الاتحاد

الاقتصادي

«مواصفات» تقر معايير موحدة إلزامية للعلم الإماراتي داخل الدولة وخارجها

جانب من مدينة أبوظبي (الاتحاد)

جانب من مدينة أبوظبي (الاتحاد)

دبي (الاتحاد) - أقر مجلس إدارة هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس “مواصفات”، مؤخراً، مشروع مواصفة قياسية جديدة تحدد معايير موحدة وشروط إلزامية للعلم الإماراتي المستخدم بصورة رسمية داخل و خارج الدولة بصورة دائمة أو مؤقتة تشمل الألوان والقياسات الرئيسية المعتمدة بالإضافة إلى المنسوجات المستخدمة في التصنيع والتي تصلح للأجواء والمناخات كافة وقرر رفعه إلى مجلس الوزراء مع التوصية باعتماده إلزامياً.
وقال معالي الدكتور راشد احمد بن فهد الذي ترأس اجتماع الهيئة، الذي عقد بمقر الهيئة بدبي، إن الهيئة قامت بإعداد مشروع اللائحة الفنية للعلم الإماراتي استناداً لأحدث الممارسات الدولية في هذا المجال وبما يتوافق مع إستراتيجية الهيئة الرامية للمساهمة في توفير السلامة الصحية والبيئية وحماية المستهلك في الدولة.
وأشار في بيان صحفي أمس إلى أن المختصين بالهيئة عقدوا اجتماعا مع ممثلي شركائها الاستراتيجيين تمت خلاله مناقشة سبل ضبط تداول واستخدام العلم الإماراتي داخل الدولة ودراسة المواصفات القياسية الإقليمية الصادرة ذات العلاقة بهدف عمل مقارنة مرجعية والاستفادة منها عند وضع مسودة مشروع اللائحة الفنية للعلم الإماراتي ثم تم تعميم المسودة الأولية لمشروع اللائحة وجرت مناقشة الملاحظات الواردة من الشركاء خلال اجتماع آخر شارك فيه كافة الجهات الاتحادية والمحلية المعنية وتم خلاله وضع المشروع بصيغته النهائية التي اطلع عليها مجلس إدارة “مواصفات”.
وأضاف أن مجلس إدارة “مواصفات” اعتمد خلال الاجتماع “نظام كفاءة الطاقة لمعدات التبريد” بالمشروع النهائي للائحة الفنية الخاصة بـ “بطاقة بيان كفاءة الطاقة للأجهزة الكهربائية” المتعلق بـ “أجهزة التبريد المنزلية”، وقرر رفعه إلى مجلس الوزراء مع التوصية باعتماده إلزامياً على مستوى الدولة تماشياً مع توجه الدولة المنسجم مع التوجه العالمي لتوفير الطاقة باستخدام الأجهزة الموفرة للطاقة والذي سيعمل على المحافظة على البيئة، الأمر الذي سينعكس إيجابياً من خلال التقليل من انبعاث غاز ثاني أوكسيد الكربون في الجو كما سيساهم في التنمية المستدامة.
وأشار إلى أنه بعد ان أصدرت هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس لائحة إماراتية لبطاقة بيان ترشيد استهلاك الطاقة لمكيفات الهواء المنزلية و الغسالات والنشافات المنزلية قامت الهيئة بإعداد اللائحة الفنية الإماراتية لـ”أجهزة التبريد المنزلية” لتحدد معايير الكفاءة لاستهلاك الطاقة لهذه الأجهزة وتصنيفها إلى درجات بنظام النجوم المتبع في أجهزة المكيفات المنزلية والغسالات والنشافات المنزلية بما يساهم في تحقيق الاستراتيجية الوطنية الهادفة إلى تخفيض استهلاك الطاقة والمياه كأحد برامج البيئة المستدامة موضحا معاليه اللائحة الجديدة ستحدد أنواع أجهزة التبريد المنزلية مثل الثلاجات والمبردات والمجمدات التي سيسمح بتداولها بالدولة استناداً إلى كفاءتها وفقاً للمعايير والتصنيفات بالمواصفة القياسية مما سيشجع على استخدام المنتجات ذات الكفاءة الأفضل في استهلاك الطاقة.
وأكد أن الهيئة قامت بالإطلاع على أفضل الممارسات الدولية، حيث تم الاستناد عند إعداد اللائحة إلى النظام الأوربي والأميركي باعتبارهما أفضل الأنظمة العالمية المطبقة، وعقدت الهيئة اجتماعاً مع المصنعين بهدف مناقشة اللائحة بشكلها النهائي ومحتويات بطاقة البيان والنسب المقترحة لكفاءة الطاقة وتصنيفاتها في النظام وعمم المشروع النهائي عليها وتم استلام ملاحظاتهم وأخذها في الاعتبار.
وأوضح أنه سيتم تنفيذ هذا البرنامج في حال اعتماده من مجلس الوزراء من خلال التنسيق مع الدوائر الجمركية الاتحادية والمحلية لمنع دخول أي منتجات غير مسجلة، وفقاً لهذه اللائحة كما ستعمل الهيئة على التعاون مع جهات الرقابة الاتحادية والمحلية على تطبيق اللائحة من خلال برامج مسح الأسواق في الدولة حيث يعتبر البرنامج أحد مشاريع الاستدامة ويتوقع أن يكون له انعكاسات إيجابية على البيئة من خلال تخفيض استهلاك الطاقة.
واطلع المجلس على تقرير استشاري لوضع مشروع قانون اتحادي موحد لإجراءات الرقابة على المنتجات ومسح أسواق الدولة وفقاً لأحدث الممارسات العالمية بالتعاون والتنسيق مع الجهات الرقابية المحلية و الاتحادية في الدولة، كما وافق المجلس على مشروع ميزانية الهيئة لعام 2014.
واعتمد مجلس الإدارة تعديل لائحة الرقابة على منتجات زيوت تزييت محركات الاحتراق الداخلي لتوفير الحماية الصحية والبيئية والاقتصادية وتعزيز سمعة الإمارات في مجال منتجات الزيوت الخاضعة لهذه اللائحة ورفع جودة منتجات الزيوت المعروضة في الأسواق المحلية.
وقال الدكتور راشد أحمد بن فهد إنه نظراً للانتشار الكبير للزيوت المكررة أو المستعملة التي تستخدم في صناعة زيوت التزييت للمحركات رأت الهيئة أن تتم الرقابة على هذا النوع من الصناعات للتأكد من أن الزيوت المصنعة بهذه الطريقة تصنع بطريقة مطابقة للمواصفات القياسية وتحمل البيانات والعبارات التي تدل على أنها زيوت مصنعة من زيوت مكررة بهدف منع الغش التجاري وحماية البيئة والصناعة الوطنية وسلامة المركبات والحفاظ على السمعة التجارية للدولة عند تصدير هذه المنتجات خارج الدولة.

اقرأ أيضا

8 مليارات درهم صافي دخل البنوك في أبوظبي خلال الربع الأول