الاتحاد

عربي ودولي

ميقاتي: استقرار الأمن يحمي السلم الأهلي في لبنان

ميقاتي يلقي كلمة خلال حفل افتتاح مدونة قواعد سلوك قوى الأمن (الاتحاد)

ميقاتي يلقي كلمة خلال حفل افتتاح مدونة قواعد سلوك قوى الأمن (الاتحاد)

بيروت (الاتحاد) - أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي أن الاستقرار السياسي هو جسر عبور للاستقرار الأمني الدائم في لبنان، ويشكل مظلة لحماية السلم الأهلي في الدولة. وقال ميقاتي في كلمة ألقاها أمس خلال حفل إطلاق “مدونة قواعد سلوك قوى الأمن الداخلي” في السرايا الحكومي “إن الأجهزة الأمنية ومن بينها قوى الأمن الداخلي أثبتت فعالية على صعيد حماية الأمن الوطني بدون تمييز بين منطقة وأخرى، وأصبحت تمثل مع سائر الأجهزة الأمنية الأخرى شبكة أمان حقيقية للبنان”.
وشدد على ضرورة “تعزيز التعاون بين الأجهزة الأمنية اللبنانية بعيداً عن حسابات الربح والخسارة لهذا الجهاز أو ذاك، لأننا لسنا في تنافس بين الأجهزة، بل بصدد تكامل عملها”. ومن جانبه أوضح المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي في كلمته “أن المدونة تهدف إلى خلق علاقة أفضل بين قوى الأمن والمواطنين”، مشيراً إلى وجود برنامج تطبيقي للعام الحالي يوفر المزيد من التدريب للعناصر.
من جهة أخرى، أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أنه لا يمكن للبنانيين الوصول الى دولة حقيقية الاّ إذا كان القرار الاستراتيجي في يد الدولة، وأن تكون معنية بتنفيذ القوانين وحماية شعبها في حال التصدي لأي اعتداء خارجي. وقال جعجع خلال زيارة قام بها أمس الأول إلى جامعة “سيدة اللويزة” شمال بيروت “إن مشروعنا من أجل لبنان بسيط جداً هو وجود دولة حقيقية، فنحن لا نستطيع القيام بأي شيء دون وجود حدود فعلية بالمعنى المادي والمجازي وأن تكون لدينا دولة بكلّ ما للكلمة من معنى، فالقوانين والسيادة أمران لا يمكن المزاح فيهما، ولكي يشعر اللبناني أنه مواطن يجب أن يشعر أنه في دولة تحترم نفسها، أي تحترم سيادتها بشكل أساسي”.
وأضاف أن “أسمى عمل يمكن القيام به هو العمل السياسي بمعناه الاستراتيجي، بمعنى أنه من دون وجود سياسة حكيمة ستضيع بوصلة المجتمعات”. وأشار إلى أن “الجيش اللبناني أقوى حالياً بمرات من كل الميليشيات المتواجدة في لبنان”. وأشار إلى أنه “لا يمكن أن تدور العجلة الاقتصادية بشكل جيد في ظل وجود سلطات أو دويلات خارج الدولة”.

اقرأ أيضا

انطلاق قافلة جديدة تقل 1500 مهاجر من المكسيك باتجاه أميركا