شامخة الإباء
راسخة اليقين
تُرخي لها الأقلام سطور مدح
على أثواب مجد
صفق التاريخ لها بأيدي فخر
فاستشارتها العظائم كي تلمع عظائمها
وخضبت نون الحياة عيونها بسواعد
هي البأس.. والبأساء.. والأمجاد.. ديدنها وشعلتها
فكبرت ابتسامات الإصرار على سجادة الإنجازات يقيناً وعزماً
وأملاً بأن العين الباصرة لهدفها بصيرة
وأن الروح الصابرة على حلمها هي روح يقينية
...........
أنت يا درة تلألأت على سطور نضرة
أنت يا علماً شهقت لها الأبصار إجلالاً وانبهاراً
أنت يا الإمارات..
حمتك سيوف العزة تغنت «نفديك بالأرواح.... يا وطن»
واحتضنتك عيون تحدت غياهب الظلام بشعل حق متوهجة
فأشهرت سيوفها الحازمة.. وجيوشها الباطشة
وأقلامها الصارمة.. وأرواحها الحامية
في وجه الساكنين بين صفحات الظلام
الضامرين نوايا توشحت بسواد حالك
واختبأت بها أقلامهم وأفكارهم ورؤاهم
في وجه المتسترين بستر ظلال معتق
من ظلام فاغتسلت بها جباههم وعيونهم وصدورهم
فلا يرون للحق طريقاً
ففي الإمارات أرواح صيرت من نفسها جسور إصرار
ليعبر المحبون عبرها إلى المتعثرين المتقهقرين في خطواتهم
الحيارى في قراراتهم فيغرسوا سيوف الحب في صدور الحقد
مرددين نفديك بالأرواح.... يا وطن

ليلى محمد الفارسي