الاتحاد

عربي ودولي

تجميد استقالة الوزراء الخمسة بانتظار لقاء بري والحريري


بيروت - 'الاتحاد':دخلت الازمة الحكومية في لبنان مرحلة جديدة من الجمود في اليوم الاول من العام الجديد، بانتظار المزيد من المشاورات واللقاءات قبل الاعلان رسمياً عن عودة الوزراء الشيعة الخمسة الى جلسات مجلس الوزراء او الاستقالة·وقد ظلت 'العقدة الشيعية' تراوح مكانها، واكدت مصادر رئيس حركة 'امل' رئيس البرلمان نبيه بري ان لقاءه ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة ساهم في تبريد الازمة، ولم يسفر عن حل في انتظار ما سيسمعه هو شخصياً خلال الايام القليلة المقبلة من رئيس كتلة نواب 'تيار المستقبل' النائب سعد الحريري خلال لقائه المرتقب معه في مكة المكرمة، بعد اجتماعه مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عزيز راعي الاتفاق المبرم بين 'امل' و'حزب الله' والحريري في الرياض·
وكان بري قد التقى قبيل توجهه الى جدة امس، السفير السعودي في لبنان عبد العزيز خوجة ، واطلع منه على الاجواء المحيطة بهذا الاتفاق والموقف السعودي من الازمة الحكومية في لبنان·
وقالت مصادر الحزب والحركة عن ان الازمة مجمدة في انتظار نتائج اجتماع بري - الحريري، واضافت: 'ان المساعي المبذولة حدودها يوم الخميس المقبل، وهو الموعد الاسبوعي لجلسة مجلس الوزراء، فاما الاتفاق وعودة الوزراء الشيعة الى الحكومة، واما الافتراق والاستقالة'·واوضحت المصادر ان يوم الخميس المقبل سيكون موعد الحسم وعندها تصبح الحكومة امام احتمالين لا ثالث لهما وهما: 'إما تقديم استقالتها وإما تعيين بدلاء للمستقيلين' ·
وتوقف المراقبون في بيروت عند كلام قاله السنيورة بعد لقائه بري: 'لا استقالة· واننا محكومون بالاتفاق وممنوع الوصول الى خلاف' الامر الذي فسر بان هناك رغبة لديه في الاتفاق، وان هناك ملامح ايجابية نوعاً ما، على ملف العلاقة الحكومية بين الغالبية النيابية من جهة، وحركة 'امل' و'حزب الله' من جهة ثانية·
واشارت مصادر الوزراء المعتكفين الى ان المعطيات التي استجدت أدت الى تجميد خطوة الاستقالة بعض الوقت، لكنها لم تلغها، واكدت المصادر ان الرئيس بري تعهد للسنيورة باقناع الامين العام لـ'حزب الله' حسن نصرالله بتجميد خطوة الاستقالة والعودة الى الحكومة تطبيقاً لاتفاق التفاهم مع الحريري، على ان ينطلق بعد ذلك الحوار حول التفاصيل الكاملة·وذهبت المصادر الى التأكيد ان الرئيس بري حدد خيارات الحوار الوطني وانتقى الشخصيات التي ستشارك فيه، وان دعوته الى هذا الحوار تحظى بتغطية عربية من مصر والسعودية تحديداً وتدعمها جامعة الدول العربية·
واعلنت مصادر نيابية مقربة جداً من بري امس ، ان الدعوة الى الحوار تقتصر على 11 شخصية من رؤساء الكتل النيابية والقيادية هم اضافة الى رئيس البرلمان، والامين العام لـ'حزب الله' رئيس 'اللقاء الديمقراطي' النائب جنبلاط، ورئيس 'تيار المستقبل' الحريري، ورئيس 'التيار الوطني الحر' النائب الجنرال ميشال عون، ورئيس الهيئة التنفيذية لـ'القوات اللبنانية' سمير جعجع، والرئيس السابق امين الجميل، والوزير السابق سليمان فرنجية، والوزير السابق طلال ارسلان، وممثل عن لقاء 'قرنة شهوان' قد يكون النائب السابق نسيب لحود·

اقرأ أيضا

التغيرات المناخية تهيمن على انتخابات سويسرا