الاتحاد

عربي ودولي

التحالف الوطني يبحث عن بديل للمالكي

(بغداد) - أشارت مصادر مطلعة في التحالف الوطني إلى أنه يتم حالياً بحث أسماء بدلاً عن نوري المالكي في رئاسة الوزراء حلاً للأزمة السياسية التي تعصف بالعراق. وأضافت أن الأسماء المطروحة بشكل غير رسمي داخل أروقة التحالف الوطني هي إبراهيم الجعفري زعيم التحالف الوطني، وقصي السهيل القيادي في التيار الصدري، وعلي الأديب القيادي من حزب الدعوة، ووزير التعليم العالي، وباقر جبر الزبيدي القيادي في المجلس الأعلى.
كما أكدت المصادر أن المؤتمر الوطني المزمع عقده خلال أيام لن يأتي بجديد لوجود خلاف كبير بين رئيس ائتلاف دولة القانون ورئيس الوزراء نوري المالكي وبين قادة القائمة العراقية وبعض قادة الأكراد. وأعلنت مصادر من القائمة العراقية أن رئيسها أياد علاوي قد لا يشارك في المؤتمر الوطني الذي دعا إليه الرئيس العراقي جلال طالباني. وأوضحت أن علاوي لا يثق أمنيا ولا سياسياً في عقد المؤتمر ببغداد وأنه يفضل عقده في إقليم كردستان.
ومن جانبه أكد القيادي بالتحالف الكردستاني محمود عثمان أنه ستتعذر مشاركة مسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان في المؤتمر لعدم ثقته في المالكي وتعهداته. ?وقال إن “حكومة إقليم كردستان ترى أن حكومة بغداد لم تلتزم بتنفيذ وعودها تجاه الإقليم رغم تأكيدها على تنفيذ مطالب إقليم كردستان قبل الانتخابات”. وأوضح أن “رئيس الإقليم مسعود البارزاني لن يحضر المؤتمر الوطني المرتقب في بغداد لعدم ثقته في حكومة بغداد، وعدم ضمان مشاركة الجميع ما سيؤدي إلى فشله (المؤتمر)”. ?وأشار عثمان إلى أن “تراكم المشاكل بين بغداد وأربيل وعدم حلها أسهم في زيادة التوتر بين الطرفين”. وشدد على أن “حكومة إقليم كردستان تدعو إلى الالتزام باتفاق آربيل وليس عقد مؤتمرات جديدة”.
من جهة أخرى، أعتبر النائب عن القائمة العراقية نبيل حربو أمس أن حضور وزراء القائمة جلسات مجلس الوزراء قبل يومين بمثابة إعلان عن ابتعادهم عن العراقية. وأشار إلى أن القائمة العراقية ستتخذ قرارا الأسبوع المقبل بفصل هؤلاء الوزراء من القائمة خلال أيام. ?وكان 3 من وزراء العراقية شاركوا بجلسة لمجلس الوزراء عقدت في 10 يناير الجاري، برئاسة نوري المالكي، في خروج على قرار القائمة، التي سبق وفصلت 6 من نوابها، خالفوا قرارها بتعليق جلسات نوابها في جلسات مجلس النواب. ?وينتمي الوزراء الثلاثة إلى كتلة الحل برئاسة جمال الكربولي ضمن تشكيلات العراقية، وهم وزراء الكهرباء كريم عفتان، والصناعة أحمد ناصر الكربولي، والدولة لشؤون المحافظات طورهان المفتي. ?وبدأت القائمة العراقية بزعامة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، في (17 ديسمبر الماضي)، مقاطعة جلسات مجلس النواب احتجاجا على ما وصفته بالتهميش السياسي.
من جانبه، بحث نائب رئيس الوزراء صالح المطلك، الذي يطالب بإقالة المالكي، مع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق مستجدات العملية السياسية. وذكر بيان صادر من مكتبه أن “المطلك، استقبل مارتن كوبلر ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بالعراق، وبحثا المستجدات على الساحة السياسية العراقية وأهمية تقريب وجهات النظر”. وشدد نائب رئيس الوزراء على ضرورة “تحمل المنظمة الدولية مسؤوليتها تجاه العراق بما يتفق مع الهدف الذي جاءت من أجله بعثتها الدولية”. ومن جانبه طالب كوبلر “الجهات السياسية بإبداء شيء من المرونة في المواقف سعيا لإخراج البلاد من أزمتها الراهنة”.

اقرأ أيضا

الاتحاد الأوروبي يشرح لمواطنيه عواقب "بريكست" بدون اتفاق