الاتحاد

الرياضي

إقالة ناظم شاكر المدرب العام للعراق وراضي بديلاً

ناظم شاكر

ناظم شاكر

قرر الاتحاد العراقي لكرة القدم أمس إقالة ناظم شاكر المدرب العام للفريق، وذلك بسبب تصريحاته التي حمل فيها اتحاد الكرة وسيدكا مسؤولية الخسارة، فيما برأ اللاعبين وأسند الاتحاد المهمة لصالح راضي الذي باشر عمله رسميا، فيما يغادر المدرب العام السابق اليوم.
وكان حسين سعيد رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم قد عقد أمس اجتماعاً مغلقاً مع أعضاء مجلس إدارة الاتحاد بغرفة مغلقة في الطابق الثاني بفندق شيراتون الدوحة، مقر إقامة الفريق، دون أن يفصح أي من المجتمعين عما دار في الاجتماع، وإن بدا على الجميع قلقهم من موقف المنتخب العراقي بعد الخسارة من إيران في ضربة البداية، وقلقهم من التصريحات التي طالتهم بعد الهزيمة وسط اتهامات يضج بها الشارع العراقي موجهة إلى سيدكا مدرب الفريق، ومطالب باستبعاده من مهمته.
وفي أول قرار يصدر بعد الاجتماع بساعات، كان إقصاء المدرب العام.
وكان حسين سعيد قد اجتمع باللاعبين قبل اجتماع مجلس الإدارة، في غياب سيدكا لبحث أسباب الخسارة من الفريق الإيراني وسبل تداركها في المواجهتين المقبلتين، والعمل على العودة سريعاً للمنافسة على التأهل.
وتشهد العلاقة بين سيدكا وأكثر من لاعب حالة احتقان، حيث هاجمه بعضهم، فيما التزم المدرب الصمت حيال هذه التصريحات، واكتفت إدارة البعثة بالتأكيد على وحدة الفريق، وأنه لا توجد نية في الوقت الحالي للاستغناء عن سيدكا، وأكد مدير المنتخب العراقي رداً على سؤال حول تقارير بتجديد الثقة في سيدكاً: وهل كنا سحبنا منه الثقة حتى نجددها.
وقد شهدت العلاقة بين الألماني سيدكا و ناظم شاكر خلافات على خلفية أصرار الأخير إشراك اللاعب سامر سعيد الذي تسبب في الخسارة المريرة، بعدما تعمد اعاقة أحد اللاعبين الإيرانيين من دون مبرر، والتي جاء منها الهدف الثاني. يشار إلى أن سيدكا رفض إشراك سعيد لمعرفته التامة بنزعته وميوله إلى الخشونة وارتكاب الأخطاء القاتلة مثلما حدث أمام إيران.
وهم المدرب الألماني صوب شاكر وسحبه من ذراعه بقوة، في اشارة إلى عدم رضا سيدكا لموقف مساعده ومطالبته بزج اللاعب سامر سعيد الذي كان عبئاً حقيقياً على منتخب بلاده، إلى جانب زميله أحمد إبراهيم الذي كان عبئاً على الفريق. كما شهدت أروقة فندق الشيراتون مقر إقامة الوفد العراقي مساء أمس وبعد وصول اللاعبين قادما من الملعب مشادات كلامية ومشاجرات بين عدد من اللاعبين.

اقرأ أيضا

«العميد».. عودة «الفرح الأزرق» بـ«السيناريو المكرر»