الاتحاد

عربي ودولي

أحمد أبوالغيط وزير الخارجية المصري لـ الاتحـاد : النشاط المصري مستمر وواضح


حوار- محمد أبو الفضل :
تتفق أو تختلف مع توجهات السياسة الخارجية المصرية، تؤيدها أو تعارضها ، فانه لا يسعك سوى الاقرار بأن الدور المصري لا يزال يحتفظ بعافية اقليمية ويؤثر في محيطه الجغرافي، ورغم حملات التشكيك من هنا واتهامات بالتفريط من هناك، تلعب القاهرة دورا في تفاعلات المنطقة يصعب تجاهله، والتعرف على حقيقة مواقفها من بعض القضايا المطروحة مسألة مهمة، في وقت تسارعت فيه التطورات وتداخلت الملفات وتقاطعت الحسابات، وأصبحت معظم الدول تفكر في آليات أحادية للحفاظ على مصالحها، وكان هذا اللقاء مع أحمد أبوالغيط وزير الخارجية المصري - أول حوار أجراه مع صحيفة عربية أو مصرية أو أجنبية- بعد إعادة تكليفه بهذا المنصب في الحكومة المصرية الجديدة وبدت عليه علامات الارتياح التي انعكست على أجواء الحوار وسعة صدره في تقبل تسؤالات واستفسارت 'الاتحاد' ، عن القضية الفلسطينية وتعقيداتها الداخلية والخارجية والرؤية المصرية لتجاوز المطبات الراهنة، والأزمة السورية وهدف تحركات القاهرة بين دمشق وبيروت، والملف العراقي واحتمالات الاستمرار في العملية السياسية، وما وصلت اليه العلاقات بين طهران والقاهرة، ناهيك عن طبيعة الاتصالات الغربية بجماعة الإخوان المسلمين ورؤيته لها وجولات السفير الأميركي في بعض المدن المصرية وغيرها من الموضوعات المطروحة·· وهنا نص الحوار :
üلعبت مصر دورا مؤثرا في اتفاق المعابر الفلسطينية ، لكن تظل اسرائيل متحكمة في مفاتيح الحل والعقد ، فما هي الضمانات السياسية المتوافرة لعدم تلاعبها بالمعابر وإغلاقها معبر رفـح كلما يحلو لها في وجه الفلسطينيين ؟·
üü لا تستطيع إسرائيل إغلاق معبر رفح على الحدود المصرية - الفلسطينية ، والآن يعمل المعبر ثمان ساعات في اليوم ، مثل أي علاقة بين دولتين في مرحلة التطور، بمعنى أن هذا المنفذ الحيوي لا دخل لإسرائيل في السيطرة عليه أو وضع وشكل الحركة منه وإليه أو فتحه واغلاقه، فهذه قضايا خاصة بالجانبين المصري والفلسطيني، ويأتي البعد الإسرائيلي أساسا من استخدام البضائع عبر نقطة 'كريم شالوم ' أو ' كفر أبو سالم ' حسب التسمية الفلسطينية، وهي النقطة التي يلتقي عندها مثلث الحدود المصرية - الفلسطينية - الاسرائيلية، وتمثل نقطة لعبور البضائع، وفي الوقت ذاته يتواجد الجانب الأوروبي ( المراقبون ) على الأرض من الناحية الفلسطينية، وليس على الناحية المصرية، بهدف التأكد من سلامة الإجراءات وصحة تنفيذ الالتزامات والتعهدات، ولا أرى أن هناك قدرة لإسرائيل على الإغلاق أو الفتح·
ü تفتح حساسية الدور المصري عند معبر رفح الباب لكثير من الاتهامات الاسرائيلية بشأن ما يتردد حول تهريب أسلحة وأفراد إلى غزة، فما هي الاجراءات التي اتخذت لتفويت الفرصة على أي مزايدات من قبل بعض القوى الإسرائيلية ؟·
üü لقد كان يحدث ذلك في أوقات سابقة، وحاليا امتنعت إسرائيل وتوقف المسؤولون فيها عن الاشارة لهذا الأمر أو إثارته، بعد استخدام قوات حرس الحدود المصرية بكثافة، واصبحت هناك سيطرة كاملة على الجانب المصري، ولدى الطرف الفلسطيني قوات نشطة وذات تأثير، وبالتالي أغلق هذا الملف ولم يعد مجالا للحديث الاسرائيلي، وعلى مدى الأسابيع القليلة الماضية لم أسمع عن شكوى في هذا الموضوع ·
ü في السياق نفسه (تقريبا) روجت كتابات إسرائيلية لمزاعم أو مخاوف من احتمال تحول سيناء إلى مركز اقليمي لتنظيم 'القاعدة' وفلوله، هل هناك خطوات عملية لدحض هذا الكلام ؟·
üü هذه تكهنات لا تستحق التعليق عليها، فشبه جزيرة سيناء مثل كل الأراضي المصرية خاضعة للسيطرة الوطنية الكاملة، والأمن المصري يمنع أي أنشطة اجرامية، ومع ذلك يجب أن نعترف لا اسرائيل ولا غيرها يمكنه الوصول الى نقطة التأمين الكامل لإقليم بهذا الحجم، ومثلما نشهد ونتابع السلطات المصرية قادرة ومؤثرة ومسيطرة ، ولا توجد أي حوادث يمكن الادعاء بأنها تأتي من خلال تنظيمات خاضعة للقاعدة ، وقد كانت هناك أنشطة إرهابية في مرحلة سابقة وتم تحطيم التنظيم الذي قام بها وهو من داخل سيناء وليس خارجها ·
ü هل الاتهامات والتكهنات الاسرائيلية أدت لمزيد من التشدد الأمني على الحدود المصرية - الفلسطينية ؟·
üü لا يوجد تشدد مصري من ناحية هذه الحدود ، فقد توصلنا الى اتفاق مع الجانب الفلسطيني وأيدنا اتفاق مواز بين الاسرائيليين والفلسطينيين لتسهيل حركة السكان والبضاعة من خلال المنافذ المتاحة بين الجانبين، وأعتقد أن هناك رضاء من الأطراف الثلاثة ( مصر وفلسطين واسرائيل ) عن شكل التعاون الحالي·
الهدنة ··والنصيحة
ü كيف تقرأ الخارجية المصرية ما يجري من تغيرات في الخريطة السياسية الاسرائيلية ؟·
üü في تقديري أن التحول في المسرح السياسي الاسرائيلي ، حسب ما تشير إليه التطورات ، سيؤمن ظهور الوسط بشكل قوي ، مثل حزب ' كاديما ' الجديد وعناصر من يمين حزب العمل، الذي يموج بتيارات مختلفة، ومع ذلك فتوجهاته في إطار عملية السلام تحظى بكثير من الاهتمام ، وفي اعتقادي سيظهر وسط ويسار قادران على تأمين اتفاق لحكومة اسرائيلية قادمة تستطيع أن تدفع وتمضي في اتجاه التسوية السياسية·
ü أقامت اسرائيل علاقات وفتحت قنوات اتصال مع كثير من الدول العربية وتعززت روابطها الاقتصادية مع مصر، فلماذا تزايد الخروج عن الحد الأدنى من التوافق العربي ؟·
üü العلاقات الاسرائيلية مع الدول العربية مسألة تتعلق بشأن كل دولة، لكن يجب الالتفات الى أن السلطة الفلسطينية تتحرك مع اسرائيل لبناء قدر من التوافق يقود الى تفريغ التوتر بين الطرفين ، والاقتصاد والتجارة وحركة العمالة كلها عناصر مطلوبة نؤكد عليها وندفع بها في العلاقة الفلسطينية - الاسرائيلية ، والمشكلة أن التوترات الحالية بينهما تمنع الوصول لمثل هذا الهدف الذي نسعى اليه ، ويجب أن تكون الحركة على أكثر من مستوى ، أي اذا كانت هناك رغبة في حركة سياسية فالمتصور أن الحركة الاقتصادية والعمالية بين الجانبين يمكن أن تقود الى استعادة الثقة التى قـد تسهل عملية الحوار السياسي بينما·
üعادت الساحة الفلسطينية الى عهد التراشقات، فما هو الدور المصري لإعادة اللحمة الوطنية لحركة فتح ومع القوى الوطنية الفلسطينية ؟·
üü توجد اتصالات مستمرة مع الفلسطينيين، والزيارة التي قام بها السيد 'عمر سليمان' رئيس المخابرات العامة المصرية مؤخرا مهمة وتأتي في هذا الاطار، فهناك جهود مصرية دءوبة لاحتواء الموقف ، وقبل أيام التقيت مع ناصر القدوة وزير خارجية فلسطين بالقاهرة (على هامش الاجتماع الطارئ لوزارة خارجية الدول العربية) وناقشنا عددا من القضايا والموضوعات المطروحة، وبشكل عام أؤكد أن المسرح الفلسطيني الداخلي يحظي باهتمامنا ونريد دائما أن تتفق الآراء على منهج يؤدي الى تخليص الأرض الفسطينية ولا يعقد الوضع الداخلي، وبالتالي تتعطل جهود هذا الشعب العظيم الذي ناضل لأكثر من خمسين عاما لاستعادة حقوقه·
ü أبدت حماس رغبة في عدم تجديد الهدنة المسلحة التي رعتها مصر من قبل، فكيف تنظرون الى هذا التطور ؟·
üü لا ننصح أي فلسطيني بكسر التهدئة، ففي الوقت الراهن توجد صدامات ومناوشات على الأرض نطالب بوقفها، لأنها لا تساعد على تحقيق انفراج في العلاقات، وعلى العكس تزيد الأمور تعقيدا وتضاعف من مؤشرات عدم الثقة، من هنا نناشد الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني بالامتناع عن القيام بأعمال يمكن أن تؤدي للتصعيد، وكان من المتوقع انعقاد جولة جديدة من الحوار الوطني الفلسطيني بالقاهرة، لكنها تأجلت بسبب أجواء الانتخابات والتشابكات الحالية على الساحة الفلسطينية ، وآمل في نهاية المطاف أن تنجح القوى الوطنية المختلفة في صياغة موقف متفق عليه يدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني ويساعد جهود التسوية في المضي للأمام ·
ü كيف تقيم ما تردد من تصريحات غربية لمنع مشاركة حماس في الانتخابات التشريعية ؟·
üü لا يجب أن يتدخل طرف خارجي في أمر يتعلق بالمستقبل السياسي للشعب الفلسطيني ، فمن الضروري ترك العملية للفلسطينيين لتدبير شؤونهم بأنفسهم ويصلون الى درجة عالية من التوافق السياسي الداخلي·
ü إلى أين وصلت العلاقات المصرية - الإيرانية حاليا ؟·
üü لم نصل بعيداً مع طهران·
ü ولا قريبا ؟·
üü هناك علاقات اقتصادية وتجارية ولقاءات تعاون بين الوفود المصرية والايرانية في المؤتمرات التي تعقدها بعض المنظمات الدولية، وعقدنا أكثر من لقاء مع وزير خارجية ايران ، وتشرف بلقاء الرئيس حسني مبارك ، وهذا كله يعكس نوع من العلاقات الطبيعية ، لكن خلال الأيام الماضية سمعنا عن انتاج فيلم إيراني عن الرئيس الراحل أنور السادات يبجل اغتياله في السادس من أكتوبر عام 1981 ، وأثرنا هذا الموضوع رسميا وطالبنا بوقف هذا الفيلم ·
اتصالات مع كل الأطراف
ü لا حظ بعض المراقبين أن الموقف المصري من التهديدات الدولية لسورية يتسم بشيىء من التردد ، فتارة يتعاطف بصورة كاملة مع دمشق وأخرى يتوارى ، فما هي حقيقة الموقف وتقديراته للأزمة ؟·
üü هـذا سؤال يوصف ما هو ليس بموجود ، لماذا ؟، لأن هناك رئيس وزراء لبنانيا ( رفيق الحريرى ) قتل ومعه عدد من المواطنين اللبنانيين ، وتصدى لهذا القتل مجلس الأمن وأصدر قرارات بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، أي إلزامية القرار ، وبالتالي مصر ملتزمة بها، والنقطة الثانية أن مصر تنصح دائما الجانب السوري بالتجاوب مع متطلبات القرارات الدولية، باعتبار أنها تستهدف الوصول الى جوهر الحقيقة في مقتل رفيق الحريري، والنقطة الثالثة أن مصر تسعى للحفاظ على وحدة لبنان وعلى وحدة العمل الوطني اللبناني بشكل لا يؤدي الى تعقيدات على الأرض اللبنانية ونزاعات بين أطراف داخلية ذات اتجاهات متصارعة أو متناقضة، والنقطة الرابعة أن مصر تسعى أيضا للحفاظ على علاقة سورية - لبنانية ايجابية تستطيع أن تخلص كلاهما من هذا الوضع وتؤمن المنطقة من ظهور بؤرة توتر نحاول دائما عدم السماح بها، وتلك هي جوهر الأهداف المصرية·
ومنذ اللحظة الأولى لانبثاق هذه القضية وحتى الآن كان لمصر اتصالاتها مع كل الأطراف اللبنانية والجانب السوري والجهات الدولية ، ممثلة في الأمم المتحدة أو أعضاء مجلس الأمن بغرض تأمين الوصول لهذه الأهداف، ونشاهد حاليا علامات تؤكد أن الجهود المصرية حققت الكثير منها، فرأينا التجاوب السوري، وحوار سوري - لبناني أو على الأقل مساع لإقامة هذا الحوار، وشاهدنا قدرة من اللبنانيين للسيطرة على أوضاعهم الداخلية ومنع الانزلاق في مواجهات، ورأينا عملية سياسية دولية تتم في اطار تنفيذ قرارات مجلس الأمن ، ونبقى على هذا الملف تحت النظر المباشر ، أما ما يسمى بـ ' التواري ' عن الظهور الذي أشرت إليه في سؤالك فأنا لا أفهمه، فهل المطلوب أن نقيم في دمشق وبيروت أم نرسل موفدين أم نلتقي بشخصيات لبنانية ومسؤولين سوريين؟، نعم نحن نقيم في هاتين العاصمتين من خلال سفارتينا، ونرسل موفدين مصريين ، ونلتقي بأطراف من الدولتين، ولا أرى نشاطا يفوق النشاط المصري في الامساك بعناصر هذه القضية حاليا·
üأقصد بكلمة 'التواري' التدليل على أن ثمة نشاطا في مرحلة وتراجعا في أخرى·
üü هذه مستلزمات الأوضاع الدولية المتحركة، يكون هناك نشاط ثم تتوقف المسألة لبعض الوقت، بمعنى المفتش والمحقق الدولي ديتلف ميليس كان يأتي ويقول بتمديد التحقيق ستة أشهر، ثم يقرر ترك مهمته، ومن ثم ننتظر الى حين تعيين القادم الجديد ونرى كيف نتعامل معه، والوضع اللبناني يسعى الى تشكيل موقف داخلي مرض للحكومة اللبنانية وكافة الاتجاهات وبطريقة تحفظ وحدة البلاد ، فنتابع هذا الجهد، وأستطيع التأكيد أننا في مصر أمسكنا بالكامل بكل العناصر التي تتحرك ونسعى للتفاعل والتعامل معها ·
العراق ··والعرض المصري
üأصبح المؤتمر الوطني العراقي معرضا للانهيار، في ظل التباين الظاهر بين القوى العراقية ،كيف تساهم مصر في إنقاذ الموقف؟·
üü لا يزال الواقع العراقي محاطا بتعقيدات كبيرة، ومع ذلك تسير العملية السياسية إلى الأمام ، ويجب تأمين أكبر قدر من النجاح لها، وتسهيل صياغة العلاقات العراقية الداخلية، مما يعطي للعملية السياسية دفعة قوية، واليوم نأتي الى لحظة إعلان نتيجة الانتخابات ثم التحرك النشط لتشكيل حكومة، ونأمل أن تؤدي لتحقيق قدر إضافي من الاستقرار، ونتمنى تنفيذ التوافق الخاص بالنظر في تعديل الدستور بطريقة تتكفل إزالة عناصر القلق لدى بعض القوى السياسية الداخلية التي كانت لديها تحفظات على صياغة الدستور، ثم نرى كيف تتحرك العملية السياسية ، وأتصور، مثلما يتوقع الكثيرون، أن أعمال العنف سوف تبقى لبعض الوقت، لكن أيضا أتصور أن الانزواء التدريجي للقوات الأجنبية من على الأراضي العراقية سيفضي الى مزيد من الثقة في أن العملية السياسية تتحرك وتتقدم ، ويحكم هذا كله ضرورة ظهور قوات عراقية مسلحة وأمنية قادرة على ضبط الأمن وتحظى بتأييد الشعب العراقي وبمشاركته، بمعنى لا يكون هناك تواجد لطرف خارجى، بل يوجد عراقيون ·
ü ماهي طبيعة العرض الذي أشار إليه السفير المصري في واشنطن نبيل فهمي بشأن تدريب قوات عراقية في مصر وتجاهلته الولايات المتحدة ؟·
üü هذا عرض ليس بالجديد، فقد عرضت مصر فعلا تدريب عراقيين في كافة المجالات ،القضائية والزراعية والعسكرية على فترة طويلة ، ولقى هذا الطرح استجابة، واذا رغب الاخوة في العراق إيفاد أي من مسؤوليهم أو خبرائهم أو مواطنيهم للتدريب في مصر فلن نمانع على الإطلاق ·
ü متى يتم تعيين سفير مصري جديد في العراق خلفا للشهيد إيهاب الشريف ؟·
üü عندما يستقر العراق داخليا ·
ü نشرت بعض الصحف الأميركية معلومات حول علاقة صدام بتنظيم القاعدة، كيف ترد عليها ؟·
üü ليس لدي علم حول هذا الكلام على الاطلاق، واذا كان هذا الموضوع حقيقيا، فان الولايات المتحدة كانت كشفته ، وبما أنها لم تفعل هذا فهي معلومات غير موجودة، وبالتالي لا أفهم الادعاء بالقول إن مصر قدمتها، واذا كانت هناك علاقة بين صدام والقاعدة لقام الاميركيون بفضحها منذ سنوات·
المنطق الحزين
üكيف ترد مصر على ما أشارت اليه احدى المحاكم الايطالية نحو ملاحقة عملاء لوكالة المخابرات الاميركية قاموا بتسليم مواطن للسلطات المصرية وتعرض للتعذيب في سجونها ؟
üüهذا شأن ايطالي - أميركي، لست في وضع للتعقيب عليه، وعندما يأتي إلينا الايطاليون برأي سوف نرد عليهم برؤيتنا، ويجب الانتباه الى أن هناك مشكلة في العقل الأوروبي والغربي، فهم يقولون أننا نرحل رعاياهم لكي يقوموا بتعذيبهم، هذا أسلوب في التعامل لا يصح ،إذ يوجد تعذيب في مناطق متفرقة من العالم، والمؤكد أن القانون المصري يجرم مسائل التعذيب والمؤكد أيضا أن احترام حقوق الانسان يفرض على المصريين عدم القيام بأي عمليات تعذيب ،لكن هذا هو المنطق الحزين الذي تنطلق منه بعض الاطراف في العالم الغربي، وهو ما يمثل خطأ، فمصر وقعت على كثير من الاتفاقيات والبروتوكولات التي تعارض وتجرم التعذيب·
üعلى ضوء جولات ريتشارد دوني السفير الاميركي في القاهرة في بعض المدن المصرية ، هل توجد خطوط حمراء لتحركات السفراء الأجانب ؟·
ü عندما يسمح للسفراء المصريين بالحركة في دول محددة ومدن معينة في هذه البلدان ودون عوائق لانضع أي عوائق في مواجهة هؤلاء السفراء الذين يريدون التجوال في أراضينا للتعرف على مصر·
üمنذ حادث أديس أبابا الذي تعرض فيه الرئيس حسني مبارك لمحاولة اغتيال ··يبدو مقاطعا للقمم الافريقية فهل يحضر قمة الخرطوم بعد أيام ؟·
üüالرئيس مبارك حضر قمة أبوجا الماضية، وقمة الخرطوم مهمة وأتصور إذا سمحت ظروفه فسيشارك·

اقرأ أيضا

إدانات ورفض عربي ودولي لاعتراف واشنطن بسيادة إسرائيل على الجولان