أبوظبي (الاتحاد)

يجتمع أطفال من مختلف الأعمار حول ميدان الخيل في مركز الفروسية، منتظرين بكل شوقٍ وإثارة دورهم لركوب الخيل، في منتجع الفرسان الرياضي الدولي بأبوظبي.
ورغم امتلاك المركز مواصفات وإنجازات عديدة مميزة، مثل استضافته لأربع بطولات مهمة خلال هذه السنة، يعتبر استضافته وتعليمه للمبتدئين من مختلف البيئات، الأطفال والكبار، الأولاد والبنات، أصحاب الهمم وغيرهم، من أهم الميزات التي قدمها لأعداد كبيرة من الراغبين في تعلم هذه الرياضة، ومن السهل ملاحظة الاهتمام الأولوي لتوفير مختلف الاحتياجات، مثل توافر حصص مخصصة للنساء ودروس لذوي الهمم.
وتؤكد الفارسة موزة السويدي، مديرة الفعاليات في منتجع الفرسان الرياضي الدولي والمسؤولة حالياً عن تدريب ركوب الخيل في المخيم الصيفي، أن من أهداف المنتجع نشر ثقافة رياضة الفروسية وتعميمها بالنشء الجديد للأطفال، لأنها تتوافق مع عاداتنا وتقاليدنا في الإمارات.
وقالت: نحن بصدد التوسعة في زيادة عدد الخيول وأماكن التدريب حتى نلبي الطلب المتزايد على الفروسية، ومشيرة إلى التركيز على قفز الحواجز، بالإضافة إلى التدريب على مختلف الأنشطة والأقسام في الفروسية.
ويبدو السرور على وجوه مختلف الأطفال وهم يتحدثون على هذه الرياضة الشاملة والممتعة، فتعلق فاطمة خليفة، البالغة عشر سنوات، بأنها تحب ركوب الخيل لأنها حماسية وتعلم الراكب أهمية الصبر وتكوين علاقة جيدة مع الخيل حتى لا ينفعل.
ويضيف أحمد السويدي، البالغ تسع سنين، بأنه يمارس الرياضة لكي تعكس الشهامة العربية ويصبح فارساً.