الاتحاد

الإمارات

خلال المنتدى الحضري 8 فبراير.. أبوظبي تستعرض تجربتها في التخطيط المستدام

جانب من مدينة أبوظبي (الاتحاد)

جانب من مدينة أبوظبي (الاتحاد)

أبوظبي (وام)

تجمع أبوظبي خلال استضافتها للدورة العاشرة من المنتدى الحضري العالمي في الفترة من 8 إلى 13 فبراير المقبل المختصين في مجال التخطيط المستدام لعرض تجربتها الخاصة المعتمدة على الإبداع في التصميم والتخطيط المستدام وتسخير التكنولوجيا والحلول الذكية في تعزيز ترابط البنية التحتية ورفع كفاءتها والارتقاء بفاعليتها، وبشكل يدعم عناصر الاستدامة.
ويوفر المنتدى فرصة لتحقيق الشراكة الفاعلة مع المؤسسات الداعمة لتطبيقات البناء المستدام والشركات المطورة للحلول الذكية في مجال البناء والخدمات وتزويد المدن بجميع خدمات البنى التحتية بما يتلاءم مع التوجهات المستقبلية للدولة وللإمارة والسعي إلى تحقيق الابتكار في إنتاج الطاقة النظيفة والكفاءة في استهلاك الطاقة والمياه. كما يمثل المعرض الذي يقام على هامش الدورة العاشرة من المنتدى فرصة مهمة لاستعراض أهم الإنجازات العالمية والمحلية في مجال تطبيقات الاستدامة في المساكن والخدمات الذكية وأحدث التصاميم العمرانية والمعمارية التي تواكب أحدث التطورات في مجال الإنشاءات والمباني. وأكد محمد الخضر الأحمد المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الاستراتيجية في دائرة البلديات والنقل والمنسق العام للمنتدى الحضري العالمي أن إمارة أبوظبي التي تستضيف الدورة العاشرة من «المنتدى الحضري العالمي» بالشراكة مع «موئل الأمم المتحدة» تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أصبحت محط أنظار المهتمين بالتنمية الحضرية المستدامة، ومحطـة لخبراء صناعة المدن الذكية والمستدامة حول العالم، بعد الإعلان عن استضافة أكثر من 100 وزير ونحو 20 ألف شخص من أكثر من 160 دولة، لمناقشة أهمية تأسيس مدن ذكية مستدامة.
وقال إن الثورة الصناعية الرابعة تتميز بثورة هائلة في التقنيات الرقمية الجديدة والذكاء الاصطناعي، ومن هنا كان لابد للعمران أن يواكب هذه الطفرة، ليصبح إنشاء المدن الذكية متطلباً حضرياً منطقياً، حيث باتت الحياة الحديثة اليوم بحاجة لتطبيق الابتكار في مختلف التخصصات.
وأضاف أن الدورة العاشرة من «المنتدى الحضري العالمي» منصة عالمية تجتمع حولها كبرى الشركات والمؤسسات المعنية بتطوير البنى التحتية المتطورة من كل دول العالم، فضلاً عن كبار المستثمرين ورواد الأعمال وأصحاب الأفكار الخلاقة والمبدعة الذين يسهمون في رسم ملامح تأسيس مدن المستقبل من الناحية التكنولوجية والبيئية والاقتصادية وغيرها من المجالات ذات الشأن وهو ما يبرهن على أهمية المنتدى الكبيرة ويعكس مكانة أبوظبي كوجهة للابتكار والتميز والإبداع .
ولفت إلى أنه من شأن مواكبة العمران للتطور التقني وإنشاء مدن ذكية أن يعزز من رفاهية المواطنين والمقيمين والزائرين ضمن بيئة مثالية وصحية للعيش والعمل وبما يحفظ للأجيال المتعاقبة حقها في التمتع بحياة صحية وآمنة.
ونبه الى أن رؤية أبوظبي في التطوير والخطط التنموية العمرانية التي تهدف إلى بناء مجتمعات مستدامة فرصة حقيقية لجذب الاستثمارات وفرص العمل ما يؤدي إلى تفعيل عجلة النمو والرخاء الاقتصادي مؤكدا أن الابتكار هو المصدر الأساسي للثروة والتنمية، بحيث يصبح التركيز على المواهب وأصحاب العقول، باعتباره مصدر الابتكار.
وأكد أن استضافة أبوظبي للدورة العاشرة من «المنتدى الحضري العالمي» خطوة في سبيل تحقيق رؤية أبوظبي الاستراتيجية في مجال التنمية المستدامة.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: مصداقيتنا أهم ما نملك