صحيفة الاتحاد

الرئيسية

اختتام مبادرة إهداء مليونية سورة «الفاتحة» لروح «زايد»

اختتمت، اليوم السبت، مبادرة مليون «الفاتحة» المهداة إلى روح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، في قاعة المؤتمرات لجامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بكاليكوت كيرالا الهند والتي أطلقها المجلس الإداري للجامعة بمناسبة عام زايد، وذلك قبيل حفل الإفطار الجماعي الذي شارك فيه عشرة آلاف صائم من المناطق المجاورة للجامعة بالإضافة إلى الأساتذة والموظفين.


وأعرب فضيلة الدكتور عبد الحكيم الأزهري رئيس إدارة الجامعة عن شكره وامتنانه حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان على ما تقدمه من مساعدات ملحوظة لتنظيم حفل الإفطار الجماعي طوال شهر رمضان المبارك كما ثمن فضيلته مساهمات دولة الإمارات العربية المتحدة في الأعمال الخيرية والإنسانية تجاه الشعب الهندي، وفي ختام الحفلة قام المشاركون بقراءة سورة الفاتحة وما تيسر من القرآن الكريم إلى روح الشيخ زايد رحمه الله.


وكان فضيلة الشيخ أبوبكر أحمد رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية، وأمين عام جمعية علماء أهل السنة والجماعة بعموم الهند، قد أعلن في أبوظبي مبادرة المليون قراءة للفاتحة، وإهدائها إلى روح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهي مبادرة من جانب المجلس الإداري لجامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بكاليكوت كيرالا الهند ضمن احتفالياتها بعام زايد، بحضور عدد من العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، ورجال الأعمال.


وشهد إطلاق المبادرة آلاف من أبناء الجالية الهندية المقيمة بالدولة، وذلك بالتزامن مع ذكرى وفاة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، التي تصادف التاسع عشر من شهر رمضان المبارك.


وأشار فضيلته إلى اهتمام حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، ببناء دار لليتيمات في كيرالا، وقال إن أبناء الهند يكنون كل تقدير لزايد الخير، وأنه ما من لبنة في منزل أحد من الهنود، ولا في مسجد من المساجد، إلا وللإمارات فيها حظ ملحوظ في التأسيس والبناء للإمارات، لذا فإن الشيخ زايد حي في قلوب ملايين البشر بالهند، وليس غريباً أن تحفر شخصيته، رحمه الله، في ذاكرة الإماراتيين وجيرانهم من المسلمين وغير المسلمين، وأن هذه المليونية هي تقدير ووفاء من إدارة الجامعة وعموم المسلمين بالهند لما قدمه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.