الاتحاد

الإمارات

«تعليمية أبوظبي» تتصدر المؤسسات التعليمية المشاركة في جائزة خليفة التربوية

الظاهري خلال الإعلان عن المشاريع الفائزة محلياً في «تعليمية أبوظبي»

الظاهري خلال الإعلان عن المشاريع الفائزة محلياً في «تعليمية أبوظبي»

تصدرت منطقة أبوظبي التعليمية جميع المؤسسات التعليمية والتربوية على مستوى الوطن العربي من حيث أعداد المشاريع التربوية المشاركة في منافسات جائزة “خليفة التربوية” في دورتها الثالثة.
فقد أجازت لجان التحكيم المحلية للجوائز التربوية في المنطقة 40 مبادرة تعليمية وبحثاً أكاديمياً تقدم بها أعضاء في الهيئتين الإدارية والتدريسية من مدارس المنطقة، ومن بين المشاركين 4 مدارس تتنافس على الفوز بالجائزة عن فئة “أفضل مدرسة” وكذلك 23 معلماً ومعلمة.
ونظمت منطقة أبوظبي التعليمية مؤتمراً صحفياً أمس للإعلان عن المشاريع الفائزة في التصفيات المحلية على مستوى المنطقة بحضور الدكتور خالد العبري رئيس قسم الإدارة التربوية وعدد من أعضاء لجان التحكيم المحلية.
وأكد محمد سالم الظاهري أن جائزة خليفة التربوية تأتي في صدارة المبادرات التعليمية والأكاديمية الهادفة للنهوض بقطاع التعليم وحفز العاملين به على تعزيز جودة الأداء بمختلف المراحل الدراسية. وأشار إلى أن جائزة خليفة التربوية تلعب دوراً رائداً على الصعيدين المحلي والعربي من خلال دفع جهود الباحثين والعاملين في الحقل التربوي نحو الأخذ بأحدث الأساليب العلمية والتطبيقية في التجديد والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
وأكد الظاهري أن لجان التحكيم المحلية في المنطقة أجازت 40 مشروعاً ومبادرة وبحثاً علمياً، من بينها “23 فئة المعلم المتميز، و3 فئة الاختصاصي الاجتماعي المتميز، ومشروعان تربويان و3 بحوث علمية حول “ فعالية استخدام الألعاب التعليمية في رفع مستوى التحصيل الدراسي لطالبات الصف الخامس”، وبحث ثانٍ حول أثر الأسئلة المثيرة للتفكير على مدى استيعاب أطفال الروضة وفهمهم للمحتوى العلمي، وثالث عن قياس ضعف مهارة الاستماع لدى طلبة الصف الثالث الابتدائي.
كما أجازت اللجان بحثاً عن واقع اللغة العربية، ومبادرة تربوية فئة النماذج المطورة في مناهج اللغة العربية، وعدداً من المشاريع التربوية والمهارية منها: مشروع “اطبخ وتعلم” روضة الجيل، ومشروع الهوية الوطنية مدرسة الرواد النموذجية، وفي التأليف التربوي للأطفال كتاب قصص الحروف من تأليف المعلم علي عبد القادر الحمادي من مدرسة الفلاحية، وعن فئة المدارس المتميزة تتنافس مدارس: الرحبة للتعليم الأساسي، ومحمد بن القاسم للتعليم الأساسي، والغزالي النموذجية واللولو.
وأشار إلى أن منطقة أبوظبي التعليمية لا تدخر جهداً في سبيل دعم جميع الإدارات المدرسية والمعلمين والموجهين الراغبين في المشاركة بالجوائز التربوية وذلك إدراكاً منها بأن كل تميز يطرأ على المستوى المهني للمعلم أو الإداري إنما يصب في مصلحة الطالب ويعود على العملية التعليمية كلها بالنفع الكبير.
وأشاد الظاهري برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لمسيرة التنمية الحضارية التي تشهدها الدولة في جميع المجالات وخاصة مجال التعليم الذي يتصدر أجندة الأولويات الوطنية بالدولة. كما أشاد بالدعم اللامحدود الذي يوليه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم لاستراتيجية تطوير التعليم في إمارة أبوظبي والتي تستهدف النهوض بنظامنا التعليمي والوصول به إلى واحد من أفضل خمسة أنظمة تعليم متطورة في الدول المتقدمة بالعالم.
وأكد أهمية جهود معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، وحرص معاليه على طرح برامج تعليمية وتربوية مبتكرة تنهض بالميدان التربوي لإمارة أبوظبي وذلك استناداً إلى استراتيجية تطوير التعليم التي تجعل من الطالب محوراً أساسياً لها.
وأوضح الظاهري أن منطقة أبوظبي التعليمية نظمت لقاءات إرشادية في جميع مدارسها منذ انطلاق العام الدراسي الحالي للتعريف بأهمية المشاركة في جائزة “خليفة التربوية” وتنظيم ورش عمل حول المعايير التي تستند إليها الجائزة في تقييم الأعمال المشاركة وتم تخصيص لجان محلية ومنسق بالمنطقة لتقديم الدعم والمشورة الفنية للراغبين من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية في المشاركة في فعاليات الجائزة، كما تم الاستعانة في ورش العمل بالفائزين في الدورات السابقة الذين نقلوا تجاربهم إلى اخوانهم في الميدان التربوي حيث قدم الفائزون في الدورات السابقة خلاصة تجاربهم كل حسب الفئة الفائز بها.

اقرأ أيضا

حمدان بن زايد يوجه بمتابعة وتلبية احتياجات أبناء الظفرة