الاتحاد

عربي ودولي

القوات الأميركية تؤكد تراجع الهجمات بنسبة 95%

واشنطن-رويترز: اكد قائد القوات الاميركية في بغداد الميجر جنرال وليام وبستر ان نشاط المسلحين في العراق اصبح اكثر ضعفا منذ الانتخابات التشريعية في 15 ديسمبر الماضي من ناحية نوعية الهجمات التي يستطيعون شنها، كما تراجع عدد الهجمات منذ الانتخابات· وقال إن العدد الحالي للهجمات ارتفع مقارنة بالوقت نفسه العام الماضي لكن عدد الهجمات التي تحقق اهدافها تراجع الى 10 في المئة بعد ان كان يتراوح بين 25 و30 في المئة· وذكر ان معدل سقوط قتلى من الاميركيين لم يتراجع مقارنة بنفس الوقت قبل عام·
وقال وبستر ان قوات الامن العراقية اصبحت مسؤولة عن 60 في المئة من العاصمة بغداد بمساندة اميركية، واضاف:'اعتقد ان المدينة ستستمر تشهد بعض الفوضى الى ان تستقر الحكومة ويتحقق انضباط نسبي للقوات العراقية وتصبح كاملة التدريب··ستستغل بعض العناصر المسلحة او ستحاول استغلال هذه الفوضى لاعتقادها انها ستحقق تقدما بذلك'· وقال ايضا ان القوات الاميركية نجحت في تقليص عدد الهجمات التي تستخدم فيها سيارات ملغومة الى النصف وفي اكتشاف نصف العبوات الناسفة التي يزرعها المسلحون على جوانب الطرق قبل انفجارها·
وكشف وبستر ان عملية تفتيش لاثنين من السجون التي يديرها العراقيون في اعقاب اكتشاف قبو الجادرية المكتظ بسجناء تعرضوا لسوء المعاملة اسفرت عن اكتشاف ازدحام السجنين بالنزلاء وتوصلت الى أدلة على حدوث انتهاكات بحق المسجونين· وقال إن مفتشين عراقيين واميركيين توصلوا الى تلك الاكتشافات الجديدة في احد السجون في بغداد في 20 ديسمبر الماضي وفي سجن ثان في تلعفر يوم الاربعاء الماضي·
وتشير الاكتشافات الى وجود مشاكل اوسع نطاقا في السجون التي يديرها العراقيون فيما تتخذ القوات الاميركية في العراق خطوات لتسليم آلاف المعتقلين الذين تحتجزهم الى الحكومة العراقية· وقال وبستر الذي يتولى قيادة قوة قوامها 30 الف فرد مسؤولة عن الامن في بغداد للصحفيين بمقر وزارة الدفاع الاميركية (البنتاجون) انه رغم ظروف التكدس لم تكن هناك مؤشرات الى حدوث انتهاكات في وقت قريب، واضاف:'تحدث محتجزون عن تعرضهم لانتهاكات من قبل وبعضهم عرض آثارا لذلك'·
ولم يصف وبستر آثار تلك الانتهاكات، وقال ان لجنة تضم مسؤولين من الحكومة العراقية ومسؤولين اميركيين تواصل التحقيقات وعمليات التفتيش التي تجريها للسجون العراقية· وكانت عملية مداهمة شنتها القوات الاميركية الشهر الماضي لقبو سري في بغداد اسفرت عن اكتشاف 173 مسجونا من الرجال والصبيان دون سن العشرين محتجزين لدى وزارة الداخلية العراقية وكثير منهم مصابون بسوء التغذية وباجسامهم اثار ضرب وتعذيب·
كما ذكرت الحكومة العراقية في وقت سابق الشهر الجاري ان 13 نزيلا في سجن آخر تابع لوزارة الداخلية عرضوا أيضا آثار تعذيب في اجسامهم· وقال وبستر ان عمليتي التفتيش اللتين اجرتهما اللجنة المشتركة شملتا سجنين تابعين لوزارة الداخلية ·
وقالت القوات الامريكية في العراق في وقت سابق من الاسبوع الجاري انها تحتجز 14600 مسجون وان نسبة امتلاء السجون التابعة لها في البلاد بلغت 123 في المئة من السعة القصوى· وقال مسؤولون انه لا يوجد جدول زمني لتسليم المسجونين والسجون الى السلطات العراقية لكن هذا التسليم لن يبدأ قبل ان تصل القوات العراقية الى معايير الرعاية والاحتجاز التي يحددها القانون الدولي وتحترم حقوق الانسان للمسجونين·

اقرأ أيضا

قوة مجموعة الساحل تستأنف عملياتها العسكرية ضد الإرهابيين