الاتحاد

الرياضي

«الأبيض» ينشط الذاكرة بحصة في «العربي»

وسط أجواء من الارتياح للمستوى الذي ظهر به منتخبنا في أول مبارياته ببطولة أمم آسيا استأنف “الأبيض” أمس تدريباته، بحصة صباحية، خصصها الجهاز الفني لاستعادة الأنفاس، والتخلص من تعب المباراة، حيث فضل الاكتفاء بحصة صباحية، ومنح اللاعبين راحة مسائية، لنيل أكبر قسط من الراحة، قبل العودة إلى التدريبات القوية اليوم.
وجرى التدريب الصباحي، على الملعب الفرعي لنادي العربي، بحضور كافة اللاعبين، وبمشاركة اللاعب الجديد محمد أحمد الذي دشن أمس أول حصة له مع المنتخب الأول، بعد استدعائه أمس الأول، بديلاً لمحمد فوزي.
وقسم المدرب اللاعبين إلى مجموعتين، الأولى ضمت العناصر التي شاركت في مباراة كوريا الشمالية، وذلك من أجل إجراء تدريبات عضلية خاصة، لإزالة الإرهاق، بينما أجرت بقية العناصر تدريبات عادية للحفاظ على جاهزيتها.
وحرص الجهاز الفني قبل بداية التدريب على تحية اللاعبين على الجهد الذي بذلوه في مباراة كوريا الشمالية، والانضباط التكتيكي، داخل الملعب، والقيام بالأدوار المطلوبة، معتبراً أن هذه الانطلاقة تبشر بقدرة منتخبنا على تقديم الأفضل، والمنافسة بجدية في بقية المشوار.
كما طالب كاتانيتش اللاعبين بنسيان اللقاء الأول والتركيز في مباراة العراق المهمة، لأن الوقت قصير، ولا يسمح بالراحة، وبالتالي يجب رفع معدل التركيز، واستغلال الحصص المتبقية، على أكمل وجه لتطبيق الجوانب الفنية والتكتيكية بدقة.
ويذكر أن اللاعب ذياب عوانه لا يزال غير مؤهل للمشاركة في التدريبات، مع زملائه، حيث خصص له الجهاز الطبي برنامجاً دقيقاً مع مدرب اللياقة، حتى يكمل برنامج تأهيله بنجاح، ويعود إلى مستواه البدني العادي، خاصة أن الفحوص الطبية التي أجراها مؤخراً أكدت عدم وجود إصابة تمنع مشاركته، وبالتالي فإن التركيز سوف ينصب على تأهيله تدريجياً، وعدم الاستعجال على مشاركته.
وخلال الفترة المسائية حرص لاعبو الأبيض على متابعة مباريات الجولة الثانية للمجموعة الأولى، عبر قنوات التلفزيون، بمقر إقامتهم بفندق الشيراتون، وذلك لمعرفة مستوى بقية المنتخبات الأخرى. كما حرص الجهاز الإداري على إخراج اللاعبين من أجواء المباراة الأولى، والجلوس معهم، وتبادل أطراف الحديث، حتى تكون الراحة إيجابية في الخروج من أجواء المباريات والتنافس لفترة قصيرة قبل استئناف العمل بداية من مساء اليوم.
أما الجهاز الفني للمنتخب بقيادة كاتانيتش فاجتمع مع معاونيه أمس لدراسة أداء المنتخب العراقي أمام إيران بعد أن شاهدوا المنافس في الملعب، ودونوا العديد من الملاحظات، وتم تقييم كافة عناصر المنتخب العراقي استعداداً لوضع الخطة التكتيكية المناسبة لإيقاف خطورته واستغلال نقاط ضعفه.
قال عبيد الشامسي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، ومشرف المنتخب الأول إن منتخبنا استحق أكثر من التعامل، بناء على المستوى الذي قدمه في المباراة، والفرص الكثيرة السانحة للتسجيل التي صنعها على مدار الشوطين.
وأضاف أن عزاءنا هو الثقة الكبيرة التي اكتسبها اللاعبون بعد الظهور الأول، حيث أكدوا للجميع أنهم قادرون على المنافسة بجدية، لأنهم يملكون مؤهلات طيبة وإمكانات تخول لهم الظهور القوي في هذا الحدث القاري الكبير.
وعن تقييمه لتعامل المدرب مع المباراة، خاصة أن بعض التغييرات تأخرت كثيراً أوضح مشرف المنتخب أن العناصر التي كانت موجودة في الملعب أدت دورها بشكل جيد، لذلك لم يتسرع المدرب في استبدال أكثر من لاعب وفقاً لمجريات اللقاء.
وبعد فوز إيران على العراق وتصدره للمجموعة قال الشامسي إن الوضع في المجموعة، لا يزال متساوياً لكل المنتخبات، لأن الجولة الثانية، ستحدد بشكل كبير ملامح المنتخبين المؤهلين للمرور إلى الدور الثاني، لذلك فإن التعادل لا يجب أن ينقص شيئاً من حظوظ الأبيض، بل على العكس فالنقطة إيجابية، وترفع من المعنويات، وتدعم المنتخب لتقديم الأفضل في المباراة المقبلة، بعد أن تأكد من قدراته الجيدة.
وأبدى سبيت خاطر، حسرته على ضياع نقطتين في افتتاح مشوار “الأبيض”، في بطولة أمم آسيا، لأن الفرصة، كانت مواتية للفوز، وتحقيق انطلاقة قوية تدعم مسيرة المنتخب، في بقية المشوار، مؤكداً أن النقاط الثلاث كانت سوف تضعنا في وضعية أفضل بالمجموعة.
وأضاف أن المباراة شهدت الكثير من الفرص الهجومية السانحة للتسجيل، لكن “الأبيض” لم يكن محظوظاً لترجمتها إلى أهداف، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن لاعبينا قدموا مستوى طيباً، وبذلوا كل ما في وسعهم للفوز.
وتمنى سبيت خاطر نجم وسط منتخبنا أن يعوض منتخبنا النقاط في المباراة المقبلة، حتى يقترب من حصد بطاقة التأهل في المجموعة.

اقرأ أيضا

مهرجان محمد بن زايد للقدرة: «الإسطبلات الخاصة».. المجد على بُعد 100 كلم