتي تستند إلى حلول ح ذًُّْمَ الخاصة ببيئات مايكروسوفت إكستشينج·
وستتمكن مجموعة واسعة من الشركات من الاستفادة من هذا المركز المتقدم انطلاقاً من الشركات الصغيرة أو المتوسطة الحجم الراغبة في اختبار توحيد أنظمة تخزين معلوماتها من الاستفادة وصولاً إلى المؤسسات الكبرى التي تبحث عن حلول مراكز البيانات والتي تحتاج لعرض أو اختبار الانتقال إلى تطبيقات جديدة أو اختبار سيناريوهات التعافي من الكوارث·
وقال هيثم كامل نائب الرئيس والمدير العام في شركة الإمارات للكمبيوتر إن الشركات والمؤسسات العاملة في أبوظبي تبحث الآن عن تقليل التكاليف مع المحافظة على أفضل مستويات من جودة الخدمات، وهو ما سيتم تقديمه من خلال المركز الذي سيعرض أبرز التقنيات المستخدمة في التخزين وأمن المعلومات·
واوضح وليد موسى مدير خدمات الدعم الفني للمبيعات بالإمارات للكمبيوتر أنه ''سيعرض مركز الحلول الذي تم إنشائه بشكل مشترك مع إي أم سي أفضل حلول التخزين المتوفر في الأسواق الآن· والهدف من ذلك هو مساعدة العملاء على تقييم كيفية تحسين حلول التخزين لاستخدامها في شركاتهم بشكل أفضل، وزيادة كفاءة البنية الأساسية لإدارة البيانات بشكل يواكب إجراءات أعمالهم الجديدة''·
وصمم مركز حلول ''إي إم سي فيلوستي'' التابع للإمارات للكمبيوتر ليضم عدداً من الأنشطة التي تشمل توفير المعلومات وعقد الندوات وورش العمل للعملاء، وعرضا حيا وعن بُعد للحلول والأجهزة والبرمجيات، اضافة الى التدريب والاعتماد وتنفيذ عمليات إثبات المبدأ المتطورة، والتخطيط للانتقال لاستخدام تطبيقات جديدة، واختبارات القياس والأداء·
وسيتواجد في مركز الحلول استشاريون في التخزين معتمدين من إي أم سي للإطلاع على مشاكل العملاء وشرح التفاصيل التقنيات المختلفة المعروضة في المركز·
ويمكن للعملاء مشاهدة تطبيقاتهم أثناء تشغيلها مع مختلف حلول إي أم سي، كما هو الحال في بيئات التشغيل الخاصة بهم، مما يوفر لهم مشاهدة حية لكيفية عملها وتعزيز ثقتهم في تحقيق عوائد مجزية من استثماراتهم في تلك الحلول·
وقال أمين ''سيزود هذا المركز شركة ''الإمارات للكمبيوتر'' بالأدوات الضرورية التي ستمكنها من تقديم مزيد من القيمة لعملائها من خلال علاقتها مع إي أم سي· ويعتبر دعم مراكز ''إي إم سي فيلوستي'' أحد أهم أركان برنامج تمكين شركائنا، والتي تساعد في إتاحة مزيد من فرص البيع''·
وقدر أمين في إجاباته على الاستفسارات الصحفية حجم السوق بالشرق الاوسط بنحو 400 مليون دولار، مشيرا الى ان الإمارات تستحوذ على نحو 80 مليون دولار من هذه السوق، كما اوضح ان حصة شركته بالمنطقة تبلغ نحو 40%، فيما تخطط للاستحواذ على 50% من سوق الامارات خلال العام الحالي·
وتعتبر شركة الإمارات للكمبيوتر من أكبر الشركات التقنية التي تتخذ من الإمارات مقراً لها·
ومنذ تأسيسها سنة 1978 واصلت الإمارات للكمبيوتر مساعدة عملائها على الاستفادة من التقنية عن طريق تزويدهم بالخدمات الاحترافية منخفضة التكلفة وعالية الجودة، فيما تعد شركة ''اي ام سي''، ورمزها في بورصة نيويورك للأوراق المالية ح، من أكبر شركات أنظمة وبرمجيات وشبكات وخدمات تخزين البيانات والمعلومات في العالم·

اقرأ أيضا

"أدنوك" و"أو سي آي" تؤسسان شركة عالمية للأسمدة النيتروجينية