الاتحاد

الإمارات

افتتاح أول مركز لتأهيل النساء بإقليم خيبر في باكستان

تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، أعلنت إدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان الانتهاء من انجاز أول مركز للتدريب والتاهيل المهني للنساء والفتيات بإقليم خيبر بختونخوا بجمهورية باكستان الإسلامية بتكلفة اجمالية بلغت نحو نصف مليون دولار وتسليمه للحكومة المحلية.

حضر حفل الافتتاح الرسمي للمركز عبدالله خليفة الغفلي مدير المشروع واللواء ظاهر شاه قائد الفرقة 45 انشاءات بقيادة الجيش الباكستاني وعدد من قيادات الجيش الباكستاني وكبار المسؤولين الحكوميين في الإقليم وأعضاء فريق المتابعة الميداني للمشروع.

وبدأ الحفل بتقديم إيجاز عن مراحل وسير العمل في انشاء وتجهيز مركز التأهيل النسائي.. بعد ذلك القى السيد إكرام ممثل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بإقليم خيبر بختونخوا كلمة أشاد فيها بجهود ومبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " بدعم ومساعدة أبناء باكستان.

وأشار إلى أهمية مركز التأهيل النسائي في دعم المرأة والأسرة في الإقليم وتطويرها مهنياً وحرفياً ومساعدتها على الاعتماد على نفسها في العمل والإنتاج وتطوير الذات وختم كلمته بتوجيه الشكر والتقدير باسم أهالي إقليم خيبر بختونخوا إلى صاحب السمو رئيس الدولة وشعب الإمارات وجميع من عمل على إنجاز هذا المشروع التعليمي الحيوي.

بعد ذلك قام عبدالله خليفة الغفلي يرافقه عدد من قيادات الجيش الباكستاني وكبار المسؤولين الحكوميين الباكستانيين بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية لهذه المناسبة وتوجهوا بالدعاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على هذه المكرمة التي تشكل إضافة مهمة وضرورية لتحسين ظروف المرأه في اقليم خيبر بختونخوا وبما يخدم عملية التطور الإقتصادي والإجتماعي والمهني في الأقليم.

واطلع مدير المشروع خلال جولة ميدانية داخل مبنى المركز على الأقسام التعليمية وقاعات التدريب المهني والفني فيه واستمع الى شرح مفصل عن الدورات التدريبية التي يقدمها المركز للنساء ومراحلها الزمنية والدور الحيوي الذي يضطلع به في المجتمع والأسرة الباكستانية.

وأكد مدير المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان ان افتتاح اول مركز لتدريب وتأهيل النساء والفتيات مهنياً بخيبر بختونخوا يمثل ترجمة عملية للتوجيهات الكريمة لصاحب السمو رئيس الدولة " حفظه الله " بدعم ومساعدة أبناء الشعب الباكستاني والاهتمام بتوفير البيئة التعليمية الملائمة والمناسبة لهم كما يمثل صورة مثالية للنهج الإنساني والتنموي للقيادة السياسية لدولة الإمارات العربية المتحدة تجاه الشعوب النامية والفقيرة.

واشار الى ان المركز يشكل إضافة مهمة وضرورية في تحسين ظروف المرأه في اقليم خيبر بختونخوا حيث ان الغاية من إنشائه تدريب وتطوير مهارات المرأة الباكستانية وجعلها عنصراً فعالاً في المجتمع قادرة على تعزيز مهاراتها والإعتماد على نفسها ومساعدة اسرتها وتطوير ذاتها.

واوضح مدير المشروع ان المركز يلعب دورا مهما في تطوير مهارات المراة وتعزيزها والارتقاء بمستوها المهني والتعليمي وذلك من خلال توفير كافة الوسائل التعليمية والبرامج الحديثة واستقطاب افضل الكوادر المتخصصة في التعليم والتدريب المهني.

واشار الى ان مركز تدريب وتأهيل النساء تم بناءه على مساحة 25 الف قدم مربع ويضم عددا من القاعات التي زودت باحدث الالات والمعدات المتخصصة والمتطورة حيث زود بعدد 48 جهازا وآلة تدريبية تعليمية في مجال الحياكة والخياطة والتطريز وصناعة الجلود والتصميم والديكور.

وقال ان هذا المركز يعد اول مركز تدريبي مخصص لتدريب وتاهيل النساء والفتيات في الإقليم حيث يتم من خلاله عقد دورات تدريبية مختلفة التخصصات الحرفية في الفنون اليدوية والخياطة والتفصيل والتجميل والتلوين على الزجاج والديكور المنزلي وصناعة الشمع والطبخ والإسعافات الأولية وغيرها من الدورات المهنية وتدريب النساء بطريقة سهلة على الصعيدين العملي والنظري اضافة الى تنظيم المحاضرات المختلفة لتنمية مهارتهن المختلفة طوال العام لرفع مستواهن العلمي واكسابهم المهارات التي يحتاجونها في ميدان العمل مما يؤهلهن مهنيا وفنيا لنقل الخبرات والمعارف المكتسبة الى حياتهن الاسرية والعملية.

الجدير بالذكر ان مركز تاهيل النساء يعد الأول من نوعه باقليم خيبر بختونخوا وهو مؤهل لتدريب وتأهيل ما يقارب من 500 امرأة سنويا وقد بدأ فعليا في عقد الدورات التدريبية لنساء وفتيات المنطقة للمساهمة في تاهيلهن واعتمادهن على قدراتهن في العمل والإنتاج.

ومن جانبها قالت سعيدة بي بي مديرة مركز تدريب وتأهيل النساء " نحن ممتنون حقا لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " لافتتاح أول مركز حكومي للتدريب النساء والفتيات في الإقليم والذي سيستفيد منه سكان هذه المنطقة الفقيرة.

وأشارت الى تحسن أوضاع المرأة التي كانت تعاني الحرمان وأصبحت الآن قادرة على المساهمة في إدارة أمور المنزل المالية والوقوف على قدر المساواة مع الرجل حيث تعتبر النساء والأرامل والمطلقات ابرز الفئات التي يستقطبها المركز.

اقرأ أيضا