الاتحاد

الرئيسية

عباس لـ حماس: لا حوار مع من يرفض منظمة التحرير

مئات النازحين الفلسطينيين ينتظرون في خيم إيواء بغزة مصير التهدئة للعودة إلى منازلهم التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي  (اي بي ايه)

مئات النازحين الفلسطينيين ينتظرون في خيم إيواء بغزة مصير التهدئة للعودة إلى منازلهم التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي (اي بي ايه)

اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حركة ''حماس'' أمس، انها ''غامرت بحياة الشعب الفلسطيني ومصيره وقال انه لا حوار معها قبل اعترافها بمنظمة التحرير كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني· بينما أعرب الرئيس المصري حسني مبارك، عن أمله في أن تتحقق المصالحة الفلسطينية ''بما يهيئ الأجواء للعودة إلى مفاوضات السلام على أرضية صلبة، تكفل نجاحها في التوصل لسلام عادل ومشرف·
وقال عباس مخاطبا حماس بشكل غير مباشر في مؤتمر صحافي في العاصمة المصرية : ''هؤلاء الناس غامروا بحياة الشعب، غامروا بدم الشعب، غامروا بمصير الشعب، غامروا بحلم وأمل الشعب باقامة دولة فلسطينية مستقلة''· وقال عباس :''لا حوار مع من يرفض منظمة التحرير الفلسطينية''· في إشارة إلى خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة ''حماس'' الذي دعا نهاية الأسبوع الماضي، إلى مرجعية فلسطينية بديلة لمنظمة التحرير·
وأضاف عباس: ''اليوم يخرجون علينا بمشروع تدميري سبق أن سمعناه وعانينا منه، وهو تدمير منظمة التحرير الفلسطينية التي تمثل كل فرد فلسطيني''· وتابع الرئيس الفلسطيني منتقدا ''حماس'' قائلا: ''مصر مهتمة بالتوصل إلى التهدئة·· هناك من يعمل في الخفاء من أجل تخريب هذه المبادرة (المبادرة المصرية)· ولا أدري على ماذا يعولون ؟··''·
وقال عباس إن ''إسرائيل تتذرع بالصواريخ العبثية· ليس هذا هو النضال ··· ليست هذه هي المقاومة· نطلق صاروخا في الفضاء··· الصواريخ العبثية كانت ذريعة كافية من أجل القتل والتدمير الذي تقوم به إسرائيل''·
وقال الرئيس الفلسطيني متسائلا: ''من هذا المجرم الذي يريد أن ينتصر بدماء الأطفال ؟··· معظم الذين استشهدوا هم أناس لا ذنب لهم ولا حول لهم ولا قوة··· تلقوا القتل أو جرحوا''·
وأضاف: ''هناك عدم إحساس بالمسؤولية ··· لا يجوز لأحد أن يقول كنا نتصور أنها معركة لمدة يومين· تقوم تظاهرات تضغط على مصر لفتح المعبر· وهناك من يقول لم نكن نتوقع هذا الحجم من الدمار''·
وتابع قائلا: ''علينا أن نفهم أن هناك من غامر بمستقبل الشعب وبحلم الشعب وأمله في إقامة دولة فلسطينية مستقلة بسبب أجندات ليست فلسطينية''·
الى ذلك أعرب مبارك، عن أمله في أن تتحقق المصالحة الفلسطينية ''بما يهيئ الأجواء للعودة إلى مفاوضات السلام على أرضية صلبة، تكفل نجاحها في التوصل لسلام عادل ومشرف''· وقال إن الأولوية الآن لتثبيت التهدئة في غزة وفتح المعابر ورفح الحصار وإعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي·
وفي رام الله، قال مسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية لوكالة ''فرانس برس'' إن اليوم سيكون حاسماً في ما يتعلق بالمفاوضات الدائرة في القاهرة مع الفصائل الفلسطينية بشأن التهدئة مع إسرائيل والحوار الفلسطيني الداخلي· وقال المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن وفد حركة ''حماس'' سيقدم اليوم رداً تفصيلياً واضحاً للمسؤولين المصريين حول موقفه النهائي من التهدئة ومن الحوار الفلسطيني الداخلي وتشكيل حكومة فلسطينية موحدة·
وكان ممثلون لفصائل فلسطينية أعلنوا سابقاً أن مصر حددت موعداً لسريان التهدئة مع إسرائيل، هو الخامس من فبراير، على أن يبدأ الحوار الوطني يوم الثاني والعشرين من فبراير

اقرأ أيضا